<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sun, 23 Aug 2026 11:32:38 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>انفراد : هذه قصة الطفل &quot; محمد آدم &quot; الذي خطف حب و عطف الملك خلال زيارته أمس للصخيرات</title> <link>https://www.akhbarona.com/social/209509.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/a/a/amin_804449996.jpg" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/amin_804449996.jpg" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/a/a/amin_804449996.jpg" />  <category>قضايا المجتمع</category> <pubDate>Wed, 31 May 2017 10:21:00 +0200</pubDate> <description>عبدالاله بوسحابة : أخبارنا المغربية
بقدر الفرحة التي خلفتها الزيارة الملكية التي خصها بها جلالة الملك محمد السادس مدينة الصخيرات ، بهدف وضع الحجر الأساس لبناء</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/amin_804449996.jpg"></p>&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;text-decoration: underline;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;عبدالاله بوسحابة : أخبارنا المغربية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;بقدر الفرحة التي خلفتها الزيارة الملكية التي خصها بها جلالة الملك محمد السادس مدينة الصخيرات ، بهدف وضع الحجر الأساس لبناء مركز للتكوين المهني ، بقدر ما تحول هذا الحدث إلى فرحتين اثنتين ، فقبل أن يصل الملك إلى مكان التدشين بحوالي ميل تقريبا ، لمحت عيناه الشريفتان طفلا صغيرا بمعية والده، يبدو من شكله أن مصاب بمرض التثلث الصبغي ، هذا الطفل و رغم إعاقته ذهنيا ، بدرت عنه حركات عفوية تنم عن حبه الكبير للملك ، حيث ألقى التحية بطريقة خطفت عطف و حب الملك ، فكان ما كان ..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;من نتحدث عنه اليوم هو الطفل محمد آدم خرشوف ، ذي الثانية عشرة سنة ، طفل محبوب بين الجميع ، لطيبته العالية، أصر أن يرافق والده لحضور مراسيم استقبال الملك خلال زيارته للصخيرات ، و لأن الملك يبادل شعبه نفس القدر من الحب ، فقد تأثر كثيرا بطريقة تحية الطفل آدم له ، والتي كانت صادقة نابعة من قلب القلب ، حسب ما صرح به شهود عيان ، لدرجة أن الملك أبدى سرورا عليا في وجه الصغير ، و ما هي إلا دقيقتين أو ثلاث حتى أمر الملك بعض أفراد حرس الخاص بأن يبحثوا عن طفل صغير كان برفقة والده محددا أوصافهما بالتدقيق الشديد ..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;بعد دقائق من البحث عثر على الطفل آدم ، وأخبر حراس الملك والده أن الملك قد أوصى بهذا الطفل خيرا ، و أعجب إعجابا شديدا بعفويته العالية ، الجميل في الموضوع أنه في اللحظة التي سؤل والد آدم إن كان له أي ظرف أو طلب يود توجيههما للملك قال : &quot; ما جاء بي هاهنا هو حب الملك و عشقه الذي يسري في عروقي ، لا أحمل أي ظرف اللحظة ، و أكبر فخر لي أن يخص جلالة الملك إبني بهذا العطف و هذه العناية العالية &quot; ، لكن مع ذلك، فقد أخذ حراس الملك كل المعلومات الضرورية عن الطفل أدم ، في انتظار أن يشمله الملك بعطفه المولوي كما هو معهود عليه .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;المثير في القضية أن والد آدم الذي يشتغل موظفا بسيطا ببلدية الصخيرات ، و رغم قلة حيلته و تكبده الصعاب منذ ولادة آدم ، طلبا لعلاجه المستمر ، أثار مسألة بالغة الأهمية خلال حديثه مع موقع &quot; أخبارنا المغربية &quot; ، و هي غياب المرافق الصحية الخاصة بهذه الفئة في الإقليم ككل ، حيث اضطر مرارا يؤكد ، إلى التنقل حتى مدينة سلا من أجل إجراء بعض الحصص الطبية ، تبعا للتغيرات الصحية التي مر منها إبنه ، و التي كلفته الشيء الكثير ، في غياب أي تغطية صحية خاصة بهذه الفئة ، باستثناء صندوق الضمان الاجتماعي الذي لن يغطي كل الاحتياجات.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;img class=&quot;__mce_image&quot; src=&quot;https://www.akhbarona.com/files.php?file=thumbnail_nb_122183231.jpg&quot; border=&quot;0&quot; width=&quot;450&quot; /&gt;&lt;/p&gt;
&lt;div&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/209509.html</guid> </item>   </channel> </rss>