<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Thu, 08 Oct 2026 21:48:46 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>تجربة بطائرات مسيّرة في سماء ألاسكا تثير الجدل.. ماذا حدث للغيوم؟</title> <link>https://www.akhbarona.com/last/433769.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/d/2/f925e543-c676-45ca-9023-aca71c7f9124_1791483015.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/f925e543-c676-45ca-9023-aca71c7f9124_1791483015.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/d/2/f925e543-c676-45ca-9023-aca71c7f9124_1791483015.webp" />  <category>الأخـيـرة</category> <pubDate>Thu, 08 Oct 2026 20:05:00 +0200</pubDate> <description>أثارت تجربة غير مألوفة أُجريت في سماء ولاية ألاسكا الأمريكية جدلاً بين السكان والمهتمين بالبيئة، بعدما اكتشف أهالي مدينة هومر أن شركة تكنولوجية استخدمت طائرات</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/f925e543-c676-45ca-9023-aca71c7f9124_1791483015.webp"></p>&lt;p&gt;أثارت تجربة غير مألوفة أُجريت في سماء ولاية ألاسكا الأمريكية جدلاً بين السكان والمهتمين بالبيئة، بعدما اكتشف أهالي مدينة هومر أن شركة تكنولوجية استخدمت طائرات مسيّرة للتدخل في تكوين الأمطار، دون إبلاغهم على نطاق واسع مسبقاً. وأعلنت الشركة أن تجربتها نجحت في زيادة كميات التساقطات بنحو 19 مليون غالون أمريكي من المياه خلال ثلاث ساعات فقط، وهو رقم لافت أعاد طرح التساؤلات بشأن قدرة الإنسان على التأثير في الطقس وحدود هذه التكنولوجيا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتقف وراء التجربة شركة &amp;laquo;Rainmaker&amp;raquo; الناشئة، التي تتخذ من ولاية كاليفورنيا مقراً لها، وتعمل على تطوير تقنيات استمطار السحب باستخدام الطائرات المسيّرة. وتعتمد هذه الطريقة على إطلاق جزيئات دقيقة من يوديد الفضة داخل السحب الباردة، حيث تساعد على تكوين بلورات جليدية تنمو تدريجياً بفعل تجمع الرطوبة حولها، قبل أن تتساقط على شكل ثلوج أو أمطار بحسب درجات الحرارة في الطبقات الجوية التي تمر عبرها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم أن الفكرة قد تبدو أقرب إلى الخيال العلمي، فإن تقنية استمطار السحب ليست حديثة، إذ تعود أولى تجاربها إلى سنة 1946، عندما استخدم باحثون أمريكيون الثلج الجاف لتحفيز تكوين البلورات الجليدية داخل الغيوم، قبل أن يبدأ استعمال يوديد الفضة في العام التالي. غير أن التطورات الحديثة في مجال الطائرات المسيّرة وأجهزة الاستشعار وأنظمة التنبؤ الجوي أتاحت إمكانية استهداف السحب بدقة أكبر، بدلاً من الاعتماد حصرياً على الطائرات التقليدية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وخلال تجربة 23 غشت 2026، نفذت الشركة سلسلة من الرحلات الجوية فوق شبه جزيرة كيناي في ألاسكا، مستخدمة طائرات مزودة بوسائل لإطلاق يوديد الفضة داخل السحب. وبحسب تقديرات الشركة المستندة إلى بيانات الرادار، ساهمت العملية في إنتاج كمية إضافية من التساقطات تعادل نحو 19 مليون غالون أمريكي من المياه، إلا أن هذه النتائج تظل تقديرات صادرة عن الجهة المنفذة للتجربة، ولا تعني أن الكمية المذكورة جُمعت فعلياً على سطح الأرض أو خضعت كلها لقياس مباشر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتكمن إحدى أبرز محدوديات هذه التكنولوجيا في أنها لا تستطيع تكوين السحب من العدم أو جلب الرطوبة إلى المناطق الجافة، بل تحتاج إلى ظروف جوية مناسبة وسحب تحتوي أصلاً على قدر كافٍ من المياه. وحتى عند نجاح العملية، قد تكون