<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sun, 09 Aug 2026 03:17:56 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>منتخب كرة القدم ينجح في إنجاز ما لم تستطع فعله حركة العدل و الإحسان</title> <link>https://www.akhbarona.com/politic/6009.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/4/6/1307458524.jpg" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/1307458524.jpg" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/4/6/1307458524.jpg" />  <category>سياسة</category> <pubDate>Tue, 07 Jun 2011 08:55:45 +0200</pubDate> <description> 
أخبارنا المغربية
د.محمد كريمي
 
لماذا خرج المغاربة عن بكرة ابيهم ، ليلة السبت الفائت، إلى الشارع و حملوا العلم الوطني و هتفوا بأعلى صوتهم: &quot;يعيش المغرب&quot;،</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/1307458524.jpg"></p>&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color: #ff0000;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;text-decoration: underline;&quot;&gt;أخبارنا المغربية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;color: #ff0000;&quot;&gt;د.محمد كريمي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;لماذا خرج المغاربة عن بكرة ابيهم ، ليلة السبت الفائت، إلى الشارع و حملوا العلم الوطني و هتفوا بأعلى صوتهم: &quot;يعيش المغرب&quot;، &quot;الصحراء مغربية&quot;.....؟ هل كان ذلك مخططا له من قبل و هل كانت الدولة تعلم مسبقا بنتيجة المباراة، فحرضت الناس كبارا و صغارا على الخروج إلى الشارع في جميع ارجاء الوطن و داخل الاحياء الفقيرة و الغنية ليغنوا و يرقصوا انتشاء بفرحة الانتصار؟؟؟ وهل الدولة المغربية هي المسؤولة أيضا عن نزول افراد الجالية بالخارج إلى ساحات العواصم العالمية ليحتفلوا بانتصار منتخبهم الوطني؟؟&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;هل حكومة بلدنا قوية إلى هذا الحد و تملك جهاز التحكم عن بعد؟؟؟ التحكم في مشاعر مواطنيها و إرادتهم و توجههم في لحظات الفرح كما في لحظات الحزن؟؟&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;نطرح هذه الأسئلة لأننا اعتدنا خلال الشهور الأخيرة على سماع أصوات لا تفتأ توجه أصابع الاتهام إلى الدولة المغربية في كل ما يجري في بلادنا. عندما وقع تفجير مقهى أركانة بمراكش، سارعت تلك الاصوات إلى نسب هذه العملية الإرهابية إلى الأجهزة الأمنية زاعمين أن الدولة خططت لهذه العملية بهدف تجميد مسلسل الاصلاح الذي جاء به خطاب الملك في 9 مارس. و عندما هطلت أمطار عاصفية استثنائية &amp;nbsp;و غمرت بعض الأحياء العتيقة في مدينتي مراكش و فاس، تعالت مرة أخرى تلك الاصوات و حملت الدولة مسؤولية تهاطل تلك الأمطار.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;في الواقع، لم نعد قادرين على التمييز بين أصوات نزيهة تريد التغيير و تبغي الاصلاح سبيلا لتحقيقه، و بين أصوات تحمل شعار التغيير و تبغي الفتنة و التحريض سبيلا لتحقيق أجندة سياسية تم إعدادها منذ عقود من الزمن للاستيلاء على السلطة و تطويع المجتمع وفق أيديولوجيتها. للأسف حتى هذه الأيديولوجية ليست نابعة من خصوصية مجتمعنا، بل هي مستوردة من الخارج كيفما كان الرداء الذي ترتديه، إسلاميا كان أم شيوعيا...