<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sat, 22 Aug 2026 18:59:37 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>الريسوني يوجه انتقادات لاذعة لمهرجان موازين</title> <link>https://www.akhbarona.com/social/169177.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/2/3/raysouni_678903399.jpg" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/raysouni_678903399.jpg" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/2/3/raysouni_678903399.jpg" />  <category>قضايا المجتمع</category> <pubDate>Thu, 02 Jun 2016 15:38:00 +0200</pubDate> <description>أخبارنا المغربية 
وجه أحمد الريسوني الرئيس السابق لحركة &#039;&#039;التوحيد والإصلاح&quot; انتقادات لاذعة لمهرجان موازين.
و تساءل الريسوني في تدوينة على صفحته بالفايسبوك، &quot;لو لم يكن هذا المهرجان</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/raysouni_678903399.jpg"></p>&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color: #800000;&quot;&gt;أخبارنا المغربية&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وجه أحمد الريسوني الرئيس السابق لحركة &#039;&#039;التوحيد والإصلاح&quot; انتقادات لاذعة لمهرجان موازين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;و تساءل الريسوني في تدوينة على صفحته بالفايسبوك، &quot;لو لم يكن هذا المهرجان المتفرعن يحظى برعاية ملكية متميزة، هل كان سيصل إلى حد تسويقه وتصنيفه على أنه &quot;مهرجان ساحر باهر&quot;، أم كان سيبقى مجرد &quot;مهرجان فاتر بائر&quot;؟ وهل كان سيصمد ويستمر كل هذه السنين، لولا تموقعه خلف الرعاية الملكية؟&quot;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;و تابع الريسوني في نفس التدوينة، قائلا:&quot; نحن نعلم أن الرعاية الملكية تصبح عند الكثيرين أداة سحرية لجلب الأموال، وفتح الأبواب، وتجنيد السلطات، وتلقي الخدمات والتسهيلات، من مختلف المؤسسات الخاصة والعامة. وهو ما لا تحظى بشيء منها أنشطة وأعمال كثيرة قد تكون أنفع وأجود، بل ربما لا تحظى إلا بضده!&quot;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;و في هذا الصدد طالب الريسوني من جميع المسؤولين في الدولة، وخاصة في وزارة الداخلية، وفي وسائل الإعلام العمومية، أن يعتبروا أن جميع المبادرات والأنشطة القانونية، الشعبية أو الرسمية، ثقافيةً كانت أو علمية أو فنية أو اجتماعية أو سياسية، هي أعمال حاصلة تلقائيا على الرعاية الملكية، وداخلة حتما تحتها. بل تستطيع كل جمعية أو منظمة أو مؤسسة، أن تقول وتكتب عن أي نشاط قانوني مفيد تقوم به: إنه يجري تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/169177.html</guid> </item>   </channel> </rss>