<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sat, 22 Aug 2026 21:40:22 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>جواد بنعيسى: الدولة أخطأت موعدها مع الديموقراطية ..وسيناريو اليوسفي تكرر بالفاصلة والنقطة مع بنكيران!</title> <link>https://www.akhbarona.com/politic/243529.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/d/7/jawad_811044160.jpg" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/jawad_811044160.jpg" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/d/7/jawad_811044160.jpg" />  <category>سياسة</category> <pubDate>Sun, 03 Jun 2018 11:48:00 +0200</pubDate> <description>أخبارنا المغربية ـ الرباط
اعتبر الكاتب والروائي المغربي، جواد بنعيسى ، أن &quot;الدولة أخطأت موعدها مع الديموقراطية في العديد من اللحظات السياسية المهمة&quot; ، مضيفا في</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/jawad_811044160.jpg"></p>&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;text-decoration: underline;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;أخبارنا المغربية ـ الرباط&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;اعتبر الكاتب والروائي المغربي، جواد بنعيسى ، أن &quot;الدولة أخطأت موعدها مع الديموقراطية في العديد من اللحظات السياسية المهمة&quot; ، مضيفا في تدوينة فايسبوكية أن &quot;ما وقع للأستاذ عبد الإله بنكيران هو نفس ما وقع، بالفاصلة و النقطة، قبل 14 سنة للأستاذ عبد الرحمن اليوسفي&quot;،&amp;nbsp;حيث اعتبر أنه بعد &quot;كل هذا الزمن و رغم اهتزازات 20 فبراير، يبدوا أنه في العمق ..الحكم غير مقتنع بالمنهجية الديموقراطية&quot;.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;و أضاف الكاتب المغربي أن &quot;الخطاب الرسمي للدولة و حتى الإعلامي يحمّل الطبقة السياسية مسؤولية ما وصلت إليه الأوضاع على كل المستويات. و هذا حق يراد به باطل لأننا نعرف بأية طريقة انهارت أحزاب تاريخية و كيف يتم التدخل في الشؤون الداخلية للأحزاب و كيف فُرضت شخصيات شعبوية بدون مصداقية على قيادة الأحزاب المهمة و طرد النخب. الهدف من ذلك هو تسفيه الفعل السياسي و شيطنة المناضلين و إقناع المغاربة أن الدولة بوحدها مضوية البلاد !&quot;.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;و تساءل بنعيسى حول &quot;الأسباب التي جعلت بعض الدوائر تشعر بأن الدولة فقدت هيبتها. و أي شيء يمكنه أن يعيد للدولة هيبتها دون الالتزام بالاختيار الديموقراطي؟!&quot;.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;text-decoration: underline;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;وفي ما يلي النص الكامل للتدوينة:&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;الذين يطرحون ورقة إعلان حالة الاستثناء على الطاولة، خاصهم يعرفوا أن البلاد لا تحتمل المقامرة و أن ما عرفه المغرب من مكتسبات ديموقراطية، على علاتها، لم يكن نتيجة ضربة حظ !&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;الذريعة: استرجاع هيبة الدولة r&amp;eacute;tablir l&#039;autorit&amp;eacute; de l&#039;Etat.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;واخّا... و لكن يجب أن نتساءل حول الأسباب التي جعلت بعض الدوائر تشعر بأن الدولة فقدت هيبتها. و أي شيء يمكنه أن يعيد للدولة هيبتها دون الالتزام بالاختيار الديموقراطي؟!&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;أظن أن الدولة أخطأت موعدها مع الديموقراطية في العديد من اللحظات السياسية المهمة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;- المنهجية الديموقراطية: ما وقع للأستاذ عبد الإله بنكيران هو نفس ما وقع، بالفاصلة و النقطة، قبل 14 سنة للأستاذ عبد الرحمن اليوسفي. كل هذا الزمن و رغم اهتزازات 20 فبراير، يبدوا أنه في العمق الحكم غير مقتنع بالمنهجية الديموقراطية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;- تحقير السياسة و إهانة السياسيين: الخطاب الرسمي للدولة و حتى الإعلامي يحمّل الطبقة السياسية مسؤولية ما وصلت إليه الأوضاع على كل المستويات. و هذا حق يراد به باطل لأننا نعرف بأية طريقة انهارت أحزاب تاريخية و كيف يتم التدخل في الشؤون الداخلية للأحزاب و كيف فُرضت شخصيات شعبوية بدون مصداقية على قيادة الأحزاب المهمة و طرد النخب. الهدف من ذلك هو تسفيه الفعل السياسي و شيطنة المناضلين و إقناع المغاربة أن الدولة بوحدها مضوية البلاد !&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;- الإقرار بالأزمة و فشل النموذج التنموي الذي فرضته الدولة مع رفض إمكانية التشخيص diagnostic. علاش: لأن التشخيص يجعلنا نحدد الفاعلين المباشرين و الغير المباشرين و تحديد مسؤولية كل طرف. يقولون: ليس التشخيص ما ينقصنا و إنما رؤية و أفكار خلاقة! هذا كلام غير مقبول من الناحية المنهجية و هو من الناحية القانونية هروب من المسؤولية. يعني ممكن نصلحوا بلا مانتحاسبو. و هذا لم يعد ممكنا إطلاقا !&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;- أكذوبة التقنوقراطيين كبديل للسياسيين: تحت ذريعة النجاعة و الحكامة تم فرض أشخاص بدون بروفايل سياسي و بدون شرعية انتخابية على قطاعات استراتيجية. و النتيجة هي شل حركة الحكومة و إفراغ الإنتداب الشعبي من محتواه. الأمر يتعلق بكفاءات وهمية و بقبيلة من الانتهازيين الذين تعودوا على الاغتناء باسم خدمة الدولة. هؤلاء هم المسؤولون عن فشل النموذج التنموي.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;- عجز الدولة على صياغة جواب مقنع لأسئلة الأزمة الاجتماعية و الإحتجاجات المشروعة للشباب في الريف و مناطق أخرى و تكليف القوات العمومية و النيابة العامة بتدبير المشكل. النتيجة هي جرح يتعمق يوما بعد يوم في جسم الوطن. المئات من المعتقلين و تربية الأحقاد التي سيكون صعبا تدبيرها فيما بعد.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;- تضييق مساحات الحريات العامة و الفردية و استعمال الورقة الأخلاقية و القانون الجنائي في تصفية الحسابات مع الأقلام المؤثرة و الصانعة للرأي العام. و هنا لابد من القول أن تدخل الدولة في حميمية الأشخاص و غرف النوم سيجعل الرأي العام الدولي يشكك في التزامها بالاختيار الديموقراطي الذي تحدده مدى قدرتها احترام الحريات الفردية و ضمان ممارستها. لا ديموقراطية بدون حريات فردية!&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;المهم....&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;منذ فترة و نحن نعيش حالة استثناء حقيقية و لو غير معلنة. والذين ينصحون الحكم بترسيم حالة الاستثناء بدل التفكير في معالجة الأوضاع بشجاعة و نبل، هم في الحقيقة مجرد مُقمرين يقتاتون حتى من الأزمات و لحظات التسلط. لكن ثمن المقامرة سيكون باهضا بالنسبة للوضع الدولي للمغرب و للصورة التي يروجها في الخارج!&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;المطروح و المفروض اليوم هو الخروج من حالة الاستثناء الضمني و تصحيح الأخطاء و تلمس طريق المستقبل كبلد متضامن و متماسك و يحترم نفسه. و ليس العكس !&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;الله يهديكم و خلاص !&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/243529.html</guid> </item>   </channel> </rss>