<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Tue, 18 Aug 2026 08:37:47 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>وزارات ستختفي .. خلاف بين رباح وبنكيران .. و الشنا وأنور ومجيد مرشحات</title> <link>https://www.akhbarona.com/politic/121611.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/5/b/92955_956207768.jpg" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/92955_956207768.jpg" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/5/b/92955_956207768.jpg" />  <category>سياسة</category> <pubDate>Mon, 18 May 2015 09:36:00 +0200</pubDate> <description>الدار البيضاء  - عبد الله السليماني
يمكن القول ان التعديل الحكومي الثالث لم يكن فقط دليلا على فشل الحكومة بقدر ما كان فرصة للتداول اهل الحل</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/92955_956207768.jpg"></p>&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;text-decoration: underline;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;الدار البيضاء &amp;nbsp;- عبد الله السليماني&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;يمكن القول ان التعديل الحكومي الثالث لم يكن فقط دليلا على فشل الحكومة بقدر ما كان فرصة للتداول اهل الحل والعقد باحزاب التحالف مطالب الشعب، لتقلص عدد الحقائب الوزارية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;وفي هذا الاطار تؤكد التسريبات أنه الى جانب محو الوزارة المنتدبة لدي الوزير التعليم العالي التي كانت تشرف عليها الوزيرة سمية بنخلدون والحالق وزارة المنتدبة في التربية الوطنية والتكوين المهني التي كان على رأسها الوزير عبد العظيم الكروج، هناك قطاعات اخرى ستختفى من خريطة الحكومة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;الوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، حسب اخر التسريبات تداولت الاغلبية الحكومية ثلاثة سيناريوهات بخصوص مستقبلها وهي: الابقاء على صيغتيها الحالية ثانيا احدث مجلس وطني للمتجمع المدني ثالثا احداث الحاقها بوزارة الشباب والرياضية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;هذه التسريبات تشير الى أنه كيف مهما كان الوضع الخاص بهذه الوزارة أي مهما كان السيناريو المتوقع لمستقبلها، فإن حزب العدالة والتنمية لن ترجع له هذه الحقيبة بسب فشله في انجاح الحوار الوطني حول المجتمع المدني، ما يعني ان مطلب تولي شخصية فاعلة في المجتمع المدني مستقلة وغير متحزبة هذه المهمة يبقى مفتوحا على جميع الاحتمالات بمناسبة هذا التعديل.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;في هذا الإطار طفت الى سطح نقاشات التداول في اسماء شخصيات المجتمع المدني المستقلة التي قد تقود الادارة الحكومية للمجتمع المدني سواء في صيغة الوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني أو مجلس وطني للمتجمع المدني أو وزارة الشباب والرياضية والمجتمع المدني، ثلاثة اسماء وهي عائشة الشنا رئيسة جمعية التضامن النسائي ونجاة انور الرئيسة المؤسسة لمنظمة&quot;ما تقيش ولدي&quot; ونجاة مجيد الرئيسة المؤسسة لجمعية بيتي.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;غليان طنجرة التعديل الحكومي في الامانات العامة للاحزاب المعنية، بلغ كذلك حد التوتر في مقر حزب العدالة و التنمية بالرباط بين رئيس الحكومة و وزير التجهيز و النقل و اللوجيستيك عبد العزيز الرباح بسبب التعديل الحكومي المرتقب،حينما رفض الرباح مقترحا من رئيس الحكومة بتغيير موقعه في التعديل الحكومي المتوقع بسبب أخطاء ارتكبها في تدبير قطاعه مع فاجعة طانطان، كما رفض بوليف التفريط في قطاع النقل.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/121611.html</guid> </item>   </channel> </rss>