<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Mon, 26 Oct 2026 00:10:03 +0100</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>مغربي شوهنا فالبرازيل.. &quot;تكرفص&quot; على زوجته النفساء التي لا تتكلم البرتغالية والأخيرة تطلب النجدة بطريقة غريبة</title> <link>https://www.akhbarona.com/last/434652.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/6/0/PHOTO-2026-10-25-19-43-52_1792961458.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/PHOTO-2026-10-25-19-43-52_1792961458.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/6/0/PHOTO-2026-10-25-19-43-52_1792961458.webp" />  <category>الأخـيـرة</category> <pubDate>Sun, 25 Oct 2026 21:50:00 +0100</pubDate> <description>شوهة جديدة لمغاربة المهجر، وهاد المرة من قلب البرازيل.. والبطل فيها مغربي مقيم في ساو باولو يشتبه في أنه حول حياة زوجته المغربية القادمة حديثا</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/PHOTO-2026-10-25-19-43-52_1792961458.webp"></p>&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;شوهة جديدة لمغاربة المهجر، وهاد المرة من قلب البرازيل.. والبطل فيها مغربي مقيم في ساو باولو يشتبه في أنه حول حياة زوجته المغربية القادمة حديثا من المغرب إلى جحيم لا يطاق.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;القضية التي تفجرت أول أمس الجمعة بحي Vila Maria بالمنطقة الشمالية لساو باولو، وتحولت إلى حديث الساعة في الإعلام البرازيلي، بطلتها سيدة مغربية أنجبت حديثا ومازالت في فترة النفاس، لا تتحدث كلمة واحدة بالبرتغالية، ووجدت نفسها محاصرة داخل شقة مع زوج عنيف.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;وحسب ما كشفته الشرطة العسكرية لولاية ساو باولو، فإن الضحية وبعدما يئست من إيصال صوتها، لجأت إلى حيلة ذكية أنقذت حياتها، حيث وقفت في نافذة المنزل وقامت بعمل الإشارة الدولية المعروفة لطلب النجدة في حالات العنف الأسري، وهي طي الإبهام وإغلاق الأصابع الأربعة عليه، وهي الإشارة التي يبدو أنها تعلمتها بعدما بحثت عنها في غوغل.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;لكن المفاجأة أن الاستنجاد لم يكن من النافذة فقط، فالضحية تمكنت أيضا من إرسال رسالة استغاثة إلى موظفة في منظمة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والتي سارعت بدورها لإخطار السلطات، في نفس الوقت الذي قامت فيه ابنة الزوج البالغة من العمر 13 سنة بالاتصال برقم النجدة لتبلغ عن عنف والدها ضد زوجته.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;وعند وصول دورية الشرطة إلى العنوان، فتحت الضحية النافذة وأعادت نفس إشارة الاستغاثة أمام أعين رجال الأمن، وهو ما دفعهم لاقتحام المنزل فورا بعدما تعرفوا على الإشارة.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;وحسب معطيات الأمن البرازيلي، فإن الزوج أبدى سلوكا عدوانيا أثناء التوقيف، مما اضطر العناصر لتصفيده وإبعاده عن الضحية كإجراء حمائي، بينما ظلت ممثلة الأمم المتحدة بعين المكان تقوم بدور الترجمة لأن الضحية لا تتكلم البرتغالية.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;الشرطة أكدت أن القضية أحيلت على الدائرة الرابعة للدفاع عن المرأة، في انتظار استكمال التحقيقات.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;القضية أعادت إلى الواجهة معاناة النساء المغربيات المهاجرات حديثا، اللواتي يجدن أنفسهن بدون لغة وبدون أوراق، حيث أفادت الضحية بأن زوجها قام بسحب جميع وثائقها الشخصية.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/434652.html</guid> </item>   </channel> </rss>