<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Thu, 18 Jun 2026 14:38:52 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>رغم كل ما وقع من قبل.. السنغال توجه صفعة مدوية جديدة للجزائر وتؤكد تشبثها بتحالفها التاريخي مع المغرب</title> <link>https://www.akhbarona.com/politic/427712.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/d/3/1000242035_1781773601.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/1000242035_1781773601.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/d/3/1000242035_1781773601.webp" />  <category>سياسة</category> <pubDate>Thu, 18 Jun 2026 11:06:00 +0200</pubDate> <description>يقول المثل المغربي الدارج: &quot;ما يدخل بين الظفر واللحم غير الوسخ&quot;، أو بصيغة أخرى، خاب ظن من اعتقد، يوماً، أنه بوسعه أن يزرع الفرقة بين</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/1000242035_1781773601.webp"></p>&lt;p&gt;يقول المثل المغربي الدارج: &quot;ما يدخل بين الظفر واللحم غير الوسخ&quot;، أو بصيغة أخرى، خاب ظن من اعتقد، يوماً، أنه بوسعه أن يزرع الفرقة بين المغرب والسنغال، أو أن يحول سحابة صيف رياضية عابرة إلى أزمة سياسية بين بلدين تجمعهما روابط ضاربة في عمق التاريخ.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;فبعد أشهر من الجدل الذي رافق نهائي كأس إفريقيا للأمم بالمغرب، وما أعقبه من محاولات حثيثة لاستغلال أجواء التوتر وشحن المشاعر الرياضية من أجل التأثير على العلاقات بين الرباط ودكار، جاءت السنغال لتبعث برسالة واضحة لا تحتمل التأويل، مفادها أن التحالف مع المغرب خيار استراتيجي ثابت، ودعم الوحدة الترابية للمملكة موقف راسخ لا يتغير بتغير الظروف.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;مناسبة هذا التقديم، تجديد السنغال، خلال أشغال اللجنة الرابعة والعشرين التابعة للأمم المتحدة، دعمها الكامل لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب، واصفة إياها بالأساس الجاد وذي المصداقية لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، في موقف شكل رداً عملياً على كل الرهانات التي سعت إلى تصوير التوتر الرياضي الأخير باعتباره مقدمة لتحول في الموقف السنغالي من القضية الوطنية الأولى للمملكة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولعل أكثر من تلقى هذه الرسالة بمرارة هي الجزائر، التي لم تدخر جهداً منذ عقود في محاولة عزل المغرب إقليمياً وقارياً، عبر احتضان وتمويل وتسليح ودعم جبهة البوليساريو الانفصالية. وكما تبين بالملموس، فقد راهن نظام الكابرانات بشدة على استثمار أجواء نهائي كأس إفريقيا لإحداث شرخ في العلاقات المغربية السنغالية، غير أن دكار اختارت مرة أخرى الاصطفاف إلى جانب حليفها التاريخي، مؤكدة أن ما يجمع البلدين أكبر بكثير من مباراة كرة قدم أو حملة إعلامية عابرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولم يكن الموقف السنغالي الأخير مجرد إعلان دبلوماسي عابر داخل أروقة الأمم المتحدة، بل جاء ليؤكد مرة أخرى أن العلاقات بين الرباط ودكار محصنة بتاريخ طويل من الأخوة والتعاون والتنسيق السياسي، وهي علاقات صمدت أمام مختلف التحولات الإقليمية والدولية لعقود طويلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ففي الوقت الذي انشغل فيه البعض بقراءة تداعيات نهائي كأس إفريقيا بمنطق ردود الفعل الآنية، كانت القيادتان المغربية والسنغالية تتحركان بمنطق الدولة والمؤسسات والمصالح الاستراتيجية المشتركة. لذلك لم يكن مستغرباً أن تنجح الدبلوماسيتان في احتواء تلك السحابة العابرة التي رافقت مقابلة نهائي الكان بالرباط، وأن تعود العلاقات الثنائية إلى واجهة الأحداث من بوابة التنسيق السياسي والدعم المتبادل في القضايا المصيرية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا