<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sun, 20 Sep 2026 03:46:02 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>أوقات الإجابة.. فرص لا تُعوَّض لاستجابة الدعاء</title> <link>https://www.akhbarona.com/religion/432746.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/c/7/ab1b3038-b81a-409c-9565-216cc5f4ec5f_1789859023.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/ab1b3038-b81a-409c-9565-216cc5f4ec5f_1789859023.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/c/7/ab1b3038-b81a-409c-9565-216cc5f4ec5f_1789859023.webp" />  <category>دين ودنيا</category> <pubDate>Sun, 20 Sep 2026 00:29:00 +0200</pubDate> <description>في حياة المؤمن لحظات مباركة، وساعات فاضلة، يُرجى فيها فضل الله ورحمته، وتكون فيها القلوب أكثر إقبالًا على الدعاء والرجاء. وقد دلّت السنة النبوية على</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/ab1b3038-b81a-409c-9565-216cc5f4ec5f_1789859023.webp"></p>&lt;p&gt;في حياة المؤمن لحظات مباركة، وساعات فاضلة، يُرجى فيها فضل الله ورحمته، وتكون فيها القلوب أكثر إقبالًا على الدعاء والرجاء. وقد دلّت السنة النبوية على أوقات وأحوال يُستحب فيها الإكثار من الدعاء، لما فيها من مظنة الإجابة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;فضيلة الدعاء&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;الدعاء عبادة عظيمة، ووسيلة يتقرب بها العبد إلى ربه، وهو باب للرجاء والفرج. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: &amp;laquo;ما على الأرض مسلم يدعو الله بدعوة إلا آتاه الله إياها، أو صرف عنه من السوء مثلها، ما لم يدعُ بإثم أو قطيعة رحم&amp;raquo;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;فالمؤمن لا يخسر دعاءه؛ فقد يُعطى ما سأل، أو يُصرف عنه من السوء، أو يُدخر له الأجر في الآخرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أوقات يُرجى فيها قبول الدعاء&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;من أبرز الأوقات والأحوال التي ورد فيها فضل الدعاء:&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;جوف الليل الآخر: وهو من أوقات الخلوة بالله والإقبال عليه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقت السجود: قال النبي صلى الله عليه وسلم: &amp;laquo;أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء&amp;raquo;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;بين الأذان والإقامة: قال صلى الله عليه وسلم: &amp;laquo;الدعاء لا يُرد بين الأذان والإقامة&amp;raquo;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يوم الجمعة: وردت فيه ساعة يُرجى أن توافق دعوة المسلم فيها الإجابة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ساعة من الليل: أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بوجود ساعة في كل ليلة يُعطى فيها من سأل الله خيرًا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ليلة القدر: ومن الدعاء المأثور فيها: &amp;laquo;اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني&amp;raquo;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;عند نزول المطر: فهو من الأوقات التي يُستحب فيها الدعاء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;عند الكرب والشدة: ومن الأدعية الواردة: &amp;laquo;لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم&amp;raquo;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;دعوة المظلوم والمسافر والوالد: فقد ورد في الحديث أنها من الدعوات التي لا تُرد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;دعوة ذي النون: &amp;laquo;لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين&amp;raquo;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;من آداب الدعاء&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ينبغي للمسلم أن يدعو بإخلاص وحضور قلب، وأن يبدأ بحمد الله والثناء عليه والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وأن يتجنب الدعاء بالإثم أو قطيعة الرحم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما ينبغي الإلحاح في الدعاء وعدم الاستعجال، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: &amp;laquo;يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: دعوت فلم يُستجب لي&amp;raquo;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن أسباب الخير في الدعاء التوبة، ورد المظالم، وتحري الحلال، والابتعاد عن أكل المال الحرام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;إن الدعاء باب عظيم من أبواب القرب من الله، فلا ينبغي للمؤمن أن يغفل عنه. فبين الأذان والإقامة، وفي السجود، وفي جوف الليل، وعند نزول المطر وأوقات الشدة، فرص ثمينة للإقبال على الله وسؤاله من فضله.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;فأكثروا من الدعاء، وأحسنوا الظن بالله، ولا تستعجلوا الإجابة، فلعل دعوة خفية تكون سببًا في فرج قريب، أو دفع بلاء، أو أجر عظيم في الآخرة.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/432746.html</guid> </item>   </channel> </rss>