<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Tue, 15 Sep 2026 20:06:03 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>مزراري يدق ناقوس الخطر.. كلما صعد المغرب اشتدت ضغوط الخارج وتصاعد استهدافه وانكشفت أعطاب الداخل</title> <link>https://www.akhbarona.com/politic/432513.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/7/4/PHOTO-2026-09-15-13-09-46_1789489364.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/PHOTO-2026-09-15-13-09-46_1789489364.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/7/4/PHOTO-2026-09-15-13-09-46_1789489364.webp" />  <category>سياسة</category> <pubDate>Tue, 15 Sep 2026 18:22:00 +0200</pubDate> <description>نشر الكاتب الصحافي والباحث في العلاقات الدولية والشؤون الاستراتيجية عبد الهادي مزراري قراءة تحليلية جديدة بعنوان &quot;ضريبة المغرب الصاعد&quot;، قدم من خلالها تشخيصا للتحولات التي</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/PHOTO-2026-09-15-13-09-46_1789489364.webp"></p>&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;نشر الكاتب الصحافي والباحث في العلاقات الدولية والشؤون الاستراتيجية عبد الهادي مزراري قراءة تحليلية جديدة بعنوان &quot;ضريبة المغرب الصاعد&quot;، قدم من خلالها تشخيصا للتحولات التي يعيشها المغرب، في مرحلة تتقاطع فيها مكاسب دبلوماسية لافتة، ومشاريع استراتيجية كبرى، واستثمارات وصناعات حديثة، مع تحديات اجتماعية واقتصادية و مؤسساتية لا تزال تفرض نفسها بقوة.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;ويرى مزراري أن المغرب الذي يكرس حضوره إقليميا ودوليا، ويعزز بنياته التحتية وموقعه في إفريقيا، أصبح في الوقت ذاته أكثر تعرضا للمنافسة والضغط والاستهداف، غير أن تفسير ذلك لا ينبغي أن يحجب الأعطاب الداخلية التي تحتاج بدورها إلى معالجة جدية. ومن هنا يستحضر الكاتب توصيف الملك محمد السادس لـ&quot;مغرب السرعتين&quot; وحديثه عن &quot;المغرب الصاعد&quot;، لطرح سؤال جوهري: هل ما يتعرض له المغرب مجرد رد فعل على صعوده وتألقه، أم أن بعض مظاهر التوتر تعكس اختلالات حقيقية يمكن أن تتحول إلى نقاط ضعف إذا لم تتم معالجتها؟&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;في تشخيصه للجبهة الداخلية، يعتبر مزراري أن الاستقرار يظل الأساس الذي تقوم عليه التنمية، وأن الحفاظ عليه لا يرتبط بالأمن وحده، بل كذلك بقدرة مؤسسات الدولة والأحزاب والهيئات المنتخبة والنقابات والجمعيات ومراكز الفكر على أداء أدوارها في التأطير والاستجابة لمطالب المجتمع. ويحذر في هذا السياق من تنامي أصوات وجماعات تدفع بالاختلاف الفكري أو العرقي أو الديني واللاديني إلى مستويات قد تهدد التماسك المجتمعي، خصوصا في ظل ما يصفه بتفاعل بعضها مع جهات خارجية ذات أجندات خاصة.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&amp;nbsp;ويرى الباحث المغربي أن ما شهدته البلاد خلال مظاهرات حركة جيل Z في أواخر شتنبر 2025، ثم خلال الهجرة الجماعية إلى سبتة في أواخر يوليوز 2026، كشف عن مكامن ضعف لا يمكن أن تحجبها الإنجازات المحققة في قطاعات أخرى، وأظهر أن قوة الدولة تحتاج إلى جبهة داخلية متماسكة ومؤسسات قادرة على احتواء الاختلالات قبل تفاقمها.