<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Fri, 24 Apr 2026 16:31:40 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>لقاء بوريطة بـ&quot;ديفيد لامي&quot; في لندن يحمل رسائل دعم جديدة لملف الصحراء ويؤكد قوة العلاقات المغربية البريطانية</title> <link>https://www.akhbarona.com/politic/424819.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/e/9/lammy2_1777027748.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/lammy2_1777027748.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/e/9/lammy2_1777027748.webp" />  <category>سياسة</category> <pubDate>Fri, 24 Apr 2026 12:46:00 +0200</pubDate> <description>في سياق دبلوماسي يعكس تطوراً متسارعاً في العلاقات الثنائية، استقبل نائب رئيس الوزراء البريطاني وكاتب الدولة المكلف بالعدل &quot;ديفيد لامي&quot; أمس الخميس، وزير الخارجية المغربي</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/lammy2_1777027748.webp"></p>&lt;p&gt;في سياق دبلوماسي يعكس تطوراً متسارعاً في العلاقات الثنائية، استقبل نائب رئيس الوزراء البريطاني وكاتب الدولة المكلف بالعدل &quot;ديفيد لامي&quot; أمس الخميس، وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة في العاصمة لندن، في لقاء أكد خلاله الطرفان عمق الشراكة بين المملكة المتحدة والمغرب، وانتقالها إلى مستوى أكثر استراتيجية واتساعاً على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخلال هذا اللقاء، شدد المسؤول البريطاني على أن العلاقة مع المغرب لا يمكن اختزالها في تعاون ظرفي أو تقني، بل هي شراكة تاريخية تُعد من بين الأقدم والأقوى في السياسة الخارجية البريطانية، وهو ما يعكس استمرار الرهان البريطاني على الرباط كشريك مستقر وموثوق في منطقة شمال إفريقيا.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي هذا الموقف في لحظة دولية تتجه فيها لندن إلى إعادة بناء تموقعها الخارجي بعد مرحلة الخروج من الاتحاد الأوروبي، عبر تنويع تحالفاتها وتعزيز شراكاتها مع دول تمتلك قدرة على التأثير الإقليمي والاستقرار السياسي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;هذا اللقاء يأتي أيضاً بعد مضي نحو عام على توقيع إطار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وهي مرحلة بدأت تترجم عملياً إلى تعاون أوسع يشمل مجالات متعددة، من بينها الاقتصاد والاستثمار والطاقة والأمن. فقد أصبح المغرب يحظى باهتمام متزايد من الاستثمارات البريطانية، خاصة في قطاعات الطاقات المتجددة والبنية التحتية والخدمات المالية، مع اعتبار المملكة منصة استراتيجية نحو الأسواق الإفريقية. كما يشهد التعاون الأمني بين البلدين تطوراً ملحوظاً في مجالات مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والهجرة غير النظامية، إضافة إلى تنسيق متزايد في الملفات ذات البعد الإقليمي والدولي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في هذا الصدد، يرى مراقبون أن هذا التقارب بين البلدين يأتي أيضاً في سياق التحولات الجيوسياسية الراهنة، حيث تسعى بريطانيا إلى تعزيز حضورها في القارة الإفريقية عبر شراكات طويلة الأمد مع دول تعتبرها فاعلة في الاستقرار الإقليمي، وهو ما يضع المغرب في موقع متقدم ضمن أولويات السياسة الخارجية البريطانية، مشيرين إلى أن المملكة المغربية بات ينظر إليها كشريك محوري في شمال إفريقيا، و كحلقة وصل بين أوروبا وإفريقيا جنوب الصحراء، فضلاً عن دورها المتزايد في قضايا الأمن الإقليمي والهجرة والتنمية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما فيما يتعلق بقضية الصحراء المغربية، فيُسجَّل تطور مهم في الموقف البريطاني، حيث باتت المملكة المتحدة تعتبر مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب الأساس الأكثر مصداقية وواقعية وبراغماتية لتسوية هذا النزاع الإقليمي، مع الاستمرار في التأكيد على دعم المسار الأممي باعتباره الإطار الذي ترعاه الأمم المتحدة للوصول إلى حل سياسي دائم ومقبول من جميع الأطراف.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعكس هذا التوجه توازناً دبلوماسياً يجمع بين دعم الدينامية المغربية كخيار عملي للتسوية، وبين الالتزام بالمقاربة الأممية، بما ينسجم مع رؤية بريطانية تركز على الاستقرار الإقليمي وتفادي التصعيد، في وقت تتعزز فيه الشراكة الاستراتيجية بين لندن والرباط على مستويات متعددة، ما يضفي بعداً سياسياً إضافياً على طبيعة التقارب بين البلدين&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي سياق متصل، نشر &quot;ديفيد لامي&quot; عبر حسابه الرسمي على منصة &quot;إكس&quot; تغريدة عبّر فيها عن ارتياحه لاستقبال نظيره المغربي ناصر بوريطة في لندن، مؤكداً مجدداً عمق العلاقات بين البلدين، حيث قال في هذا الصدد: &quot;يسعدني استقبال ناصر بوريطة هذا الصباح في لندن. المملكة المتحدة والمغرب تجمعهما شراكة تاريخية وقيمية، وهي واحدة من أقدم العلاقات الدبلوماسية في العالم. وبعد عام من توقيع شراكتنا الاستراتيجية، نواصل تعاوننا في مجالي النمو والأمن&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;ويعكس هذا التصريح امتداد الخطاب الرسمي البريطاني إلى الفضاء الدبلوماسي الرقمي، في تأكيد إضافي على مركزية العلاقة مع المغرب داخل التوجهات الخارجية البريطانية وعلى استمرار الرؤية القائمة على تعزيز الشراكات الاستراتيجية ذات البعد الطويل، خاصة في مجالات الاقتصاد والأمن والاستقرار الإقليمي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما يؤكد هذا المسار أن العلاقات المغربية البريطانية دخلت مرحلة أكثر رسوخاً، تتجاوز الطابع التقليدي للدبلوماسية الثنائية نحو شراكة استراتيجية متعددة الأبعاد. وبينما تعمل بريطانيا على إعادة صياغة حضورها العالمي، يواصل المغرب تعزيز موقعه كفاعل إقليمي ودولي يحظى باهتمام متزايد من القوى الكبرى، في سياق دولي يتسم بإعادة ترتيب موازين النفوذ والتحالفات.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/424819.html</guid> </item>   </channel> </rss>