<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Wed, 19 Aug 2026 06:00:21 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>شباط يراهن على التصالح مع &quot;البيجيدي&quot; للخروج من عنق الزجاجة و هذا ما يخطط له</title> <link>https://www.akhbarona.com/politic/136280.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/e/8/b__131664216.jpg" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/b__131664216.jpg" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/e/8/b__131664216.jpg" />  <category>سياسة</category> <pubDate>Mon, 14 Sep 2015 13:03:00 +0200</pubDate> <description>عبدالاله بوسحابة : اخبارنا المغربية
كشفت الانتخابات الجماعية و الجهوية الأخيرة عن مجموعة من التناقضات السارخة ، و التي جعلت المتتبع للشأن السياسي المغربي في حيرة</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/b__131664216.jpg"></p>&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;text-decoration: underline;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;عبدالاله بوسحابة : اخبارنا المغربية&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;كشفت الانتخابات الجماعية و الجهوية الأخيرة عن مجموعة من التناقضات السارخة ، و التي جعلت المتتبع للشأن السياسي المغربي في حيرة من أمره ، أعداء الأمس أصبحوا حلفاء اليوم ، و حلفاء الأمس تحولوا إلى خصم شرس ، في مشهد طرح علامات استفهام عريضة ، مجملها أن السياسة لا تعترف أبدا بالأخلاق و المبادئ الحزبية ، لتبقى بذلك المصالح السياسية فوق كل اعتبار.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;&amp;nbsp;في هذا الصدد ، أعلن الأمين العام لحزب الاستقلال حميد شباط ، الذي أضحى في وضع لا حسد عليه بسبب خرجاته الإعلامية غير محسوبة العواقب ، أعلن ليلة أمس في اجتماع طارئ للجنة التحضيرية للحزب عن قرارات اعتبرت بحسب المتتبعين للشأن السياسي &quot; مناورة &quot; ذكية من شأنها أن تخرجه من عنق الزجاج ، بعدما أصبح أمر استمراره على رأس الحزب أمر مستبعد جدا ،في ظل الضجيج الداخلي الذي قد يعصف به خارج المركز العام .&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;أولى قرارات شباط بعد أن خسر كل شيء ، القطع مع حزب الاصالة و المعاصرة ، و العدول عن المعارضة ، و التوجه نحو المساندة النقدية للأغلبية ، مع توجيه مستشاري الاستقلال للتصويت لصالح البيجيدي ، و هو الأمر الذي تنكر له عدد من هؤلاء المستشارين ساعات قليلة عقب هذا القرار .&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;و في قراءة متمعنة لهذه القرارات أو بالاحرى &quot; المناورات &quot; كما وصفها بعض العارفين بشؤون السياسة ، يبدو أن شباط يستهدف من خلالها إحداث رجة قوية وسط التحالف الحكومي كهدف أساسي من أجل البحث عن موطئ قدم لحزب خلال الولاية الحكومية المقبلة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;و من جهة ثانية ، فإن هذه المناورات قد تمنح حميد شباط صكوك الغفران كسياسي وزعيم حزبي ، خاصة بعد أن صار ملزما بتقديم استقالته بناء على العهد الذي قطع على نفسه قبيل الانتخابات الجماعية و الجهوية ، في محاولة لتمويه الرأي العام الوطني ، و خاصة مناضلي الحزب عن قرارات السابقة .&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;و لأن الطريق نحو الحقائب الوزارية المقبلة أضحى مهمة غاية في الصعوبة بالنسبة لشباط بناء على النتائج التي افرزتها الانتخابات الحالية ، فقد &amp;nbsp;اختار هذا الأخير الطريق السهل ، عبر الركوب على موجة العدالة و التنمية من خلال مساندتها فيما تبقى من ولايتها الحكومية ، في محاولة لتلميع صورته السياسية القاتمة ، و هو ما اعتبر تعبيد للطريق في أفق التحالف مع العدالة والتنمية &amp;nbsp;خلال الولاية الحكومية المقبلة ، لأن المشاركة في الحكومة هي الحل الوحيد الذي تبقى لشباط من أجل الاحتفاظ بمقعده على رأس حزب الاستقلال .&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/136280.html</guid> </item>   </channel> </rss>