السياق، أكد الدكتور منصف اليازغي، الباحث في السياسات الرياضية، أن &quot;من راهن على تحول الموقف السنغالي سينتظر طويلاً&quot;، معتبراً أن تجديد دكار دعمها لمغربية الصحراء يضع حداً لأوهام كل الذين اعتقدوا أن أزمة نهائي كأس إفريقيا يمكن أن تؤثر على موقف سنغالي ظل ثابتاً لأكثر من نصف قرن، في إشارة واضحة إلى الجزائر التي سخرت كل جهودها وميزانياتها من أجل إحداث شرخ غير مسبوق في علاقات البلدين الشقيقين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح اليازغي أن من يعتقد بإمكانية حدوث مثل هذا التحول عليه أولاً مراجعة تاريخ العلاقات المتجذرة بين البلدين، وثانياً التأمل في نجاح الدبلوماسية المغربية ونظيرتها السنغالية في تحصين هذه العلاقة الاستراتيجية، مبرزاً أن الاجتماع رفيع المستوى الذي انعقد بالرباط بعد أسابيع قليلة فقط من أزمة النهائي الإفريقي كان دليلاً واضحاً على متانة هذه الشراكة وقدرتها على تجاوز كل المناورات الظرفية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;والواقع أن قوة الموقف السنغالي لا تنبع فقط من طبيعة العلاقات الثنائية، بل أيضاً من اقتناع متزايد داخل القارة الإفريقية بعدالة الموقف المغربي وبواقعية مبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الحل الوحيد القادر على طي هذا النزاع المفتعل. وهو ما يفسر استمرار عدد متزايد من الدول الإفريقية في التعبير عن دعمها الصريح للوحدة الترابية للمملكة، رغم كل محاولات التشويش التي تقودها الجزائر وأذرعها الدبلوماسية والإعلامية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;من جانبه، اختار الوزير السابق والقيادي السابق بحزب العدالة والتنمية عزيز رباح أن يسلط الضوء على قوة الرسالة السنغالية من خلال نشر مقتطف من كلمة السفير الدائم للسنغال لدى الأمم المتحدة، والتي أكد فيها أن &quot;سيادة المغرب على صحرائه حقيقة تاريخية وقانونية راسخة&quot;، مشدداً على استمرار بلاده في دعم المواقف العادلة والمصيرية للمملكة المغربية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأرفق رباح ذلك المقتطف بتدوينة حملت عنوان &quot;للعبرة من أجل المستقبل&quot;، شدد فيها على أن العلاقة بين المغرب والسنغال ليست علاقة ظرفية أو مرتبطة بمصالح آنية، بل هي امتداد لقرون من التفاعل الديني والثقافي والإنساني والسياسي، ساهم في بنائها وترسيخها الملوك والسلاطين والعلماء وشيوخ الزوايا والنخب الوطنية في البلدين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولهذا السبب تحديداً، لم تنجح كل محاولات التشويش في تحقيق أهدافها. فالأحداث الرياضية، مهما بلغت حدتها، تبقى مجرد لحظات عابرة في تاريخ العلاقات بين الدول، بينما تبقى المصالح الاستراتيجية والروابط التاريخية والاختيارات السياسية الكبرى هي المحدد الحقيقي لمستقبل هذه العلاقات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما الرسالة الأبرز التي خرجت بها الجزائر من هذا التطور الجديد، فهي أن الرهان على تفكيك شبكة الدعم الإفريقي للمغرب بات أكثر صعوبة من أي وقت مضى. فبعدما اعتقد البعض أن أجواء التوتر التي أعقبت نهائي كأس إفريقيا قد تفتح الباب أمام مراجعة سنغالية لمواقفها التقليدية، جاء الرد من دكار واضحاً وقوياً: لا مساومة على العلاقات التاريخية مع المغرب، ولا تراجع عن دعم وحدته الترابية، ولا التفات إلى محاولات استغلال الرياضة لخدمة أجندات سياسية ضيقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبينما تتهاوى رهانات الخصوم الواحدة تلو الأخرى، يواصل المغرب تعزيز حضوره داخل القارة الإفريقية، مستنداً إلى شراكات متينة وتحالفات تاريخية أثبتت الأيام أنها أقوى من حملات التحريض، وأبقى من المناورات الظرفية، وأكثر رسوخاً من كل محاولات التشكيك والتشويش.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/427712.html</guid> </item>   </channel> </rss>