<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sat, 22 Aug 2026 13:35:11 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>بعد تصريحات &quot;امساهل&quot; &quot;الخرقاء&quot;...العلاقات بين المغرب و الجزائر إلى  أين ؟</title> <link>https://www.akhbarona.com/politic/223274.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/e/2/__172849008.jpg" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/__172849008.jpg" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/e/2/__172849008.jpg" />  <category>سياسة</category> <pubDate>Wed, 25 Oct 2017 13:27:00 +0200</pubDate> <description> 
بقلم : الصادق بنعلال
 يجمع عدد غير قليل من الخبراء و المعنيين بالشأن السياسي الدولي و العربي تحديدا ، أن الجزائر مصرة و إلى أبعد مدى</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/__172849008.jpg"></p>&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;text-decoration: underline; color: #ff0000; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;بقلم : الصادق بنعلال&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;&amp;nbsp;يجمع عدد غير قليل من الخبراء و المعنيين بالشأن السياسي الدولي و العربي تحديدا ، أن الجزائر مصرة و إلى أبعد مدى ، على استهداف المغرب و الدفاع الأسطوري على العقيدة العسكرية الجزائرية المتمثلة في أن المغرب عدو بالغ الخطورة على الوجود الكلي للدولة الجزائرية ، و بالتالي فإن محاصرته&amp;nbsp; &amp;nbsp;و شيطنته على أكثر من صعيد هو الحل &quot; الأمثل &quot; لإعطاب آلته و شل حركتها نحو الانطلاق التنموي المنتظر ! خاصة و أن أصحاب القرار الجزائريين يدركون أكثر من أي وقت مضى أن بلاد المليون شهيد قاب قوسين أو أدنى من الانهيار الاقتصادي الأكيد ، في ظل استمرار تراجع سعر النفط&amp;nbsp; ، مما يحدو ببعض المسؤولين السياسيين إلى التهجم المنهجي على المغرب بمناسبة و بدونها ، و لعل ما صرح به مؤخرا وزير الخارجية السيد عبد القادر مساهل من حقد متأصل إزاء المغرب من شأنه أن يوجز الوضع النفسي و السياسي و الاجتماعي العصيب لدوائر الحكم ، و يعكس بجلاء جنونهم لأي نجاح مغربي مهما كبرت أو صغر ت أهميته . إنها الجزائر التي عوض أن تبحث عن مخارج موضوعية و علمية لأزماتها المحرقية ، و تجترح حلولا كفيلة بوضع حد للفساد و الاستبداد ، و تزرع الأمل في قلوب المواطنين الجزائريين الأشقاء ، عوض ذلك ، تتخذ من كراهية المغرب هدفها التنموي و مرادها الاستراتيجي و تطلعها الأبدي !&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;-&amp;nbsp; بيد أن هذا لا يعني بحال من الأحوال أن المملكة المغربية تعيش في بحبوحة من العيش ، أو ترفل في نعيم من الديمقراطية و التنمية الشاملة ، كلا ، فأمام المغرب مسلك طويل و شاق من أجل اللحاق بالدول الصاعدة ، و الحصول على مكانة محترمة تحت شمس التقدم و الحداثة ، من خلال&amp;nbsp; احترام مضامين الدستور و القوانين المنظمة للحياة العامة ، و تقدير الإرادة الشعبية ، و الفصل الفعلي بين السلطات&amp;nbsp; و محاسبة الفاسدين .. إلا أن خطوات بالغة الأهمية اجتازتها المملكة المغربية سياسيا و اقتصاديا&amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp;و اجتماعيا ، ظلت غائبة عن&amp;nbsp; الجمهورية الجزائرية ، و أن أي مقارنة محايدة و جادة بين المنجز التنموي المغربي و الجزائري ستكون في صالح المغرب ، و هذا باعتراف&amp;nbsp; المنظمات الدولية&amp;nbsp; و المؤسسات المالية و السياسية العالمية ، و السياسيين الجزائريين الأحرار و الشرفاء&amp;nbsp; الذين لا يقتصرون على تحصيل معلوماتهم عبر الإعلام الرسمي المنحاز، بل من خلال زياراتهم الدورية لمختلف المدن المغربية المحورية ، رغم أن الجزائر تسبح في محيط من النفط و الغاز المدرين لأموال خيالية ، و تحظى بموقع استراتيجي بالغ القيمة ! فما الذي يصيب النموذج السياسي الجزائري في مقتل ؟ ما الذي يجعله يبدد مئات الملايير من الدولارات في ظرف زمني استثنائي ، و يحرم&amp;nbsp; مواطنيه&amp;nbsp; من رؤية الضوء في آخر النفق ؟ ما الذي يجعل المواطن الجزائري يشعر بمرارة التهميش و الضياع و الغربة داخل بلده ؟&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;-&amp;nbsp; ليس التشفي من سمات صاحب هذه السطور ، و لا الابتهاج بمعاناة الآخرين و مصائبهم ، بل إنه ينطلق من إيمان راسخ و عقيدة صادقة و يقين حازم ، بأن تطبيع العلاقة بين البلدين الشقيقين ، و فتح الحدود بينهما و تحييد المشاكل و النزاعات الوهمية المؤججة للصراعات ، والمهددة بأوخم العواقب&amp;nbsp; يمكن أن يؤدي لا محالة إلى قطب مغاربي غير مسبوق ، و قوة فعالة&amp;nbsp; نحو البناء و التشييد ، و إقامة مستقبل واعد&amp;nbsp; ، مستقبل الدولة الوطنية الديمقراطية بحصر المعنى . إن كلا من المغرب و الجزائر في حاجة إلى مد جسور المودة و التآزر و العمل المشترك من أجل غد مشرق ، أما المناكفات الصبيانية&amp;nbsp; &amp;nbsp; و الاتهامات المجانية و المسيئة فلا يمكن أن تزيد واقعنا العربي إلا فسادا فوق فساد . فهل تفعلها الجزائر و لو مرة واحدة في تاريخ استقلالها الحديث ، و تكفر عن خطاياها ، و تضع حدا لمسلكياتها السياسية ، و تقف في وجه التصريحات غير المسؤولة ، ذات الصلة بشؤون المغرب الداخلية ،&amp;nbsp; و المعادية لمصالحه العليا ، و تساهم في طي صفحات حالكة السواد ، و كتابة أخرى بوازع العقل و العروبة&amp;nbsp; و الدين ، و القيم و المواثيق المعترف بها دوليا ؟ أم أننا&amp;nbsp; سنظل &quot; نحلم في زمن الوهم &quot; ؟ في كل الأحوال الكرة&amp;nbsp; هنا&amp;nbsp; و الآن في مرمى الجزائر ، أما المغرب فقد قرر رغم كثير من الأخطاء و المعيقات&amp;nbsp; أن يمضي قدما في سفر طويل الأمد ، في اتجاه أفق يراه أجدى و أفيد !&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/223274.html</guid> </item>   </channel> </rss>