<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sat, 04 Apr 2026 16:15:01 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>الطيار لـ&quot;أخبارنا&quot;.. &quot;بوريطة&quot; هو المنفذ الأمين للرؤية الملكية التي أعادت هيبة المغرب</title> <link>https://www.akhbarona.com/politic/423785.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/2/e/d1d7c44c-9f9b-4786-a36c-e6a2e41d3aa1_1775303041.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/d1d7c44c-9f9b-4786-a36c-e6a2e41d3aa1_1775303041.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/2/e/d1d7c44c-9f9b-4786-a36c-e6a2e41d3aa1_1775303041.webp" />  <category>سياسة</category> <pubDate>Sat, 04 Apr 2026 13:43:00 +0200</pubDate> <description>في المشهد السياسي والدبلوماسي المغربي، تتقاطع الكفاءة الوطنية مع الرؤية الملكية لترسم خارطة واضحة للنجاحات التي حققها المغرب على الساحة الدولية. السياسة الخارجية للمملكة ليست</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/d1d7c44c-9f9b-4786-a36c-e6a2e41d3aa1_1775303041.webp"></p>&lt;p&gt;في المشهد السياسي والدبلوماسي المغربي، تتقاطع الكفاءة الوطنية مع الرؤية الملكية لترسم خارطة واضحة للنجاحات التي حققها المغرب على الساحة الدولية. السياسة الخارجية للمملكة ليست مجرد بروتوكولات أو تصريحات، بل مجال سيادي محفوظ لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، وهو ما يبرزه التحول الكبير من &quot;دبلوماسية الانتظار&quot; إلى &quot;دبلوماسية المبادرة والندية&quot;، التي جعلت المغرب لاعبًا فاعلًا ومحددًا للمواقف الإقليمية والدولية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي تصريح لموقع &quot;أخبارنا&quot;، قال الدكتور محمد الطيار، الباحث في الدراسات الأمنية والاستراتيجية ورئيس المرصد الوطني للدراسات الاستراتيجية: &quot;يجب أن يدرك الجميع أن السياسة الخارجية للمملكة المغربية هي مجال سيادي محفوظ لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله&quot;. وتابع قائلا: &quot;ما نراه اليوم من تحولات كبرى في الدبلوماسية المغربية ليس مجرد اجتهاد إداري، بل هو تنزيل دقيق لرؤية ملكية استراتيجية نقلت المملكة من حالة دبلوماسية الانتظار إلى دبلوماسية المبادرة والندية&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضاف الطيار أن التحامل على وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة يعود في جوهره إلى عدم استيعاب أو إنكار مرضي لعمق هذه الرؤية الملكية، التي تضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار إيديولوجي ضيق، مشيرا إلى أن اختيار الملك لناصر بوريطة، لم يكن صدفة، فهو استثمار في كفاءة وطنية خالصة تدرجت في دهاليز وزارة الخارجية بتميز أكاديمي ومهني، ما يجعل بوريطة يمثل &quot;بروفايل&quot; الوزير التكنوقراطي الذي لا يبحث عن مجد سياسي أو انتخابي، بل يكرس طاقته لتنفيذ التعليمات الملكية بدقة متناهية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أشار الطيار إلى أن هذا التفاني هو ما جعل الدبلوماسية المغربية اليوم &quot;آلة قانونية وسياسية&quot; جبارة تحصد المكاسب في ملف الصحراء المغربية وغيرها من القضايا الاستراتيجية. وفي هذا الصدد قال المتحدث ذاته: &quot;حين أعلن جلالة الملك أن ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، كان ناصر بوريطة هو المهندس الذي ترجم هذا الحزم الملكي إلى واقع ملموس في المحافل الدولية&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في سياق متصل، أوضح الطيار أن التحامل الذي يواجهه الوزير من بعض التيارات يعود أساسًا إلى نجاحه في فرض هذا &quot;الوضوح المغربي&quot; على الشركاء والخصوم على حد سواء. وأضاف: &quot;إنهم يهاجمون المنفذ لأنهم لا يجرؤون على مواجهة النتائج المبهرة التي تحققت بفضل الحكمة الملكية والصرامة الدبلوماسية&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد الطيار أن قيادة الملك وبإشراف ناصر بوريطة وفريقه قطعت الطريق على &quot;تجار القضايا&quot; ومن يستغلون الملفات الخارجية لخدمة أجندات حزبية أو إيديولوجية، موضحًا أن الهجوم على الوزير هو محاولة يائسة لتبخيس منجزات الدولة المغربية في عهدها الجديد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;وشدد &quot;الطيار&quot; في ختام تصريحه لموقع &quot;أخبارنا&quot; بالقول إن الحقائق على الأرض أقوى من التدوينات ومن شعارات الشوارع، مؤكدا أن الاعترافات الدولية والسيادة الوطنية التي تعززت هي ثمار تحالف بين رؤية ملكية ثاقبة وكفاءة تنفيذية وطنية يقودها ناصر بوريطة وفريقه بكل أمانة واقتدار.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/423785.html</guid> </item>   </channel> </rss>