<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Tue, 13 Oct 2026 19:42:42 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>ذهب إلى طبيب الأسنان بسبب تنميل في فمه فاكتشف مرضاً يهدد حياته</title> <link>https://www.akhbarona.com/last/434016.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/5/d/oooo_1791908075.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/oooo_1791908075.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/5/d/oooo_1791908075.webp" />  <category>الأخـيـرة</category> <pubDate>Tue, 13 Oct 2026 18:10:00 +0200</pubDate> <description>لم يكن البريطاني جيمي كيهو يتوقع أن إحساساً غريباً بالتنميل في فمه سيقوده إلى اكتشاف مرض خطير يغير حياته بالكامل. فما اعتقد في البداية أنه</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/oooo_1791908075.webp"></p>&lt;p&gt;لم يكن البريطاني جيمي كيهو يتوقع أن إحساساً غريباً بالتنميل في فمه سيقوده إلى اكتشاف مرض خطير يغير حياته بالكامل. فما اعتقد في البداية أنه مجرد مشكلة في الأسنان تحول إلى بداية رحلة طبية قاسية، انتهت بتشخيص صادم وتقديرات للأطباء منحته ما بين 12 و18 شهراً للعيش، رغم أنه لم يكن قد تجاوز الثلاثين من عمره.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتعود بداية القصة إلى سنة 2024، عندما شعر جيمي، البالغ حالياً 31 عاماً والمنحدر من منطقة سترتفورد قرب مانشستر البريطانية، بوخز وتنميل متكرر داخل فمه، ما دفعه إلى زيارة طبيب الأسنان بحثاً عن تفسير لهذه الأعراض. غير أن الفحص لم يكشف عن أي مشكلة في أسنانه أو لثته، ليعود إلى حياته اليومية دون أن يدرك طبيعة الخطر الذي كان يواجهه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع مرور الوقت، بدأت تظهر عليه أعراض أكثر إثارة للقلق، إذ أصبح يفقد توازنه بشكل متكرر، ويتعثر أثناء المشي، وتسقط المفاتيح والأشياء الصغيرة من يديه دون سبب واضح. ولاحظت زوجته هانا أنه بات يتعثر حتى أثناء مروره بجانب كلبهما داخل المنزل، وهو ما دفعها إلى الإلحاح عليه لزيارة طبيب عام وإجراء فحوص أكثر دقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبالفعل، أثارت حالته قلق الطبيب الذي أحاله بشكل عاجل إلى مستشفى سالفورد الملكي، حيث كشفت الفحوص بالأشعة عن وجود كتلة غير طبيعية في جذع الدماغ. وبعد إجراء خزعة، تأكدت إصابته بورم أرومي دبقي من الدرجة الرابعة، وهو أحد أكثر أنواع أورام الدماغ الخبيثة عدوانية وسرعة في النمو.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وزادت صعوبة الحالة بعدما تبين أن الورم مرتبط بطفرة جينية نادرة، وأن موقعه الحساس في جذع الدماغ يجعل استئصاله جراحياً غير ممكن. وأبلغه الأطباء بأن متوسط بقائه المتوقع على قيد الحياة، وفق التقدير الأولي لحالته ومع تلقي العلاج، يتراوح بين 12 و18 شهراً، وهو خبر وصف تأثيره النفسي بأنه جعله يشعر وكأن جميع خططه المستقبلية قد انهارت دفعة واحدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وخضع جيمي لستة أسابيع من العلاج الإشعاعي في مركز &amp;laquo;ذا كريستي&amp;raquo; بمدينة مانشستر، غير أن العلاج ترك آثاراً جسدية صعبة، شملت تراجع قدرته على الإبصار والتذوق، إلى جانب صعوبات متزايدة في الحركة والقيام بالأنشطة اليومية. ورغم ذلك، قرر عدم الاستسلام، فعجّل موعد زواجه من شريكته هانا، واحتفل الاثنان بزفافهما في نونبر 2024، قبل قضاء شهر عسل في كورنوال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومنحت الاستجابة الأولية للعلاج جيمي فترة من التحسن استمرت نحو ثمانية أشهر، تمكن خلالها من استعادة جانب من حياته الطبيعية. كما انضم إلى تجربة سريرية لعقار جديد مضاد للسرطان، واستمر في تلقيه من مارس 2025 حتى غشت 2026. وخلال هذه المرحلة، حقق الزوجان حلماً طال انتظاره، بعدما رُزقا بطفلهما الأول إليوت، بفضل تقنية الإخصاب المساعد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن الفرحة لم تدم طويلاً، إذ عادت الأعراض إلى الظهور بالتزامن تقريباً مع ولادة الطفل، وكشفت فحوص جديدة عن تجدد نمو الورم. واضطر جيمي إلى الخضوع لدورة ثانية من العلاج الإشعاعي انتهت في ماي الماضي، فيما أصبحت قدرته على الكلام والحركة أكثر تأثراً بالمرض، ما جعل أبسط الأنشطة اليومية، مثل الاستحمام أو صعود الدرج، تتطلب منه جهداً كبيراً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأمام هذه الظروف، وجد الأب الشاب في الكتابة وسيلة للتعبير عما يعيشه، فأصدر مجموعة شعرية بعنوان &amp;laquo;I Used to Write Stories&amp;raquo;، تناول فيها تجربته مع المرض ومشاعر الخوف والألم والأمل التي ترافقها، على أن تخصص عائداتها لدعم أبحاث أورام الدماغ. وأكد أنه لا يحاول إنكار مصيره، لكنه يرفض قضاء ما تبقى من حياته في انتظار الأسوأ دون أن يحقق شيئاً مما كان يحلم به.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/434016.html</guid> </item>   </channel> </rss>