<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Mon, 17 Aug 2026 13:49:46 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>كيف أحبط المغرب مخطط اقتحام جماعي جديد نحو سبتة؟.. قراءة في منظومة أمنية حسمت المواجهة قبل لحظة الصفر</title> <link>https://www.akhbarona.com/national/430951.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/5/8/PHOTO-2026-08-17-10-11-03_1786960016.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/PHOTO-2026-08-17-10-11-03_1786960016.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/5/8/PHOTO-2026-08-17-10-11-03_1786960016.webp" />  <category>أخبار وطنية</category> <pubDate>Mon, 17 Aug 2026 11:46:00 +0200</pubDate> <description>يرى الدكتور محمد الطيار، الباحث في الدراسات الأمنية والاستراتيجية ورئيس المرصد الوطني للدراسات الاستراتيجية، أن المقاربة الأمنية التي اعتمدتها السلطات المغربية في مواجهة محاولة العبور</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/PHOTO-2026-08-17-10-11-03_1786960016.webp"></p>&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;يرى الدكتور محمد الطيار، الباحث في الدراسات الأمنية والاستراتيجية ورئيس المرصد الوطني للدراسات الاستراتيجية، أن المقاربة الأمنية التي اعتمدتها السلطات المغربية في مواجهة محاولة العبور الجماعي نحو سبتة المحتلة يوم 15 غشت، تعكس تحولا لافتا في العقيدة الأمنية والأداء الميداني، بعدما انتقلت من التدخل لاحتواء التحركات بعد انطلاقها، إلى اعتماد استراتيجية استباقية متعددة الأبعاد، مكنت من السيطرة على الوضع وإفشال المحاولة قبل تحولها إلى موجة واسعة كتلك التي شهدتها نهاية يوليوز.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;وأوضح الطيار، في قراءة جديدة، أن أبرز مظاهر هذا التحول تمثل في سد ما وصفه بـ&quot;الفجوة الخوارزمية&quot;، موضحا أن المنظومة الأمنية كانت قد فوجئت خلال موجة يوليوز بتعبئة رقمية واسعة قادتها منصات للتواصل الاجتماعي، أغلبها من خارج المغرب وإسبانيا، قبل أن تبادر في أفق محاولة 15 غشت إلى تفعيل يقظة معلوماتية صارمة واستخبارات رقمية استباقية، أسفرت، بحسب قراءته، عن تفكيك قنوات الدعاية والتحريض وتوقيف العشرات من المحرضين وصناع المحتوى الذين كانوا يعملون على تعبئة الأشخاص للعبور الجماعي، وهو ما ساهم في قطع خطوط التعبئة الافتراضية قبل تحولها إلى تجمعات بشرية على الأرض.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;وسجل الباحث أن التحول لم يقتصر على المجال الرقمي، بل امتد إلى الجغرافيا الميدانية للمواجهة، حيث جرى نقل نقطة الصد من الشريط الحدودي المباشر وسياج معبر تاراخال إلى العمق الجغرافي والمنافذ البعيدة. فبدل انتظار وصول المرشحين إلى نقاط التماس، كما حدث خلال موجة يوليوز، اعتمدت السلطات، وفق الطيار، أسلوب &quot;الأطواق الدائرية المتداخلة&quot;، انطلاقا من محطات القطارات والحافلات في المدن الداخلية ومحاور الطرق المؤدية إلى الشمال، وصولا إلى محاصرة وتفريق المجموعات المتسللة في العمق الجبلي والغابوي المحيط بالفنيدق، قبل بلوغ السياج الحدودي.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;وبالتوازي مع ذلك، عرفت الترسانة اللوجستية المعتمدة تطورا ملحوظا من خلال إدماج وسائل تكنولوجية متقدمة بهدف تقليص الاحتكاك البدني المباشر، إذ أشار الطيار إلى توظيف الطائرات المسيرة بشكل مكثف في المراقبة الجوية والرصد المبكر للتحركات الليلية داخل التضاريس الوعرة، إلى جانب الاعتماد على آليات الدفع المائي والشاحنات المضخمة لفرز التجمعات وتشتيتها، بما يقلل، بحسب تحليله، من الكلفة الأمنية والبشرية، مقارنة بالحواجز البشرية والمطاردات الميدانية التي طبعت مواجهات نهاية يوليوز.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;ومن زاوية أخرى، سجل الطيار تغيرا في الخصائص الديمغرافية للمرشحين للعبور بين الفترتين، نتيجة ما اعتبره أثرا للردع القانوني والمراقبة الصارمة. فبينما اتسمت موجة يوليوز بحضور مكثف لشباب و قاصرين مغاربة اندفعوا وراء الإشاعات والتعبئة الرقمية، أظهرت الحصيلة الميدانية لمحاولة 15 غشت تراجعا كبيرا للعنصر المحلي مقابل حضور أكبر لجنسيات أجنبية، خاصة من دول إفريقيا جنوب الصحراء ودول مغاربية أخرى، معتبرا أن هذا التحول يعكس نجاح المقاربة التوعوية والقانونية في كبح الاندفاع الشعبي المحلي.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;كما شكل التنسيق السياسي والميداني بين المغرب والجانب الإسباني، بحسب القراءة ذاتها، أحد أبرز عناصر التحول في تدبير محاولة غشت. فبعد الارتباك النسبي الذي أعقب موجة يوليوز، تم تفعيل ترتيبات عملية تقضي بالإرجاع الفوري والجماعي لكل من ينجح في اختراق الحدود، دون الدخول في مساطر تسوية معقدة، وهو ما منح الردع بعدا مشتركا على جانبي السياج، وأفقد محاولات العبور جزءا كبيرا من حافز المغامرة، في ظل إدراك المرشحين لاحتمال إعادتهم بشكل سريع بعد الوصول إلى الجانب الآخر.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;وخلص الدكتور محمد الطيار إلى أن ما جرى في 15 غشت يكشف عن استيعاب سريع من جانب المنظومة الأمنية المغربية لتكتيك الاقتحام الجماعي الفجائي، وتطوير مضادات ميدانية ورقمية جعلت من اختراق سياج سبتة ومليلية المحتلتين عملية أكثر تعقيدا ومحكومة، في نظره، بفشل مسبق، بعدما انتقلت المقاربة الأمنية من مجرد انتظار الخطر عند نقطة الحدود والتعامل معه عند وقوعه، إلى رصده وتفكيكه وإجهاضه في مراحله الأولى، عبر الجمع بين الاستخبارات الرقمية، والانتشار الأمني في العمق، والتكنولوجيا الحديثة، والردع القانوني، والتنسيق الميداني مع الجانب الإسباني.&lt;/p&gt;
&lt;div&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/430951.html</guid> </item>   </channel> </rss>