<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Wed, 26 Aug 2026 13:10:04 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>متحف بالسنغال .. إذا لم تذهب إليه سيأتي إليك</title> <link>https://www.akhbarona.com/last/88047.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/4/7/20140905_121101_1267_163907384.jpg" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/20140905_121101_1267_163907384.jpg" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/4/7/20140905_121101_1267_163907384.jpg" />  <category>الأخـيـرة</category> <pubDate>Fri, 05 Sep 2014 13:22:00 +0200</pubDate> <description>أمام الإقبال الضعيف على متحف الجيش السنغالي، بادر مقدم بالجيش ببعث “حافلة - متحف”، لكي تذهب لملاقاة السكان، معتمدا شعار “إذا لم تتمكن من الذهاب</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/20140905_121101_1267_163907384.jpg"></p>&lt;div class=&quot;text wb&quot;&gt;
&lt;p&gt;أمام الإقبال الضعيف على متحف الجيش السنغالي، بادر مقدم بالجيش ببعث &amp;ldquo;حافلة - متحف&amp;rdquo;، لكي تذهب لملاقاة السكان، معتمدا شعار &amp;ldquo;إذا لم تتمكن من الذهاب إلى المتحف، سيأتي المتحف إليك&amp;rdquo;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;ldquo;إذا لم تتمكن من الذهاب إلى المتحف، المتحف سيأتي إليك&amp;rdquo;، هذا ما يمكن أن يكون عليه من الآن فصاعدا شعار المتحف العسكري السنغالي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال مدير المتحف لوكالة الأناضول، رقيب أول، &amp;ldquo;إسماعيل دياتا&amp;rdquo;، إن الإقبال لم يكن يتجاوز قبل ذلك - منذ إنشاء المتحف عام 1997- &amp;ldquo;زيارات يؤديها ما ندر من السياح، وبعض سكان مدينة داكار من عابري السبيل&amp;rdquo;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;غير أنه في الوقت الراهن، يعرف الناس في السنغال المتحف العسكري بفضل &amp;ldquo;الحافلة - المتحف&amp;rdquo;، وهي فكرة تفتق عنها ذهن الملازم العقيد &amp;ldquo;ألكسيس مانغا&amp;rdquo;، منذ عام 2008.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وهي ما يمكن اعتباره أداة بيداغوجية تذهب إلى لقاء الناس الذين يجدون صعوبات في زيارة المتاحف ومن يعيشون بعيدا عن العاصمة&amp;rdquo;، بحسب المقدم &amp;ldquo;سليمان نديامي غووي&amp;rdquo;، مدير الأرشيف والتراث لوكالة الأناضول.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يجذب المظهر الخارجي للحافلة - المتحف الأنظار، ويقف المارة لبرهة يتطلعون إلى اللوحات المرسومة على جنباتها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;داخل الحافلة - المتحف، وقع الاختيار على محور &amp;ldquo;المحاربين المشاة&amp;rdquo; (فيلق مكون من الأفارقة السود، خدم تحت لواء المستعمر الفرنسي عام 1857، ووقع حله سنة 1960).&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;العقيد &amp;ldquo;غووي&amp;rdquo;، يعتبر أنه &amp;ldquo;من المهم تسليط الضوء على تاريخ هؤلاء المحاربين السنغاليين، ينبغي أن تعرف الأجيال الجديدة ما قاموا به&amp;rdquo;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويتحدث صاحب المبادرة المقدم &amp;ldquo;مانغا&amp;rdquo; عن الأمر قائلا: &amp;ldquo;مع ارتفاع نسبة زيارة المتحف، وطلبات الزيارة التي تأتينا من المدارس من جميع أنحاء السنغال، اعتبر أن الهدف قد تحقق...&amp;rdquo;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;الحافلة ذهبت في زيارة إلى فرنسا لجولة في مدن تولوز و بوردو وباريس بمناسبة خمسينية استقلال عدد من الدول الأفريقية في عام 2010.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقدمت الحافلة - المتحف عرضا للصور الفوتوغرافية، أطلق عليه اسم &amp;ldquo;القوة السوداء&amp;rdquo;، بالإضافة إلى شريط وثائقي يعرض قصة المحاربين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;ldquo;لقد كانت لحظة لقاء مع الفرنسيين اظهروا من خلالها حب إطلاع كبير على المحاربين، لأن تاريخهم لا يدرس في البرامج الدراسية الفرنسية&amp;rdquo;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;الضابط السامي الذي تلقى تعليمه في &amp;ldquo;مدرسة التراث الإفريقي&amp;rdquo; في بنين، أظهر من رباطة الجأش الكثير في سبيل ترجمة فكرته على أرض الواقع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;ldquo;مانغا&amp;rdquo; كان تقدم بفكرة المشروع عام 1999، ولكنه لم يلق آذانا صاغية تمكنه من المضي في فكرته، وكان عليه أن ينتظر عام 2008 بعد لقاء عرضي مع العقيد &amp;ldquo;فيليب بوني&amp;rdquo;، قائد القوات الفرنسية في منطقة الرأس الأخضر بالسنغال.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;عقب ذلك اللقاء، حصلت السنغال على حافلة عسكرية فرنسية، تم تجديدها وتحويل استعمالها بناء على طلب العقيد &amp;ldquo;مانغا&amp;rdquo;، كي تغدو حافلة - متحفا مع مطلع مايو/ آيار 2008.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتستقبل الحافلة جمهورا عريضا ومتنوعا، و&amp;rdquo;خصوصا من ضمن الأوساط المدرسية والجامعية والسياحية&amp;rdquo;، بحسب الرقيب أول &amp;ldquo;إسماعيل دياتا&amp;rdquo;، محافظ الحافلة-المتحف.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في اغلب الأحيان، يزور المتحف المتحرك المدارس السنغالية بناء على دعوات يتلقاها من المسؤولين عن هذه المؤسسات التربوية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال &amp;ldquo;دياتا&amp;rdquo; إن &amp;ldquo;أطول رحلة قمنا بها عبر البلاد كانت إلى تامباكوندا (700 كلم من داكار)، وأضاف أن &amp;ldquo;قاعة الفيديو التي تمت تهيئتها داخل الحافلة، تبقى أكثر ما يثير اهتمام الجمهور&amp;rdquo;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار العداد إلى 165 ألف كيلومتر، قطعتها الحافلة - المتحف في سبيل تثقيف جزء واسع من الجمهوري المدرسي في السنغال.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولكن اقتناء حافلة جديدة بات ضرورة ملحة كي ترتقي الوسائل إلى مستوى الفكرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;العقيدان &amp;ldquo;نداي&amp;rdquo; و &amp;ldquo;مانغا&amp;rdquo; يؤكدان على &amp;ldquo;ضرورة اقتناء حافلة جديدة لتسليط مزيد من الضوء على ذكرى المحاربين السنغاليين والتاريخ العسكري للبلاد&amp;rdquo;.&lt;/p&gt;
&lt;/div&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/88047.html</guid> </item>   </channel> </rss>