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;ويربط الكاتب بين مظاهر الاحتقان التي برزت في تلك الأحداث وبين أربعة مطالب أساسية يعتبرها جوهر الأزمة الاجتماعية: البطالة، وضعف الأجور، وارتفاع الأسعار، وتراجع جودة الخدمات، وهي عناصر تغذي لدى المواطن الإحساس بما يسميه &quot;الحكرة&quot;. ومن وجهة نظره، فإن معالجة هذه الوضعية تستوجب حزمة متكاملة تقوم على توفير فرص الشغل، والرفع من الأجور، والحد من غلاء الأسعار، وتحسين الخدمات العمومية، وهي نفسها العناوين التي تحضر بقوة في الخطابات الانتخابية الحالية.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;غير أن مزراري يبدي تحفظا إزاء قدرة الأحزاب على استعادة ثقة المواطنين، في ظل تعاقبها على تدبير الشأن العام دون الوفاء بعدد من الالتزامات، فضلا عن استمرار اتهامات بالفساد والتلاعب في برامج الدعم وتقديم المصالح الخاصة على حساب المصلحة العامة. لذلك، فإن الرهان الداخلي بالنسبة إليه لا يتعلق فقط بالحفاظ على الاستقرار، وإنما أيضا بتحقيق العدالة الاجتماعية واستعادة الثقة في المؤسسات وجعل ثمار المشاريع الكبرى محسوسة في الحياة اليومية للمواطن.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;وفي المقابل، يضع مزراري صعود المغرب ضمن سياق إقليمي ودولي يفسر، بحسب قراءته، جانبا من الضغوط التي تتعرض لها المملكة. فالدول التي تنظر إلى التحول المغربي باعتباره منافسا أو تهديدا لمصالحها، تعمل، بدرجات مختلفة، على الحد من تمدده وتأثيره، وفي مقدمتها الجزائر التي يصف علاقتها بالمغرب بالعداء المعلن بسبب قضية الوحدة الترابية، إلى جانب إسبانيا وفرنسا ضمن ملفات أكثر تعقيدا، فضلا عن بعض الدول الإفريقية التي تتأثر بمواقف خصوم المملكة.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&amp;nbsp;ويتوقف الكاتب كذلك عند الاتهامات المتعلقة بالتجسس واختراق المؤسسات والأجهزة الأمنية، والتي وجهتها جهات في فرنسا والجزائر وإسبانيا إلى المغرب، مؤكدا أن الرباط نفتها واعتبرتها بلا أساس. وفي مواجهة هذه الضغوط، يبرز مزراري سياسة المغرب القائمة على توسيع شبكة تحالفاته، وتعزيز علاقاته مع القوى الكبرى، وتثبيت حضوره في إفريقيا، معتبرا أن هدوءه في اتخاذ القرار وتراكم شراكاته الدولية أصبحا من عناصر القوة التي تثير قلق بعض خصومه.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;ويخلص مزراري إلى أن المغرب لم يعد هو نفسه الذي كان عليه قبل سنوات، كما أن التحديات المحيطة به أصبحت أكثر تعقيدا، فكلما ارتفع حضوره الدبلوماسي والاستراتيجي والاقتصادي، اتسعت دائرة المنافسة والضغط، لكن مواجهة هذه الضغوط لا يمكن أن تنجح بالاعتماد على العامل الخارجي وحده. فالمغرب الصاعد، وفق هذه القراءة، مطالب بأن يوازي قوته الخارجية بقدرة أكبر على تحصين جبهته الداخلية، عبر معالجة البطالة وغلاء المعيشة وضعف الأجور وجودة الخدمات، ومحاربة الفساد وتقوية المؤسسات واستعادة ثقة المواطن. ومن هنا تأتي دلالة عنوان &quot;ضريبة المغرب الصاعد&quot;: فالكلفة ليست فقط ما يفرضه الخصوم من مناورات وضغوط، وإنما أيضا مسؤولية الصعود نفسه، لأن ارتفاع سقف طموح الدولة يرفع في المقابل سقف انتظارات المجتمع، ويجعل التحدي الحقيقي هو قدرة المغرب على تحويل قوته ومشاريعه ومكاسبه الخارجية إلى أثر ملموس في حياة مواطنيه.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/432513.html</guid> </item>   </channel> </rss>