<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Wed, 26 Aug 2026 21:34:40 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>&quot;البام&quot; يرد على &quot;الأحرار&quot;: في انتخابات 2021 رشحتم 6 من برلمانيينا..ولا نقبل دروسا من أي طرف</title> <link>https://www.akhbarona.com/politic/431440.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/3/a/pam1_1787762361.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/pam1_1787762361.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/3/a/pam1_1787762361.webp" />  <category>سياسة</category> <pubDate>Wed, 26 Aug 2026 18:33:00 +0200</pubDate> <description>في أول رد على اتهامات حليفه الحكومي، رفض حزب الأصالة والمعاصرة ما وصفه بادعاءات التجمع الوطني للأحرار بشأن استمالة عدد من برلمانييه ومنتخبيه وإخضاعهم للضغوط،</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/pam1_1787762361.webp"></p>&lt;p&gt;في أول رد على اتهامات حليفه الحكومي، رفض حزب الأصالة والمعاصرة ما وصفه بادعاءات التجمع الوطني للأحرار بشأن استمالة عدد من برلمانييه ومنتخبيه وإخضاعهم للضغوط، مؤكدا أن التحاق الأسماء الجديدة بصفوفه تم في إطار حرية الاختيار والانتماء التي يكفلها الدستور.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب بلاغ صادر عن المكتب السياسي لـ&quot;البام&quot; اليوم الأربعاء، فإن الحزب &quot;لن يقبل دروسا من أي طرف&quot; في ما يتعلق باحترام القانون والالتزام بقواعد العمل السياسي والمؤسساتي، مشددا على مواصلة استقبال الكفاءات التي تقتنع بمشروعه السياسي وتختار الانضمام إليه بإرادتها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي هذا التصعيد السياسي بعد يوم واحد من بلاغ للمكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار، وجه فيه اتهامات مباشرة إلى حليفه الحكومي، متحدثا عن استهداف عدد من برلمانييه ومنتخبيه وقياداته الترابية عبر عمليات استمالة وضغوط، معتبرا أن الأمر تجاوز قواعد التنافس السياسي الطبيعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن جهته، عبّر &quot;البام&quot; عن استهجانه لإقحام اسمه في بلاغ &quot;الأحرار&quot;، وما تضمنه من اتهامات بـ&quot;المساس بأخلاقيات العمل السياسي وقواعد التنافس الديمقراطي السليم&quot;، إلى جانب التلميح إلى ممارسة الضغط والإكراه على منتخبين من أجل الترشح باسمه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي معرض نفيه لهذه الاتهامات، شدد الحزب على أنه لم يُكره ولن يُكره أي مواطن على الانتماء إليه، معتبرا أن مثل هذه الممارسات مجرّمة قانونا ومرفوضة أخلاقيا، فضلا عن تعارضها مع حرية الاختيار التي تكفلها المواثيق الدولية ودستور المملكة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعلى مستوى طريقة استقطاب الأعضاء والمنتخبين، أوضح &quot;البام&quot; أن توسيع صفوفه بالطاقات والكفاءات يتم من خلال الحوار والإقناع والاقتناع بمشروع الحزب السياسي، نافيا اللجوء إلى أي شكل من أشكال الضغط أو الإكراه، أيا كان مصدره أو طبيعته.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي محاولة للرد على ما اعتبره ازدواجية في المواقف، ذكّر حزب الأصالة والمعاصرة بحركة الانتقالات التي شهدتها الساحة السياسية قبيل الانتخابات التشريعية لسنة 2021، مشيرا إلى أن التجمع الوطني للأحرار رشح آنذاك أكثر من 17 برلمانيا كانوا ينتمون إلى خمسة أحزاب سياسية، ضمنهم ستة برلمانيين سابقين في &quot;البام&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أشار الحزب إلى أن تلك الفترة شهدت انتقال عشرات المنتخبين في مجالس الجماعات الترابية ومجلس المستشارين، مؤكدا أنه لم يبد حينها أي انزعاج، وتعامل مع هذه التحولات باعتبارها ممارسة تندرج ضمن حرية الاختيار السياسي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي ما يخص الاستحقاقات المقبلة، أكد &quot;البام&quot; أن ترشيح الملتحقين بصفوفه تم وفق الضوابط الدستورية والقانونية، مجددا تشبثه بقواعد التنافس الديمقراطي وبمبدأ دولة المؤسسات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكان التجمع الوطني للأحرار قد سمّى، في بلاغه، كلا من عبد الحي حرطون، ومحمد الجماني، وزينب السيمو، وعثمان بادل، ومنال بادل، وبشرى الوردي، وعبد الحفيظ المكوتي، وعبد القادر الحضوري، ضمن الأسماء التي أعلن بعضها الترشح باسم &quot;البام&quot;، رغم أن الحزب سبق أن قدم بعضها مرشحين باسمه أو لا يزال بعضها يمارس مهاما انتدابية تحت مظلته.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتبر &quot;الأحرار&quot; أن تكرار هذه الحالات وتعددها يجعل من الصعب التعامل معها باعتبارها وقائع معزولة، محذرا من تداعياتها المحتملة على مصداقية العمل الحزبي وعلى مستوى الثقة في العملية السياسية.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/431440.html</guid> </item>   </channel> </rss>