<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Fri, 21 Aug 2026 13:37:08 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>صندي : حزب &quot; الكنبة &quot; هو من حسم نتائج الانتخابات لصالح &quot; البيجيدي &quot;</title> <link>https://www.akhbarona.com/politic/184359.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/8/0/_____261897226.jpg" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/_____261897226.jpg" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/8/0/_____261897226.jpg" />  <category>سياسة</category> <pubDate>Mon, 10 Oct 2016 08:31:00 +0200</pubDate> <description> 
عبدالاله بوسحابة : أخبارنا المغربية
في سياق التفاعلات التي أعقبت الإعلان عن النتائج النهائية للانتخابات التشريعية بالمغرب ، نسوق إليكم اليوم تحليلا دقيقا للكاتبة الصحفية وفاء</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/_____261897226.jpg"></p>&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;عبدالاله بوسحابة : أخبارنا المغربية&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;في سياق التفاعلات التي أعقبت الإعلان عن النتائج النهائية للانتخابات التشريعية بالمغرب ، نسوق إليكم اليوم تحليلا دقيقا للكاتبة الصحفية وفاء صندي المتخصصة في الشأن السياسي &amp;nbsp;المصري ، و التي قدمت سلسلة من العوامل ساهمت بشكل كبير في اعتلاء حزب العدالة والتنمية لقائمة هذه النتائج .&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;وفاء صندي كتبت على صدر حسابها الفيسبوكي تدوينة قدمت من خلالها دفوعاتها لتبيان ما وقع خلال هذا الاستحقاق الوطني و من ساهم في فوز بنكيران ، حيث كتبت : &quot; يا شعب الفيس بوك العظيم الكلام والعديم الفعل.. ابحثوا عمن منح صوته لبنكيران بين صفوف الأرامل ومستفيدي راميد.. ابحثوا عمن أيد العدالة والتنمية من البسطاء في الأحياء الشعبية والهامشية.. والذين لا يفقهون في السياسة سوى ذاك الخطيب الذي يطل عليهم عبر شاشة القناة الأولى والدمعة في عينيه، والسبحة في يديه، وذكر الله بين كلماته/سهامه التي يعلم جيدا إلى من يوجهها ومن يحاكي من خلالها.. فهو يستهدف من يكثر الإصغاء ويتأثر بالخطب &quot;.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;صندي أكدت على أن : &quot; هؤلاء الذين يشكلون فعلا القاعدة الناخبة التي لا تعرف من عملية التصويت سوى انها اذا لم تعط صوتها لبنكيران وجاء أحد غيره للحكومة فسوف &quot;يحرمها من راميد أو يوقف رواتب الارامل والمطلقات &quot; و استشهدت لتبرير ذلك بواقعة حصلت معها ، حيث قالت : &amp;nbsp;&quot; بررت لي لي احدى الناخبات، التي أتت متأخرة عن ساعة التصويت، اصرارها الإدلاء بصوتها ومنحه لبنكيران كما قالت لي دون حتى معرفة مرشح الحزب في دائرتها.. بنكيران يا سادة اتقن لغة الاقناع وتأثر به هؤلاء البسطاء والمهمشين في أحياء نسمع عنها ولكن نخاف المرور من جانبها.. بنكيران حدد من سيصوت له من الناخبين سلفا.. ووجه خطاباته وسياساته خلال الخمس سنوات من عمر الحكومة المنتهية ولايتها لهؤلاء وهو على يقين أنهم يسمعونه ويستجيبون له يوم الاقتراع &quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;و عن أولئك الذين يجيدون فنون الكلام عبر وسائط التواصل الاجتماعي ، فقد وجهت لهم صندي رسالة قوية على اعتبار أنهم من صنعوا هذه النتائج بتخلفهم عن التصويت ، حيث قالت : &quot; اما شعب الفيس بوك وطبقة الموظفين، الذين كانوا أكثر تضررا من سياسات بنكيران، فؤلئك خارج حساباته الانتخابية، لأنهم ببساطة اختاروا منذ زمن فن النقد من داخل &quot;حزب الكنبة &quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;و ختمت صندي حديثها بالقول : &quot; بنكيران أتقن اللعبة السياسية واستحق بجدارة 125 مقعدا داخل البرلمان ورئاسة الحكومة القادمة.. اما من لايزالون يعشمون انفسهم بحصول المعجزة وعدم قدرة بنكيران على تشكيل تحالف، لنمر بعدها الى الحزب الثاني او انتخابات سابقة لأوانها.. فتلك أضغاث أحلام&quot;.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/184359.html</guid> </item>   </channel> </rss>