<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sun, 23 Aug 2026 00:06:11 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>هل تحل الكاميرا الأمامية للقطار اللغز المحير لوفاة عبدالله باها ؟</title> <link>https://www.akhbarona.com/social/101060.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/b/d/cats_617578296.jpg" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/cats_617578296.jpg" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/b/d/cats_617578296.jpg" />  <category>قضايا المجتمع</category> <pubDate>Tue, 16 Dec 2014 13:25:00 +0100</pubDate> <description>عبدالاله بوسحابة : أخبارنا المغربية    لازال حادث وفاة عبدالله باها يشغل تفكير الجميع هنا بالمغرب ، و لازال النقاش حوله مفتوحا على كل الاحتمالات الممكنة</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/cats_617578296.jpg"></p>&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color: #800080;&quot;&gt;&lt;strong&gt;عبدالاله بوسحابة : أخبارنا المغربية&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/strong&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لازال حادث وفاة عبدالله باها يشغل تفكير الجميع هنا بالمغرب ، و لازال النقاش حوله مفتوحا على كل الاحتمالات الممكنة ، و كان آخر مستجد طرحه نشطاء فيسبوكيون هو ضرورة الرجوع للكاميرا الأمامية للقطار الذي صدم الوزير الراحل ، و التي قد تفك شفرة هذا اللغز المحير ، لا سيما بعد القيل و القال الذي أعقب هذا الحادث ،&amp;nbsp; و احتمال أن يكون باها قد قتل و ليس مجرد حادث عرضي .&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;br /&gt;هذا و تساءل نشطاء فيسبوكيون ردا على ما جاء على لسان سائق القطار، حيت قالوا : كيف أمكن للسائق رؤية الضحية رغم السرعة التي كان يسير على ايقاعها القطار ، و الظلام الدامس الذي كان عليه مكان الحادث وووو ، فيما لم يبدي باها أي ردة فعل و بارح مكانه إلى أن صدمه القطار ؟ على الرغم تقول ذات التساؤلات أن قفزة بيسطة او على الأقل خطوة بسيطة إلى اليمين أو الشمال من الوزير الراحل كانت ستقيه شر هذا المصاب ، دون الخوض في تفاصيل استحالة ذهاب رجل دولة بشخصيته و مكانته وووو إلى ذلك المكان المظلم و الفارغ من المارة ، و دون أن نطرح السؤال الذي تداوله الكل و القائل أن الوزير الراحل كان بإمكانه معاينة مكان الحادث من على الطريق الوطنية رقم واحد أي على بعد أمتار يسيرة من مكان الحادث دون الترجل إلى وسط السكة الحديدية ، بل أن احتمال وقوفه جانب السكة كان سيتيح له فرصة المعاينة بشكل سليم و عادي دون أن يعرض حياته لما ألم به .&lt;br /&gt;ذهب باها و قبله احمد الزايدي ... و لازال اللغز يحير الجميع ... &quot; الحصول الروح عزيزة على الله&amp;nbsp; و لابد أن تظهر الحقيقة طال الزمن أو قصر ...&quot; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/101060.html</guid> </item>   </channel> </rss>