<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sun, 23 Aug 2026 11:57:47 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>من هنا يبدأ التغيير : محاكمة المتورطين في ملفات الفساد هي بداية تصالح حقيقي مع الشعب</title> <link>https://www.akhbarona.com/social/210494.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/f/7/thumbnail________269464775.jpg" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/thumbnail________269464775.jpg" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/f/7/thumbnail________269464775.jpg" />  <category>قضايا المجتمع</category> <pubDate>Sat, 10 Jun 2017 10:08:00 +0200</pubDate> <description>عبدالاله بوسحابة : أخبارنا المغربية
 
في خضم هذا الوضع الصعب و الظرفية الحساسة التي تمر منها البلاد بفعل الحراك الذي اتسعت رقعته بشكل كبير، لابد أن</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/thumbnail________269464775.jpg"></p>&lt;p&gt;عبدالاله بوسحابة : أخبارنا المغربية&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في خضم هذا الوضع الصعب و الظرفية الحساسة التي تمر منها البلاد بفعل الحراك الذي اتسعت رقعته بشكل كبير، لابد أن نضع الأصبع على مكمن الداء ، لمعرفة أسباب هذه الاحتجاجات المتواصلة ، لذلك سنركز حديثنا اليوم على جانب مهم له ارتباط وثيق بما يحصل اليوم ، ألا وهو غياب او بالاحرى عدم تطبيق القانون في حق المخالفين و المفسدين الذي استنزفوا خيرات البلاد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;و لأن &quot; المال السايب كيعلم السرقة &quot; كما هو معلوم لدى عموم المغاربة ، دعونا اليوم نتحدث ولو بشكل مقتضب عن مؤسسة &quot; المجلس الأعلى للحسابات &quot; و دورها في التحقيق مع المسؤولين على الجماعات المحلية و كذا المؤسسات العمومية المرتبطة بالشأن العام ، كم من تقارير أصدرتها هذه المؤسسة ؟ و كم من أسماء تبث تورطها في ملفات فساد واضحة بالدليل والبرهان ؟ كما مرة احتج المواطنون عبر ربوع المملكة على فضائح ازكمت الانوف ؟ للأسف الشديد لا يتم التعامل مع معطيات قضاة جطو بكثير من الفعالية و الصرامة ، بل لم نسمع أبدا عن مسؤول ضمن الواردة أسماؤهم في التقارير أن حوكم أو دخل السجن نظير الجرم الذي اقترفه في حق اموال الشعب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;و لأن القانون لا يطبق إلا على &quot; لي شفر دجاجة &quot; ، فإن شهية الفساد و الاستبداد تزداد بشكل مثير ، لأن &quot; لي عندو مو في العرس ميبقاش بالجوع &quot;، هكذا هي المعادلة ، و هكذا يتم تشجيع المفسدين من أجل مواصلة استنزافهم لخيرات البلاد بلا رحمة ، غياب آليات المراقبة والمحاسبة الضرورية ،و في اعتقادي الخاص ، فإن الوسيلة الأنجع للتصالح مع الشعب ، هي تنزيل تقارير المجلس الأعلى للحسابات ، و محاكمة كل المتورطين فيها، حين إذن يمكن الحديث عن دولة الحق والقانون ، نعم القانون الذي يسري على الجميع بغض الطرف عن المراكز الاجتماعية و المكانات السياسية ووو &amp;hellip; لكن إلى حين تحقيق ذلك سيبقى المواطن ساخطا ناقم على الوضع و له كل الحق في ذلك، إلى أن تتغير الأوضاع في هذه البلاد ويصبح&amp;nbsp;ابن&amp;nbsp;الوزير متساوي في الحقوق والواجبات كما ابن الغفير.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/210494.html</guid> </item>   </channel> </rss>