<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Wed, 08 Jul 2026 18:16:19 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>&quot;شياطين الويب&quot; يخربون بيوت المغاربة.. كيف تسبب &quot;المؤثرون&quot; في الارتفاع الصاروخي لنسب الطلاق بالمملكة؟</title> <link>https://www.akhbarona.com/social/428896.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/5/8/web_1783518467.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/web_1783518467.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/5/8/web_1783518467.webp" />  <category>قضايا المجتمع</category> <pubDate>Wed, 08 Jul 2026 15:47:00 +0200</pubDate> <description>لم تعد أروقة محاكم الأسرة بالمغرب تضج فقط بخلافات النفقة والشقاق التقليدية، بل استوطنتها &quot;الخوارزميات&quot; و&quot;اللايكات&quot; كطرف خفي يساهم في تقويض الروابط الزوجية. وفي وقت</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/web_1783518467.webp"></p>&lt;p data-path-to-node=&quot;5&quot;&gt;لم تعد أروقة محاكم الأسرة بالمغرب تضج فقط بخلافات النفقة والشقاق التقليدية، بل استوطنتها &quot;الخوارزميات&quot; و&quot;اللايكات&quot; كطرف خفي يساهم في تقويض الروابط الزوجية. وفي وقت تسجل فيه المملكة أرقاماً قياسية في نسب تفكك الأسر، تتجه أصابع الاتهام مباشرة إلى &quot;صناع المحتوى&quot; و&quot;المؤثرين&quot; على منصات التواصل الاجتماعي، الذين تحولوا في نظر الكثيرين إلى &quot;قنابل موقوتة&quot; تهدد الاستقرار الأسري وتدفع بالأزواج نحو الهاوية.&lt;/p&gt;
&lt;p data-path-to-node=&quot;6&quot;&gt;ففي الماضي، كانت الأسرار الزوجية تُدفن خلف الأبواب المغلقة؛ أما اليوم، فقد تحولت الحياة الخاصة لبعض المؤثرين إلى &quot;سلعة تجارية&quot; تُعرض على مدار الساعة: روتين يومي باذخ، هدايا فاخرة مغلفة بحب مصطنع، وسفر متواصل. وهي تفاصيل تُنشر بدعوى &quot;مشاركة اليوميات&quot;، لكنها تصنع في عمقها &quot;وعياً زائفاً&quot; يقارن بين الثرى والثريا. هذا التدفق اليومي للمشاهد النمطية المثالية يخلق مقارنات مدمرة داخل البيوت المغربية المتوسطة والبسيطة، حيث يبدأ الزوجان في مقارنة واقعهما المعيشي بحياة الرفاهية &quot;المفبركة&quot; التي يروج لها نجوم الويب، مما يولد شعوراً مزمناً بالإحباط والدونية، وينتهي غالباً بمشاحنات مادية وتلاسن ينتهي في ردهات المحاكم.&lt;/p&gt;
&lt;p data-path-to-node=&quot;7&quot;&gt;ولم يعد الأمر يقتصر على استعراض الرخاء، بل انتقل إلى &quot;تسليع&quot; الطلاق نفسه وجعله مصدراً للاغتناء؛ إذ أصبحت فيديوهات &quot;فضح المستور&quot; وحفلات الطلاق تدر نسب مشاهدة مليونية وأرباحاً طائلة من الإعلانات. وعندما يرى الشباب الناشئ أن الطلاق قد يصبح بوابة للشهرة، وتدفق الدعم الرقمي، والمكاسب المادية، تفقد مؤسسة الزواج قدسيتها وهيبتها، ويصبح قرار الانفصال خطوة سهلة ومستساغة، بل ومغامرة مربحة تستحق التجربة من أجل الشهرة السريعة.&lt;/p&gt;
&lt;p data-path-to-node=&quot;8&quot;&gt;ولتسليط الضوء على هذه الظاهرة من منظور علمي، اتصلت جريدة &quot;أخبارنا&quot; بالأستاذ أحمد نوينو، الباحث في علم الاجتماع، الذي أكد أن الوسائط الرقمية أحدثت تحولاً بنيوياً خطيراً في منظومة القيم الأسرية المغربية، حيث قال في تصريحه: &quot;إن ما يروج له بعض المؤثرين ليس مجرد محتوى ترفيهي عابر، بل هو نمط عيش افتراضي يمارس ضغطاً سيكولوجياً واجتماعياً رهيباً على الأسر الواقعية. فالمؤثر يقدم الاستهلاك والمظاهر كمعيار وحيد للسعادة، وهذا يضرب في الصميم قيم التضامن والصبر والاشتراك التي تأسست عليها الأسرة المغربية تاريخياً&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p data-path-to-node=&quot;9&quot;&gt;وأضاف المتحدث ذاته بنبرة تحذيرية: &quot;الخطورة تكمن في التطبيع الفكري مع التفكك؛ فعندما يُعرض الانفصال في قالب من البهرجة والتحرر المزعوم من المسؤولية، يتشرب الشباب فكرة أن العلاقات الإنسانية قابلة للاستهلاك والرمي الفوري بمجرد ظهور أول عقبة. نحن أمام أزمة نمذجة سلوكية، صرنا نرى فيها المؤثر الفاشل أسرياً يُقدم كبطل ونموذج يحتذى به، مما يسرع بانهيار المناعة الاجتماعية للمجتمع&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p data-path-to-node=&quot;10&quot;&gt;وفي المحصلة، تجمع العديد من الفعاليات المدنية والحقوقية بالمغرب على أن تحميل المؤثرين مسؤولية ارتفاع نسب الطلاق لا يعني إعفاء الأسباب الاقتصادية والاجتماعية الكلاسيكية من المسؤولية، لكنه يسلط الضوء على &quot;غول جديد&quot; ودخيل يغذي هذه الظاهرة.&lt;/p&gt;
&lt;p data-path-to-node=&quot;11&quot;&gt;وأمام هذا التغول الرقمي، يرى خبراء الإعلام والاجتماع أن مواجهة هذا الوضع باتت ضرورة قصوى لحماية ديمومة الأسرة، وذلك عبر نشر الوعي الرقمي، وإدراك المتلقي المغربي بأن ما يلمع على الشاشات هو مجرد صناعة وتجارة مدروسة لا علاقة لها بالواقع المعاش، وأن وراء كواليس تلك الفيديوهات المثالية حقيقة مغايرة تماماً، عنوانها الوهم والخداع.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/428896.html</guid> </item>   </channel> </rss>