<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sat, 22 Aug 2026 23:54:09 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>معطيات لا يعرفها إلا القليل عن إسهامات الوزير الراحل باها وجانب من حياته الخاصة</title> <link>https://www.akhbarona.com/social/100612.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/8/f/Abdellah_Baha_e1418143159154_620x330_193308698.jpeg" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/Abdellah_Baha_e1418143159154_620x330_193308698.jpeg" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/8/f/Abdellah_Baha_e1418143159154_620x330_193308698.jpeg" />  <category>قضايا المجتمع</category> <pubDate>Sat, 13 Dec 2014 10:02:00 +0100</pubDate> <description>أخبارنا المغربية : متابعة
شكلت وفاة الوزير الراحل عبد الله بها صدمة لكل المتتبعين للشأن السياسي المغربي ، نظرا للممكانة التي كان يشغلها الفقيد إلى جانب</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/Abdellah_Baha_e1418143159154_620x330_193308698.jpeg"></p>&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;أخبارنا المغربية : متابعة&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;شكلت وفاة الوزير الراحل عبد الله بها صدمة لكل المتتبعين للشأن السياسي المغربي ، نظرا للممكانة التي كان يشغلها الفقيد إلى جانب رئيس الحكومة عبد الاله بنكيران، إلا أن وفاته حركت أيضا أنامل المغاربة على محرك البحث غوغل من أجل اكتشاف هذه الشخصية الكتومة الغامضة والتي بالكاد كان يسمع لها صوت أو تصريح.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;يومية الأخبار المغربية غاصت في حياة الراحل ، وكشفت لقرائها معظم اسهامات بها في الشأن السياسي والتي ظلت خفية لحدود الساعة.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&amp;nbsp;وتقول اليومية، إن الراحل باها طبع دستور 2011، بلمسات مهمة حيث إنه أثير نقاش داخل المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، حين كانت بصدد إعداد مذكرتها لمراجعة الدستور، طرحت فكرة أن يتضمن الدستور الجديد مقتضيات تسمح بمساهمة المواطنين وهيئات المجتمع المدني في التشريع، وأنه وبعد أخذ ورد كان بها وراء مقترح ينص على ما سماه &quot;المبادرة التشريعية الشعبية&quot;، وهي الفكرة التي تم التعبير عنها في النص الحالي للدستور بملتمسات التشريع.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;أخبار اليوم تطرقت أيضا إلى بعض مساهماته في الدستور الجديد ، ومن أهمها الاعتراض على دسترة المذهب المالكي، حيث طرحت بعض الهيئات والأفراد مقترحا يقضي بدسترة المذهب المالكي، بحيث لا يتم الاكتفاء فقط بالقول إن الإسلام دين دولة، ليتدخل بها ويرفض الفكرة بشكل قاطع، وأقنع اللجنة الملكية، وقال حينها &quot;إذا اعتمدتم هذا المقتضى، فهذا يعني أنكم سنجعلون المغرب ثاني دولة مذهبية في العالم بعد إيران&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;الراحل ساهم أيضا ، تضيف اليومية، في الدفع بعدم انتخاب العلماء داخل المجلس العلمي الأعلى، وفضل أن يكون تنصيب العلماء بتعيين ملكي لأن الراحل كان يعتقد أن نزع صلاحية التعيين من الملك والتنصيص على الانتخاب يعني العودة إلى منطق الصراع والتنازع حول الاختصاصات مع الملك.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;وتابعت أخبار اليوم تحقيقها حول الوزير باها بالقول أن الحرية أساس فكره ومنهجه ومواقفه ، وأنه حين كتب القيادي عبد العالي حامي الدين مقالا انتقد فيه قرارات الملك ووزير الداخلية حينها امحند العنصر والوزير المنتدب في الداخلية الشرقي الضريس آندالك، بعد توقيف 180 رجل أمن ودركي، ما اعتبره حامي الدين خرقا للدستور، مما أثار مواقف داخل الحزب من الذين لم يستسيغوا القول إن الملك خرق الدستور، وهنا تدخل بها ورفض أن يناقش حامي الدين سياسيا، وقال &quot;الأخ حامي الدين أستاذ جامعي للقانون الدستوري، والمقال رأي أكاديمي، وإذا كان لأي منكم اعتراض، فإن الرأي الأكاديمي يرد عليه برأي أكاديمي في نفس مستواه&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;ومن أغرب ما مواقفه هو غضبه الشديد من تزكيته كوزير للدولة داخل هياكل الحزب دون المرور عبر مساطر الترشيح المعمول بها داخليا، فقال جملته الشهيرة : &quot;إذا أردتم عبد الله بها فانتخبوه&quot;، مغلقا الباب أمام حالة الاستثناء التي يمكن استغلالها بشكل مسيئ فيما بعد.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;وتضيف اليومية، في تلمسها لمواقف الوزير الراحل أن بها كان وزيرا بلا ديوان ولا كاتبة خاصة، حيث كان يردد دائما أنه لا يحتاج إلى ديوان ومكتب، وأن مكتب رئيس الحكومة أصبح به كرسيان واحد لبنكيران والأخر لباها، بل حتى مكتب رئيس الحكومة تخليا عنه، وأصبحا يعملان ويستقبلان الضيوف معا بصالون الوزارة الأولى.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;وختمت أخبار اليوم تحقيقها اليومية بالإشارة إلى أن الوزير الراحل عاش في بيت للكراء حتى وفاته، فرغم أنه كان مهندسا وباحثا ثم برلمانيا فوزيرا، إلا أنه بدأ حياته مكتريا ومات كذلك، مضيفة أنه كان يفضل تدريس أبنائه على أن يمتلك بيتا.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/100612.html</guid> </item>   </channel> </rss>