&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;ههنا، وجب علينا التوقف عند مسيرات هدا الأحد (5 يونيو) التي كانت تراهن عليها شبيبة جماعة العدل و الاحسان للاستمرار في استراتيجية مواجهة القوات العمومية و تسويق صور العنف و القمع. هذه الاستراتيجية، كما هو معروف للجميع لجأت إليها الجماعة لدحض ما أصبح متداولا في الصحافة الوطنية و الدولية حول الاستثناء المغربي داخل موجة الثورات العربية. لم يكن ممكنا تطبيق هذه الاستراتيجية على الميدان الا بنقل المسيرات الاحتجاجية الى الأحياء الشعبية التي تشهد كثافة سكانية كبيرة و معروفة بتواجد عدد كبير لأنصار الجماعة بها. وبالفعل لقد أتت هذه الاستراتيجية أكلها عندما تم الترويج لصور نساء و أطفال تصرخ أمام أفراد القوات العمومية .&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;لكن مسيرات هذا الأحد لم يكتب لها نفس النجاح في خدمة مصالح جماعة الشيخ عبد السلام ياسين، لأن سكان نفس الأحياء الشعبية رفضوا هذه المرة ان تستغل وضعيتهم الاجتماعية الهشة لتحقيق مآرب من يريدون المتاجرة بمآسيهم. بل جاء جواب هؤلاء السكان مبكرا ليلة السبت حين نزلوا تلقائيا الى الشارع و تصافح الغني و الفقير و صاحت حناجرهم مدوية &quot;عاش المغرب و عاشت الصحراء مغربية و عاش الملك&quot;. ببساطة كان هتافهم و صيحاتهم تدافع عن ثوابت الأمة و تكرس وحدة المغاربة التي لا تقبل القسمة و لا الاختزال.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;في بعض الأحيان، يستعصي على المتتبع&amp;nbsp; لحركات جماعة العدل و الاحسان فهم بعض مناهجها التكتيكية. خلال الفترة الأخيرة لجأت الجماعة الى تكتيك لم يستسغه أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج حينما توصلوا برسائل قصيرة تحتهم على التوقف عن تحويل الأموال الى داخل المغرب. ههنا يطرح سؤال كبير حول ما هو الهدف المنشود و الغاية المقصودة من منع ارسال تحويلات المهاجرين المغاربة الى ذويهم بأرض الوطن؟ اللهم تأزيم الوضعية المالية للمغاربة&amp;nbsp; و بالتالي تكريس حالة الأزمة الاقتصادية التي تتسبب غالبا في اثارة سخط المواطنين و خروجهم للاحتجاج في الشارع.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;في نفس الصدد، لا تتردد الجماعة في عقد تحالفات غريبة في شكلها و لكن عميقة في مضمونها. عندما سمع المغاربة بخروج العدليين الشباب جنبا الى جنب مع اليساريين الشباب (النهج الديموقراطي) اعتقدوا أن الحدث عارض ووليد الصدفة، ولكن مع توالي المسيرات الاحتجاجية و نقلها الى الاحياء الشعبية فهم الجميع حينئذ أن هذا التحالف يدخل في باب استراتيجيات الجماعة الهادفة الى حشد أكبر عدد ممكن من المعارضين لسياسة الدولة و الزج بهم في مواجهة&amp;nbsp; قوات الأمن العمومية. &amp;nbsp;لكن السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح الى متى يمكن لمثل هذه التحالفات أن تستمر على قيد الحياة؟ والى متى يستطيع أصولي متزمت تشع منه رائحة المسك أن يتحمل معانقة يساري علماني تفوح منه رائحة الخمر؟؟&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;و أخيرا لا تتوانى جماعة الشيخ ياسين عن تسخير حتى الأموات في خدمة مصالحها، فالصورة التي نشرتها المواقع الإلكترونية للجماعة للشاب المرحوم كمال عماري و التي تذكرنا بطريقة حركة حماس الفلسطينية في تأبين ضحايا العدو الصهيوني تبرز للجميع مدى سعي قياديي العدل و الاحسان الى اثارة مشاعر السخط و الغضب لدى المغاربة مستغلين حبهم و تعاطفهم اللامشروطين مع القضية الفلسطينية .&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;هناك مثل انجليزي يقول: &quot;كل شيء مباح في الحرب و الحب&quot; و يبدو أن جماعة العدل و الإحسان تطبق هدا المثل بحذافيره، فهي تسخر كل ما من شأنه أن يسمح لها بتسويق صور الغضب الجماهيري مستغلة مآسي الفقراء أحياء كانوا ام اموات.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;باحث في علم الاجتماع السياسي&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/6009.html</guid> </item>   </channel> </rss>