<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Fri, 16 Oct 2026 13:24:26 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>غابات ابتلعها البحر قبل آلاف السنين تكشف عن مفاجأة علمية مذهلة قبالة سواحل إفريقيا</title> <link>https://www.akhbarona.com/last/434164.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/9/e/5369765_1792143877.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/5369765_1792143877.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/9/e/5369765_1792143877.webp" />  <category>الأخـيـرة</category> <pubDate>Fri, 16 Oct 2026 11:43:00 +0200</pubDate> <description>في اكتشاف علمي غير مألوف، عثر باحثون على بقايا غابات قديمة اختفت تحت مياه المحيط الهندي قبل آلاف السنين، لكن المفاجأة لم تكن في العثور</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/5369765_1792143877.webp"></p>&lt;p&gt;في اكتشاف علمي غير مألوف، عثر باحثون على بقايا غابات قديمة اختفت تحت مياه المحيط الهندي قبل آلاف السنين، لكن المفاجأة لم تكن في العثور على آثار هذه الغابات فحسب، بل في تحولها مع مرور الزمن إلى بيئة بحرية نابضة بالحياة، تحتضن أنواعاً متعددة من الأسماك والكائنات البحرية، في ظاهرة تكشف جانباً جديداً من قدرة الطبيعة على إعادة تشكيل أنظمتها البيئية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وجاء الاكتشاف قبالة سواحل موزمبيق، وتحديداً في المياه الضحلة المحيطة بأرخبيل بازارتو، حيث تمكن فريق دولي من الباحثين، بقيادة علماء من المرصد المحيطي التابع لمركز بازارتو للدراسات العلمية، من توثيق تكوينات طبيعية نادرة تُعرف باسم &quot;الشعاب الخثية&quot;، وهي بقايا غابات ومستنقعات ساحلية غمرتها المياه منذ قرون طويلة، قبل أن تتحول تدريجياً إلى موائل بحرية توفر ظروفاً مناسبة لعيش كائنات متنوعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووفق الدراسة المنشورة يوم 12 أكتوبر الجاري في المجلة العلمية &quot;Scientific Reports&quot;، فإن هذه التكوينات تعود إلى فترات زمنية تتراوح بين نحو 300 وخمسة آلاف سنة، استناداً إلى نتائج التأريخ بالكربون المشع. وأظهرت التحاليل أن المنطقة كانت تضم في الماضي غابات ومستنقعات غنية بالنباتات، قبل أن يؤدي ارتفاع مستوى سطح البحر إلى غمرها، لتبقى بقاياها العضوية محفوظة تحت طبقات من الرمال والرواسب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع مرور مئات السنين، بدأت الأمواج والتيارات البحرية في إزالة الرمال التي كانت تغطي تلك الرواسب، لتنكشف طبقات متماسكة من مادة الخث، وهي مادة عضوية تتكون من بقايا النباتات المتحللة جزئياً. وتحولت هذه الطبقات إلى أسطح صلبة نسبياً وسط قاع بحري تغلب عليه الرمال المتحركة، ما أتاح للأعشاب البحرية والطحالب والكائنات الصغيرة الاستقرار فوقها، قبل أن تصبح ملاذاً لعدد متزايد من الأسماك والحيوانات البحرية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكانت المفاجأة الأكبر عندما قارن الباحثون التنوع البيولوجي في ثلاث من هذه الشعاب الخثية بالشعاب المرجانية المجاورة، إذ اكتشفوا أن كل موقع يضم ما بين 26 و36 نوعاً من الأسماك الصغيرة، بمستويات تنوع تضاهي تلك الموجودة في الشعاب المرجانية القريبة، رغم أن التكوينات المكتشفة لا تحتوي على مرجان حي. كما رصد العلماء أنواعاً من أسماك النهاش والغرنط، إلى جانب أسماك القرش والشفانين والسلاحف البحرية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأوضح الباحث الرئيسي ماريو ليبراتو أن النتائج كانت مفاجئة بالنظر إلى الطبيعة غير المعتادة لهذه الشعاب، مشيراً إلى أن الشقوق والتجاويف الموجودة داخل الخث توفر أماكن للاختباء والتغذية، خصوصاً للأسماك الصغيرة التي تحتاج إلى الحماية من المفترسات. كما تستفيد السلاحف الخضراء وأبقار البحر المعروفة باسم الأطوم من الأعشاب البحرية التي تنمو في المنطقة، ما يجعل هذه التكوينات جزءاً مهماً من شبكة الحياة البحرية المحلية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا تقتصر أهمية الاكتشاف على التنوع البيولوجي، إذ كشفت التحاليل الكيميائية أن بعض عينات الخث تحتوي على كربون عضوي تصل نسبته إلى 40 في المائة من وزنها الجاف، وهو ما يثير اهتمام العلماء بشأن إمكانية مساهمة هذه الرواسب القديمة في تخزين ما يعرف باسم &quot;الكربون الأزرق&quot;، المرتبط بالأنظمة البيئية الساحلية والبحرية. غير أن الباحثين يؤكدون أن حجم الكربون المخزن في هذه الشعاب لم يُحدد بعد، كما لم يُعرف ما إذا كانت تواصل الاحتفاظ به أم تفقد جزءاً منه بفعل التعرية والتحلل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتواجه هذه الموائل الطبيعية تحديات بيئية متعددة، إذ تقع على أعماق ضحلة تتراوح بين مترين وأربعة أمتار، ما يجعلها عرضة لتأثير الأمواج والمد والجزر والعواصف والأعاصير المدارية. وقد تؤدي حركة الرمال إلى دفن بعض الشعاب مؤقتاً، بينما تتسبب التعرية في كشف تكوينات أخرى أو تفتيتها، وهو ما يجعل استمرارها مرتبطاً بالتغيرات الطبيعية التي تشهدها السواحل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويرى الباحثون أن اكتشاف هذه الشعاب يفرض إعادة النظر في الطرق المعتمدة لرسم خرائط الموائل البحرية وحمايتها، خصوصاً أن الاهتمام العلمي ظل يتركز أساساً على الشعاب المرجانية وغابات المانغروف ومروج الأعشاب البحرية. ويرجح الفريق وجود تكوينات مشابهة لم تُكتشف بعد في مناطق أخرى من العالم، بينها سواحل جنوب شرق آسيا والبحر الكاريبي وغرب إفريقيا.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/434164.html</guid> </item>   </channel> </rss>