<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Tue, 06 Oct 2026 19:58:26 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>من ماء عذب إلى ماء شديدة الملوحة.. رواسب تكشف قصة أغرب بحيرة</title> <link>https://www.akhbarona.com/last/433651.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/a/f/5356719_1791300853.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/5356719_1791300853.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/a/f/5356719_1791300853.webp" />  <category>الأخـيـرة</category> <pubDate>Tue, 06 Oct 2026 17:34:00 +0200</pubDate> <description>كشفت دراسة جديدة أن بحيرة سولت ليك الكبرى في ولاية يوتا الأمريكية، المعروفة اليوم بملوحتها العالية، كانت خلال مرحلة من تاريخها جزءًا من بحيرة عذبة</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/5356719_1791300853.webp"></p>&lt;p&gt;كشفت دراسة جديدة أن بحيرة سولت ليك الكبرى في ولاية يوتا الأمريكية، المعروفة اليوم بملوحتها العالية، كانت خلال مرحلة من تاريخها جزءًا من بحيرة عذبة هائلة، يزيد حجم امتدادها على عشرة أضعاف مساحتها الحالية، في مشهد غمرت فيه المياه مناطق واسعة وبدت بعض المرتفعات كجزر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتمكن الباحثون من تتبع تاريخ هذا النظام المائي على امتداد نحو 240 ألف سنة، بالاعتماد على عينة رواسب استُخرجت من قاع البحيرة وبلغ طولها قرابة 120 مترًا. وحملت طبقاتها المتراكمة سجلًا للتغيرات التي عرفتها المياه خلال فترات زمنية متعاقبة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولإعادة بناء ذلك الماضي، حلل العلماء الرواسب والإشارات الكيميائية التي خلفتها كائنات مجهرية، ما أتاح تقدير مستويات الملوحة ورصد مراحل ارتفاع منسوب المياه وانخفاضه. وأظهرت النتائج فترتين بارزتين اتسعت خلالهما البحيرة وأصبحت مياهها أقل ملوحة بكثير من وضعها الحالي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكانت أحدث هاتين الفترتين وأطولهما مرحلة بحيرة &amp;laquo;بونفيل&amp;raquo;، التي امتدت من نحو 30 ألف سنة إلى قرابة 16 ألف سنة مضت. وخلال ذروتها، بلغ عمق المياه نحو 300 متر، وغطت البحيرة مساحة شاسعة غيرت ملامح المنطقة مقارنة بما تبدو عليه اليوم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأكدت الدراسة أن مياه بونفيل كانت عذبة بالفعل، قبل أن تبدأ البحيرة في الانحسار مع ارتفاع درجات الحرارة وتغير الظروف المناخية. ومع تناقص حجم المياه واستمرار التبخر، بقيت الأملاح وتزايد تركيزها تدريجيًا في المسطح المتبقي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبحسب موقع &amp;laquo;ScienceAlert&amp;raquo;، لم يحدث هذا التحول دفعة واحدة، بل عبر مسار طويل من الانكماش والتبخر، انتهى باختفاء البحيرة العملاقة وبقاء سولت ليك الكبرى باعتبارها أحد بقاياها. ومع ذلك، تشير الرواسب إلى أن الانتقال من المياه العذبة إلى الملوحة الشديدة كان سريعًا نسبيًا بمقاييس الزمن الجيولوجي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتمنح هذه النتائج العلماء فرصة لفهم كيفية استجابة البحيرات الكبرى لتغير درجات الحرارة وكميات الهطول، كما تشير إلى أن فترات المياه العذبة كانت مراحل محدودة ونادرة ضمن التاريخ الطويل لهذا النظام المائي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتكتسب الدراسة أهمية إضافية في ظل الضغوط التي تواجهها البحيرة حاليًا، من الجفاف وارتفاع الحرارة إلى استهلاك المياه. فسجلها القديم يوضح حجم التحولات التي قد تعرفها البحيرات عندما يختل التوازن بين المياه التي تصل إليها وتلك التي تفقدها.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/433651.html</guid> </item>   </channel> </rss>