<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Tue, 30 Jun 2026 20:28:46 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>من أذربيجان.. إشادة دولية تكرّس رؤية أمير المؤمنين مرجعًا عالميًا للتعايش والسلام بين الأديان</title> <link>https://www.akhbarona.com/politic/428444.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/4/8/malik_1782834877.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/malik_1782834877.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/4/8/malik_1782834877.webp" />  <category>سياسة</category> <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 17:54:00 +0200</pubDate> <description>في شهادة جديدة تعكس تنامي الحضور الدولي للنموذج المغربي في مجال تدبير الشأن الديني وتعزيز ثقافة التعايش، أكد الدكتور &quot;روان حسنوف&quot;، المدير التنفيذي لمركز باكو</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/malik_1782834877.webp"></p>&lt;p&gt;في شهادة جديدة تعكس تنامي الحضور الدولي للنموذج المغربي في مجال تدبير الشأن الديني وتعزيز ثقافة التعايش، أكد الدكتور &quot;روان حسنوف&quot;، المدير التنفيذي لمركز باكو الدولي للتعددية الثقافية، أن الرؤية الاستراتيجية لأمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نجحت في تحويل قيم التسامح والاعتدال والحوار بين الأديان من مبادئ أخلاقية إلى مشروع حضاري متكامل، أصبح اليوم يحظى باعتراف وتقدير متزايدين داخل الأوساط الدولية المتخصصة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي تصريح حصري لمجلة &quot;Maroc Newspaper&quot; من العاصمة الأذربيجانية باكو، أبرز حسنوف أن الرؤية الملكية السامية أرست نموذجًا متوازنًا يزاوج بين صيانة الثوابت الدينية والانفتاح على القيم الإنسانية الكونية، جاعلة من كرامة الإنسان، وحرية المعتقد، واحترام التنوع الثقافي والديني، ركائز أساسية لبناء مجتمعات مستقرة و آمنة وقادرة على مواجهة تحديات العصر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في سياق متصل، أكد المسؤول الأذربيجاني أن هذا النموذج تجاوز منذ سنوات حدوده الوطنية، ليغدو مرجعية دولية تسترشد بها مؤسسات أكاديمية ومراكز بحث وهيئات معنية بالحوار بين الأديان، مضيفًا أن التجربة المغربية، بقيادة أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، باتت تشكل إرثًا حضاريًا عالميًا يبرهن على أن الأمن الروحي والتعددية الثقافية يشكلان ركيزتين أساسيتين لتحقيق السلم والتنمية المستدامة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;إلى جانب ذلك، شدد حسنوف على أن القيادة الملكية جعلت من قيم التعايش والتسامح والسلام والحوار بين الحضارات والأديان سياسة عمومية متكاملة، وليست مجرد شعارات أو مبادرات ظرفية، الأمر الذي منح المغرب مكانة متميزة ضمن الدول الأكثر إسهامًا في ترسيخ ثقافة الاعتدال ومواجهة مظاهر التطرف والعنف وخطابات الكراهية على الصعيد الدولي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي معرض حديثه عن التجربة المغربية، أوضح المدير التنفيذي لمركز باكو الدولي للتعددية الثقافية أن جمهورية أذربيجان، التي تعد بدورها نموذجًا في إدارة التنوع الديني والثقافي، لا تنظر إلى التجربة المغربية باعتبارها تجربة وطنية ناجحة فقط، بل تعتبرها شريكًا حضاريًا ونموذجًا عالميًا مكمّلًا، تتقاطع معه في الدفاع عن قيم الحوار والانفتاح واحترام الخصوصيات الدينية والثقافية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضاف أن خصوصية النموذج المغربي تكمن في نجاحه في جعل الدين عنصرًا فاعلًا في تعزيز المسؤولية المجتمعية وترسيخ الوسطية والاعتدال وحماية النسيج الاجتماعي، بدل أن يكون أداة للاستقطاب أو الصراع، وهو ما جعل مؤسسة إمارة المؤمنين، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تتحول إلى مرجعية روحية ذات إشعاع دولي، تضطلع بدور محوري في بناء جسور الثقة والتفاهم بين الشعوب والثقافات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد حسنوف أن هذه المؤسسة تمثل اليوم آلية استراتيجية متقدمة لتعزيز الأمن الروحي، والوقاية من التطرف والغلو والتشدد العنيف، وتقوية مناعة المجتمعات في مواجهة خطابات الكراهية، بما يرسخ أسس السلم والاستقرار، ليس داخل المغرب فحسب، وإنما على امتداد الفضاءين الإقليمي والدولي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتكتسي هذه الإشادة أهمية خاصة لكونها صادرة عن مسؤول يقود إحدى أبرز المؤسسات الدولية المعنية بالتعددية الثقافية والحوار بين الأديان، بما يعكس المكانة التي بات يحتلها النموذج المغربي في النقاش الدولي حول مستقبل إدارة التنوع الديني والثقافي، ويؤكد أن الرؤية التي يقودها أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أصبحت اليوم تُطرح باعتبارها إحدى التجارب المرجعية في بناء مجتمعات متماسكة، قادرة على التوفيق بين الأصالة والانفتاح، وبين الهوية الوطنية والقيم الإنسانية المشتركة، في عالم تتزايد فيه تحديات التطرف والاستقطاب والصراعات الهوياتية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;img class=&quot;__mce_image&quot; src=&quot;https://www.akhbarona.com/files/2026/aderbidjan_1782834892.webp&quot; border=&quot;0&quot; /&gt;&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/428444.html</guid> </item>   </channel> </rss>