<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Fri, 02 Oct 2026 16:00:14 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>رئاسة البرلمان تفجّر أول خلاف بين &quot;البام&quot; والاستقلال.. والمنصوري أمام اختبار صعب</title> <link>https://www.akhbarona.com/politic/433425.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/6/3/mansouri-ouahbi_1790940877.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/mansouri-ouahbi_1790940877.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/6/3/mansouri-ouahbi_1790940877.webp" />  <category>سياسة</category> <pubDate>Fri, 02 Oct 2026 13:33:00 +0200</pubDate> <description>علم موقع &quot;أخبارنا&quot; من مصادر مطلعة أن بوادر خلاف بدأت تلوح في الأفق بين حزبي الأصالة والمعاصرة والاستقلال، على خلفية التنافس المحتمل حول رئاسة مجلس</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/mansouri-ouahbi_1790940877.webp"></p>&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;علم موقع &quot;أخبارنا&quot; من مصادر مطلعة أن بوادر خلاف بدأت تلوح في الأفق بين حزبي الأصالة والمعاصرة والاستقلال، على خلفية التنافس المحتمل حول رئاسة مجلس النواب، في وقت دخلت فيه مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة مرحلة دقيقة، بعدما شرعت رئيسة الحكومة المعينة فاطمة الزهراء المنصوري في جس نبض مختلف المكونات السياسية بشأن تركيبة الأغلبية المقبلة. ووفق المصادر ذاتها، فإن حزب الاستقلال يتجه إلى الدفع بأمينه العام نزار بركة للظفر برئاسة المؤسسة التشريعية، مقابل رغبة داخل &quot;البام&quot; في تثبيت عبد اللطيف وهبي في المنصب نفسه، وهو ما قد يحول هذا الاستحقاق إلى واحدة من أكثر نقاط التفاوض حساسية خلال المرحلة المقبلة.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;وتزداد أهمية هذا التنافس بالنظر إلى طبيعة موقع رئاسة مجلس النواب، وما يمثله من وزن داخل المشهد المؤسساتي والسياسي، فضلاً عن ارتباطه بالتوازنات الداخلية للأغلبية وتوزيع المسؤوليات بين مكوناتها. ويأتي ذلك في وقت تتجه فيه الأنظار إلى كيفية تدبير المنصوري لهذه الملفات المتداخلة، خصوصاً أن حسم رئاسة البرلمان قد لا يكون منفصلاً عن باقي تفاصيل التفاوض حول الحقائب الوزارية ومواقع المسؤولية داخل الأغلبية المرتقبة.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;وفي هذا السياق، يبدو أن نزار بركة حرص، عقب لقائه بالمنصوري ضمن أولى جولات المشاورات الحكومية، على تمرير رسالة سياسية لا تخلو من دلالات، حين أكد أن الحسم في مشاركة حزب الاستقلال في التحالف الحكومي من عدمها لن يتم إلا بعد الرجوع إلى المؤسسات التقريرية للحزب. ورغم أن مشاركة &quot;الميزان&quot; في الحكومة المقبلة تبدو، وفق المعطيات المتوفرة، أقرب إلى الخيار المرجح، فإن التشديد على ضرورة موافقة اللجنة التنفيذية يضع هامشاً للتفاوض أمام قيادة الحزب، ويؤكد أن الدخول إلى الأغلبية لن يكون بمعزل عن طبيعة الترتيبات السياسية التي ستفرزها المشاورات.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;وبحسب مصادر &quot;أخبارنا&quot;، فإن هذا المعطى قد يشكل بدوره ورقة ضغط في مواجهة &quot;البام&quot;، خاصة أن أي تعثر في التفاهم حول رئاسة البرلمان يمكن أن ينعكس على مفاوضات توزيع الحقائب والمواقع داخل التحالف المرتقب.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&amp;nbsp;وإذا كان سيناريو خروج الاستقلال من الحكومة لا يزال مستبعداً، فإن إبقاء الحزب على جميع خياراته المؤسساتية مفتوحة قد يمنحه مساحة أكبر للتفاوض، في وقت تبدو فيه حسابات تشكيل الأغلبية أكثر تعقيداً، خصوصاً مع صعوبة تصور استمرار مشاركة حزب التجمع الوطني للأحرار في الأغلبية المقبلة بالشكل الذي كان عليه خلال الولاية السابقة.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;وبذلك، قد تتحول رئاسة مجلس النواب إلى أول اختبار حقيقي لقدرة المنصوري على ضبط التوازنات بين حلفائها المحتملين، خصوصاً إذا تمسك كل من &quot;البام&quot; والاستقلال بمرشحه لهذا المنصب. فبين طموح نزار بركة ورغبة عبد اللطيف وهبي، لا يتعلق الأمر فقط بمن سيعتلي رئاسة المؤسسة التشريعية، بل بمدى قدرة مكونات الأغلبية المقبلة على الوصول إلى تفاهمات تحفظ لكل طرف موقعه دون أن تتحول المنافسة على المناصب إلى عائق أمام استكمال مشاورات تشكيل الحكومة. وهنا تحديداً، سيكون على المنصوري تدبير أولى الاختبارات السياسية الكبرى قبل أن تكتمل ملامح التحالف الحكومي الجديد.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/433425.html</guid> </item>   </channel> </rss>