<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sun, 09 Aug 2026 11:29:44 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title> الرودانيون يتطلعون لفوز أسوار مدينتهم بتصنيفها تراثا عالميا للإنسانية </title> <link>https://www.akhbarona.com/politic/6630.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/9/3/1308746808.jpg" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/1308746808.jpg" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/9/3/1308746808.jpg" />  <category>سياسة</category> <pubDate>Wed, 22 Jun 2011 06:46:33 +0200</pubDate> <description>إدريس النجار- أخبارنا المغربية

يستعد مجموعة من خبراء اليونسكو للقدوم إلى تارودانت موازاة مع تلقيهم ملف ترشيح أسوار المدينة، وبحث إمكانية تتويجها ثراثا إنسانيا عالميا. تارودانت</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/1308746808.jpg"></p>&lt;h3&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3 style=&quot;font-size: 1.17em;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: #800000;&quot;&gt;إدريس النجار- أخبارنا المغربية&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;يستعد مجموعة من خبراء اليونسكو للقدوم إلى تارودانت موازاة مع تلقيهم ملف ترشيح أسوار المدينة، وبحث إمكانية تتويجها ثراثا إنسانيا عالميا. تارودانت برمزيتها المعمارية والأثرية التاريخية شاهد حي على عمق حضارتها، غير أن أسوارها لحد الآن لم تحظ باعتراف عالمي من قبل منظمة اليونسكو. والدور حان ليتجسد هذا الاعتراف على أرض الواقع، حان الوقت ليصوب الرودانيون وجوههم صوب هذه المنظمة العالمية لانتزاع اعتراف تأخر لعقود، فالمدينة سبقت في الوجود جارتها الحمراء، مراكش. في تكتم شديد شرعت لجنة مكونة من عدة أطراف في الآونة الأخيرة في تهيئ ملف متكامل خاص بمشروع تصنيف أسوار المدينة في عداد التراث العالمي للإنساني، مصدر عليم قريب من هذا الملف، ذكر أن التعاقد تم مع أحد مكاتب الدراسات من طرف هذه اللجنة التي تم تشكيلها من أجل التتبع وإغناء ملف مشروع الاعتراف بمعطيات علمية أركيولوجية. ويدخل هذا المسعى في إطار التطلع إلى مستقبل تفتخر فيه حاضرة سوس وأبناؤها بأسوار مصنفة تراثا عالميا للإنسانية لدى منظمة اليونسكو. فمدينة تارودانت تحظى بعناية وطنية مند عقود، بصفتها مرتبة في عداد التراث الوطني بمقتضى ظهير 07 شتنبر 1931، وقد خصصت لها اعتمادات مالية في إطار عملية التأهيل الحضري، فاستطاعت إنقاذ أجزاء من الأسوار، تهاوت أطرافها مع الفيضانات الأخيرة التي عرفتها المدينة. وتفيد معطيات تظل طي الكثمان لحد الآن، أن عدة اجتماعات عقدتها اللجنة التي تهيئ الملف من أجل الفوز بهذا اللقب، وقد عملت على تجميع كل الدراسات التقنية والوثائق الهندسية التي من شانها تعزيز الدراسة الخاصة بالمشروع، دراسة &amp;ldquo;ينبغي أن تكون دقيقة ومتكاملة من أجل إقناع خبراء اليونسكو سواء أثناء زيارتهم المرتقبة إلى مدينة تارودانت أو خلال تقديم ومناقشة الدراسة بمكتب اليونسكو بباريس في نهاية شهر شتنبر 2011 &amp;rdquo; يؤكد مصدر قريب من المطبخ الذي يهيئ فيه هذا الترشيح. ويفيد مقربون متفائلون بخصوص ملف الترشيح أنه تم تجميع كل المعطيات المتعلقة بالأسوار ومحيطها المباشر وعلاقتها بالمدينة العتيقة لتارودانت، سواء التاريخية منها أو الجغرافية أو السكانية أو السياحية، إضافة إلى البيئية منها، مع تجميع الخرائط والتصاميم وتقارير الخبرات المنجزة حول مواد البناء المستعملة في الأسوار المسلمة من المختبرات المتخصصة والمعتمدة، في انتظار تسجيل الأسوار في اللائحة المرجعية للمباني والمواقع المغربية المرشحة والمقترحة للتصنيف كتراث عالمي للإنسانية. وموازاة مع هذا المشروع الكفيل بضمان اعتمادات مالية منتظمة تمكن من انجاز عمليات الترميم ورد الاعتبار والتهيئة والتوظيف بالنسبة للأسوار، يرتقب أن تستفيد المدينة من الإستراتيجية الخاصة بتأهيل وإنعاش القطاع السياحي بالاقليم وهو البرنامج الذي يبتدئ من سنة 2011 ويمتد حتى سنة 2020، ويساهم فيه المجلسان الجهوي والاقليمي للسياحة ومجلس الجهة والمجلس الإقليمي والجمعيات المعنية بالشأن السياحي والفاعلون والمنعشون السياحيون والمستثمرون الخواص. وفي هذا الإطار، تقترح شركة الهندسة السياحية التابعة لوزارة السياحة مشروعا مندمجا لرد الاعتبار وترميم أسوار تارودانت وتهيئة فضاأتها وجنباتها بشكل يزيد من جاذبيتها السياحية وهو المشروع الذي سيكلف أكثر من 50 مليون درهم، ومن المنتظر أن يساهم فيه اقليم تارودانت وبلديتها والمجلس الجهوي وزارة السياحة والثقافة. &amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/6630.html</guid> </item>   </channel> </rss>