الزيادة محدودة مقارنة بالحاجيات الفعلية، إذ تعادل الكمية التي أعلنت عنها الشركة طبقة مطرية لا يتجاوز سمكها نحو 0.28 مليمتر إذا توزعت على مساحة تقارب 259 كيلومتراً مربعاً، وهو ما يوضح الفارق بين ضخامة الأرقام المعلنة وتأثيرها المحتمل على موارد المياه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد أثارت التجربة اعتراضات محلية، خصوصاً بعدما تبين أن عدداً من السكان لم يكونوا على علم بالعمليات الجارية فوق منطقتهم. وأعرب كوبر فريمان، المسؤول عن فرع ألاسكا في مركز التنوع البيولوجي، عن مخاوف تتعلق بغياب مراقبة بيئية كافية للتحقق من التأثيرات المحتملة للمواد المستخدمة على السكان والأنظمة الطبيعية. كما تساءل عن جدوى الاستثمار في هذه التقنيات باعتبارها وسيلة لمواجهة ندرة المياه، في وقت تظل فيه إجراءات ترشيد الاستهلاك وحماية الموارد المائية ضرورية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في المقابل، يؤكد مؤسس شركة &amp;laquo;Rainmaker&amp;raquo; ومديرها التنفيذي، أوغسطس دوريـكو، أن كميات يوديد الفضة المستخدمة صغيرة للغاية، مشيراً إلى أن الطائرات تطلق نحو 20 غراماً في الرحلة الواحدة، تتوزع على مساحات واسعة. وتوضح المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن الدراسات المنشورة لم ترصد آثاراً صحية أو بيئية كبيرة ناتجة عن الكميات المعتادة المستخدمة في عمليات الاستمطار، لكنها تشدد في الوقت نفسه على ضرورة تقييم الآثار المحتملة عند استخدام مواد جديدة أو كميات أكبر، ومواصلة البحث في النتائج البيئية غير المقصودة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما من الناحية العلمية، فلا يزال تحديد حجم الزيادة الفعلية في الأمطار الناتجة عن استمطار السحب يمثل تحدياً للباحثين، بسبب صعوبة الفصل بين التساقطات الطبيعية وتلك التي يمكن نسبتها إلى التدخل البشري. ويشير جون ماير، الباحث المتخصص في المناخ بولاية يوتا، إلى أن عمليات الاستمطار قد ترفع كميات التساقطات بنحو 5 إلى 10 في المائة في الظروف المناسبة، بينما ساعدت دراسات اعتمدت على الرادارات وأجهزة قياس الأمطار في تقديم أدلة أوضح على فعالية بعض طرق الاستمطار في السحب الباردة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبالتوازي مع تطوير الطائرات المسيّرة، تتجه شركات أخرى إلى البحث عن بدائل للمواد المستخدمة في هذه العمليات. وتعمل شركة &amp;laquo;Recast Systems&amp;raquo; في سان فرانسيسكو على اختبار بروتينات مستخلصة من مركبات طبيعية موجودة في التربة، بهدف استخدامها لتحفيز تكوين البلورات الجليدية. وتقول الشركة إن هذه المواد قابلة للتحلل البيولوجي وقد تحقق كفاءة أعلى من يوديد الفضة، غير أن فعاليتها وسلامتها في التطبيقات الجوية الواسعة لا تزالان بحاجة إلى اختبارات علمية إضافية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويأتي الاهتمام المتزايد بهذه التكنولوجيا في ظل الضغوط التي تتعرض لها الموارد المائية عالمياً، نتيجة الجفاف المتكرر وارتفاع الطلب على المياه والتغيرات المناخية، حيث تعمل أكثر من 50 دولة على برامج مرتبطة بتعديل الطقس أو تطويرها. وبينما يرى المستثمرون في استمطار السحب فرصة لتعزيز الإمدادات المائية في بعض المناطق، يؤكد خبراء أن نجاح التجارب المحدودة لا يكفي لاعتبارها حلاً شاملاً لأزمة الجفاف، وأن مستقبل هذه التقنية سيعتمد على إثبات فعاليتها بصورة مستقلة، وضمان مراقبة آثارها البيئية، وإخضاع استخدامها لقواعد واضحة تحمي السكان والموارد الطبيعية.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/433769.html</guid> </item>   </channel> </rss>