<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Fri, 25 Sep 2026 21:20:53 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>البوادي تحسم تشريعيات شتنبر والنخبة الحضرية تكتفي بـ&quot;ببيع العجل&quot; للمغاربة</title> <link>https://www.akhbarona.com/politic/433077.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/c/3/IMG_3700_1790353051.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/IMG_3700_1790353051.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/c/3/IMG_3700_1790353051.webp" />  <category>سياسة</category> <pubDate>Fri, 25 Sep 2026 18:17:00 +0200</pubDate> <description>لم تأت نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت قبل أيام بأي مفاجأة لمن يقرأ الخريطة الانتخابية المغربية بعمق، بل أكدت نفس القاعدة التي تحكم كل استحقاق،</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/IMG_3700_1790353051.webp"></p>&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;لم تأت نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت قبل أيام بأي مفاجأة لمن يقرأ الخريطة الانتخابية المغربية بعمق، بل أكدت نفس القاعدة التي تحكم كل استحقاق، البوادي هي من تصوت وتحسم، والمدن الكبرى هي من تعلق وتقاطع، والبرلمان في النهاية يتشكل بعيدا عن ضجيج منصات التواصل.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;وزارة الداخلية أعلنت فجر اليوم الموالي للاقتراع عن تصدر حزب الأصالة والمعاصرة لنتائج الانتخابات، متبوعا بحزبي التجمع الوطني للأحرار والاستقلال، مع عودة قوية لحزب العدالة والتنمية إلى الواجهة بعد تراجعه الكبير في الاستحقاقات الماضية، فيما توزعت باقي المقاعد على أحزاب الحركة الشعبية والاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية وباقي الأحزاب الصغيرة، في مشهد برلماني تغيرت فيه موازين القوى بشكل لافت مقارنة بانتخابات الفين وواحد وعشرين.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;الحدث الأبرز لم يكن في ترتيب الأحزاب الفائزة، بل في نسبة المشاركة التي سجلت تراجعا واضحا مقارنة بالاستحقاقات السابقة، وهو تراجع يعكس عزوفا حضريا كبيرا، خصوصا في مدن الدار البيضاء والرباط ومراكش وفاس، حيث بقيت مكاتب التصويت شبه فارغة طيلة اليوم، بينما شهدت الدوائر القروية وشبه الحضرية حركية كبيرة وتعبئة واسعة منذ ساعات الصباح الأولى حتى إغلاق المكاتب، وهو ما حسم النتائج في نهاية المطاف.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;وفي تصريح ل&quot;أخبارنا&quot;، قال المحلل السياسي بلال لمراوي إن ما حدث يؤكد أن المغرب يصوت بجغرافيتين مختلفتين، جغرافيا قروية ترى في الانتخابات فرصة لتحقيق مصلحة مباشرة وترتبط بالمرشح كشخص وكوسيط، وجغرافيا حضرية تتعامل مع الانتخابات كحدث للتعليق وليس للمشاركة.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&amp;nbsp;وأضاف لمراوي أن الطبقة المثقفة اختارت مرة أخرى أسهل طريق، وهو بيع العجل للمغاربة عبر خطاب أخلاقي متعال على مواقع التواصل، خطاب يسخر من الناخب البسيط ومن المرشح القروي، لكنه لا ينزل إلى الميدان ولا يحول أفكاره إلى تعبئة حقيقية، وهو ما يترك الساحة فارغة لشبكات الأعيان ا ظ الاجتماعية والاقتصادية الكبرى التي ستناقش في السنوات المقبلة قد حسم بأصوات ذ تقاطع الصناديق، ثم تعود لتشتكي من برلمان لا يشبهها.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/433077.html</guid> </item>   </channel> </rss>