<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sun, 23 Aug 2026 00:37:36 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>مأساة مريضة بالسرطان تواجه الموت البطيء بعد رفض السلطات منحها بطاقة &quot;راميد&quot; و رفض المستشفيات تقديم العلاج لها</title> <link>https://www.akhbarona.com/social/121584.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/6/8/raamid12_960308763.jpg" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/raamid12_960308763.jpg" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/6/8/raamid12_960308763.jpg" />  <category>قضايا المجتمع</category> <pubDate>Sun, 17 May 2015 18:58:00 +0200</pubDate> <description>أخبارنا المغربية 
يواجه العديد من المرضى في حالات خطيرة مصيرا مجهولا بعد رفض المستشفيات العمومية تقديم العلاجات لهم بسبب عدم توفرهم على بطاقة «راميد».
و أوردت صحيفة</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/raamid12_960308763.jpg"></p>&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color: #800000;&quot;&gt;أخبارنا المغربية&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يواجه العديد من المرضى في حالات خطيرة مصيرا مجهولا بعد رفض المستشفيات العمومية تقديم العلاجات لهم بسبب عدم توفرهم على بطاقة &amp;laquo;راميد&amp;raquo;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;و أوردت صحيفة الأخبار في عددها الصادر غدا، حالة زهرة معزوزي، التي تعد من بين عشرات الحالات التي يتم رفض استقبالها يوميا من طرف المستشفيات لهذا السبب أو لغيره.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;و كانت المريضة التي أصيبت بالسرطان على مستوى الثدي منذ أزيد من سنة ونصف تحتاج فقط لبعض الحصص الكيمائية والأدوية لتتجاوز مرحلة الخطر، لكن بعد ذهابها إلى المستشفى الجامعي بالدار البيضاء اصطدمت بتجاهلها من قبل إدارة المستشفى بدعوى عدم توفرها على بطاقة &amp;laquo;راميد&amp;raquo; وإن أرادت الاستفادة من الخدمات الطبية فعليها أداء مبلغ مالي يناهز 11 ألف درهم من أجل الخضوع لحصص العلاج الكيماوي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;و لم تستطع المعزوزي توفير المبلغ المذكور بسبب فقرها، الأمر الذي جعلها تتقدم بطلب الحصول على بطاقة &quot;راميد&quot; لدى مصالح عمالة إقليم برشيد منذ شهر ماي من السنة الماضية لتصطدم برفض طلبها بدعوى أنها متزوجة، وبعد تقديم وثيقة تثبت طلاقها أخبرت من جديد برفض طلبها كون طلاقها كان بالشقاق ولا يسمح لها بالاستفادة من البطاقة.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/121584.html</guid> </item>   </channel> </rss>