<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sat, 22 Aug 2026 19:32:56 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>الصباح نموذج لـ &quot; جماعة &quot; تعيش خارج دائرة الزمن بين مطرقة التهميش و سندان الوعود الكاذبة</title> <link>https://www.akhbarona.com/social/144884.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/5/8/g_507070006.jpg" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/g_507070006.jpg" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/5/8/g_507070006.jpg" />  <category>قضايا المجتمع</category> <pubDate>Sat, 21 Nov 2015 05:40:00 +0100</pubDate> <description> 
عبدالاله بوسحابة : اخبارنا المغربية
غير بعيد عن مدينة الصخيرات القابعة في ذيل المدن الميتة تنمويا ، توجد جماعة أخرى ربما هي أسوء حالا من سابقتها</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/g_507070006.jpg"></p>&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;text-decoration: underline; color: #ff0000;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;عبدالاله بوسحابة : اخبارنا المغربية&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;غير بعيد عن مدينة الصخيرات القابعة في ذيل المدن الميتة تنمويا ، توجد جماعة أخرى ربما هي أسوء حالا من سابقتها ، جماعة تعيش تحت وطأة التهميش و الاهمال و الوعود الكاذبة ، و في ظلها تعيش ساكنة تحتاج ربما لكل شيء في غياب أبسط ضروريات الحياة اليومية ، من نتحدث عنها هي جماعة الصباح القروية ، و التي رغم تعاقب عدد من الرؤساء على تسيير شؤونها لازالت مستقرة عند نقطة الصفر دون ان تتغير أحوالها أبدا .&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;لأجل كل ما سبق ،و بغرض إسماع صوتهم ، و نقل معاناتهم إلى العلن أسس مجموعة من الشباب الحالم بغد أفضل صفحة رسمية على الفيسبوك أسموها &quot; جماعة الصباح &quot; ينشرون عبرها كل المشاكل التي يعانونها بشكل يومي ، و إذا ما أردنا ان ننقاش مشاكل الجماعة فلن تسعفنا كل صفحات الجريدة ، بيد إننا سنركز على اهمها ، حيت برز مشكل غياب شبكة واد الحار ، و الذي تطرح في غيابه مشاكل أخرى ذات صلة بصحة المواطن و بيئته ، و الصورة التي بين أيدينا هي أبلغ من أي توصيف وتعبير ، اما البنية التحتية فحدث و لا حرج ، طرق متآكلة هشة تحيلك على إحدى دول إفريقيا المتخلفة ، و الحال يزداد سوءا مع أول زخات مطرية ، حيت تتحول أزقة الجماعة إلى شبه مستنقع من الأوحال ، تشل معها حركة الراجلين ، خاصة التلاميذ و الطلبة منهم ، الذين يجدون في ظل شح وسائل النقل إكراهات كبيرة من أجل التنقل للصخيرات أو تمارة أو الرباط من أجل الالتحاق بمدارسهم ، حافلات تطل عليهم نهاية كل ساعتين أو أكثر ، طريق متدهورة غلبها الوهن بسبب الحفر التي انتشرت بسرعة البرق على طول المسافة الفاصلة بين الصباح و الصخيرات ، على الرغم من الاصلاحات التي شهدتها مؤخرا .&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;معاناة كبرى تعيشها ساكنة هذه الجماعة ، حاولنا نقل الابرز منها لمن يهمهم الامر ، في انتظار ان يقول المجلس البلدي الجديد كلمته ، و يحاول بذل مجهودات جبارة من أجل إخراج الجماعة من هذا الوضع المزري .&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/144884.html</guid> </item>   </channel> </rss>