<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Thu, 01 Oct 2026 20:14:34 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>عودة &quot;بوحمرون&quot; و&quot;الدفتيريا&quot; إلى المغرب.. كيف أفشلت الشائعات والجهل والتشدد جهود سنوات من برنامج التلقيح الوطني؟</title> <link>https://www.akhbarona.com/social/433386.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/d/7/IMG_3831_1790865835.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/IMG_3831_1790865835.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/d/7/IMG_3831_1790865835.webp" />  <category>قضايا المجتمع</category> <pubDate>Thu, 01 Oct 2026 16:43:00 +0200</pubDate> <description>بعد عقود من النجاح الاستثنائي الذي حققه المغرب في القضاء على مجموعة من الأمراض المعدية والفتاكة بفضل &quot;البرنامج الوطني للتلقيح&quot;، المعتمد منذ سبعينيات القرن الماضي،</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/IMG_3831_1790865835.webp"></p>&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;بعد عقود من النجاح الاستثنائي الذي حققه المغرب في القضاء على مجموعة من الأمراض المعدية والفتاكة بفضل &quot;البرنامج الوطني للتلقيح&quot;، المعتمد منذ سبعينيات القرن الماضي، تفاجأ الرأي العام الوطني مؤخراً برصد حالات جديدة ومقلقة حول عودة ظهور داء الحصبة (بوحمرون) ومرض &quot;الدفتيريا&quot; (الخناق).&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;هذه الانتكاسة الصحية لم تكن وليدة المصادفة، بل جاءت نتيجة لعدة عوامل تتداخل فيها التغيرات السلوكية والفكرية مع الجهل والاستهتار، مما تسبب في ثقوب واضحة داخل جدار الحصانة الجماعية التي بناها المغرب لسنوات طويلة، وجعل الأطفال في مواجهة مخاطر صحية تجاوزها التاريخ.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;وتقف خلف هذه الانتكاسة جملة من الأسباب الخطيرة، على رأسها الانتشار الواسع لنظريات المؤامرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي تزعم أن اللقاحات أدوات أجنبية تستهدف &quot;القضاء على النسل البشري&quot; وتسبب العقم والأمراض المزمنة، وهي الشائعات التي زادت حدتها عقب جائحة كورونا.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;ويضاف إلى ذلك الموقف المتزمت لبعض الفئات السلفية المتشددة التي ترفض التعامل مع مؤسسات الدولة وتشكك في توصياتها الصحية، معتبرة التلقيح نوعاً من &quot;البدعة&quot; أو التدخل في القدر.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;يرافق كل هذا استمرار الجهل والأمية لدى بعض الأسر التي تجهل الجداول الزمنية للتطعيم، إلى جانب حالة من الاستهتار والتراخي لدى فئات أخرى تتهاون في استكمال الجرعات الأساسية والتنشيطية لأبنائها.&lt;/p&gt;
&lt;div&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/433386.html</guid> </item>   </channel> </rss>