<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sat, 29 Aug 2026 11:10:24 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>حقن التلاميذ بلقاح تربوي وقاية من البيدوفيليا</title> <link>https://www.akhbarona.com/social/309682.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/b/2/pedoff_753380747.jpg" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/pedoff_753380747.jpg" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/b/2/pedoff_753380747.jpg" />  <category>قضايا المجتمع</category> <pubDate>Sun, 20 Sep 2020 17:18:00 +0200</pubDate> <description>بقلم ـ عبد اللطيف مجدوب
في سياق تعاظم داء &quot; البيد وفيليا &quot; أو ( الغلمانية /الاعتداء أو الولع الجنسي بالأطفال أو التحرش بالأطفال/الميل الجنسي للأطفال</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/pedoff_753380747.jpg"></p>&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color: #800000;&quot;&gt;بقلم ـ عبد اللطيف مجدوب&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في سياق تعاظم داء &quot; البيد وفيليا &quot; أو ( الغلمانية /الاعتداء أو الولع الجنسي بالأطفال أو التحرش بالأطفال/الميل الجنسي للأطفال ..) ، واجتياحه مختلف الشرائح الاجتماعية ، انضاف إلى هموم الأسر المغربية قلق مضني حول مصير فلذات أكبادهم ؛ متمدرسين كانوا أو غير متمدرسين ، وإن كان تلاميذ المدارس يحتلون النسب المائوية الكبيرة ممن يتعرضون للاغتصاب . ولعل سفاح طنجة أو بالأحرى &quot;تراجيديا الطفل عدنان&quot; ، والدوي الذي أحدثتها في نفوس المغاربة قاطبة أصبحت تشكل تحديا داخل المؤسسات التعليمية وتسائلها عما إن كانت تتعاطى مع مكافحة هذه الظاهرة أم لا ، وكذا الوسائل &quot;التربوية&quot; ، وتحسيس التلاميذ بالإجراءات الاحترازية القمينة بالنأي عن هذه الآفة ؟&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;الاضطرابات النفسية والمجتمع المغربي&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;هناك دراسات ميدانية ومؤشرات .. كلها تشي بوجود معاناة نفسية متخفية بين معظم شرائح المجتمع المغربي ، أحيانا تصل إلى أرقام مخيفة ، إلا أن المفارقة ؛ أمام هذه الاضطرابات النفسية والمصابين بها هي &quot;لامبالاة &quot; أصحابها بما يعانونه ، فيرونه ضربا من ضغوطات أعباء الحياة اليومية التي لا سبيل إلى مقاومتها سوى بالخلود للراحة أو تناول قرص من الأسبيرين . ومن هذه&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;الاضطرابات النفسية الميل إلى مجانسة ومضاجعة الأطفال ، إما بمغريات مادية أو تحت الضغط والتهديد ؛ يستوي في هذه الإصابة الأطفال والمراهقون والشباب والشيوخ ، وضحاياهم التي تعد بعشرات الآلاف ، بالرغم من أنها تقبع بعيدا عن أضواء الإعلام , ومنها الميديا الشعبية خاصة (وسائل التواصل الاجتماعي) .&amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;الهواتف الذكية في أيدي الأطفال !&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;في الظروف الراهنة&amp;nbsp; وفي ظل اكتساح تكنولوجيا التواصل لحياتنا الاجتماعية ، صارت &quot;موضة&quot; أن يمتلك الأطفال وفي وقت مبكر الهواتف الذكية والتي جاءت لتحرمهم من تنمية قدراتهم الحركية وتفجير طاقاتهم في اللعب والمرح ، إلا أن &quot;خزانات&quot; هذه الهواتف وبرامجها كثيرا ما تكون مقدمة أو بالأحرى الخلية الأولى لاجتذاب اهتمام الأطفال بخصوص ظاهرة حيوانية أو بشرية ، ومن ثم ينمو لديه إحساس خاص وميولات إلى الجنس المماثل ، وتزداد هذه النزوة لمعانا في ذاكرته كلما صادف الحديث عنها مفتوحا دون حواجز اجتماعية أو أسرية ، فتترسخ لديه &quot;كعادة مرضية&quot; .&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;المؤسسات التعليمية والوقاية من البيدوفيليا&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp; &amp;nbsp;أصبح من الضرورة بمكان دخول ظاهرة البيدوفيليا إلى البرامج والأنشطة المدرسية لتشمل مراحل تمدرس التلاميذ بدءا من الأولي فالأساسي إلى الثانوي ، في اتجاه توعية وحمل هؤلاء الأطفال على اتقاء شرورها أو التعرض إلى مصائدها . ونعرض فيما يلي إلى أهم المداخل التربوية التي يجمل بالأساتذة سلوكها :&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تقديم أشرطة قصيرة بالتداعيات الصحية لهؤلاء المرضى وضحاياهم من الأطفال ؛*&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;مناقشة لمضامينها وحمل التلاميذ على البحث عن صورها ومخاطرها ؛*&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;التحسيس الدائم بمخاطر الظاهرة وسبل تحاشي مصائدها ، حتى من أقرب الأقرباء كالجيران أو سواق النقل المدرسي*&amp;nbsp; والأصدقاء والأتراب من الأطفال ؛&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تجسير التعاون وتوثيقه بين المؤسسات التعليمية وأولياء التلاميذ ؛*&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;مراقبة أنشطة الأطفال في تواصلهم مع الآخرين وكذا مواد هواتفهم .*&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;على أن هناك برامج إلكترونية مساعدة ؛ تقوي مراقبة الأطفال في تواصلهم الرقمي مع الآخرين ، تعلق&amp;nbsp; الأمر بـــ .&amp;nbsp; whatsApp,faceboork ,twitter Snoopza ; Luna launcher ; Self Browser وتعد برامج&amp;nbsp; الأكثر فاعلية في تتبع ومراقبة هواتف الأطفال باتصال مباشر من قبل أولياء أمرهم.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/309682.html</guid> </item>   </channel> </rss>