<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Thu, 08 Oct 2026 15:53:57 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>شهران حبسا نافذا لحاضنة حرمت أبا من رؤية ابنته</title> <link>https://www.akhbarona.com/social/433735.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/3/f/الطلاق_1737066545.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2025/الطلاق_1737066545.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/3/f/الطلاق_1737066545.webp" />  <category>قضايا المجتمع</category> <pubDate>Thu, 08 Oct 2026 14:26:00 +0200</pubDate> <description>في حكم قضائي غير مسبوق، قضت محكمة الأسرة بحر الأسبوع الجاري، بإدانة حاضنة بشهرين حبسا نافذا، بعد ثبوت تورطها في حرمان أب من أبسط حقوقه</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2025/الطلاق_1737066545.webp"></p>&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;في حكم قضائي غير مسبوق، قضت محكمة الأسرة بحر الأسبوع الجاري، بإدانة حاضنة بشهرين حبسا نافذا، بعد ثبوت تورطها في حرمان أب من أبسط حقوقه المتمثلة في رؤية ابنته واحتضانها.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;وحسب ما نشرته الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق الأب والأبناء على صفحتها الرسمية على فيسبوك، فالقضية ليست وليدة اليوم، بل تعود فصولها إلى يناير 2025، حين طرق الأب المسمى &quot;أيوب&quot; باب الجمعية يشكو لوعة الحرمان من فلذة كبده، رغم توفره على حكم قضائي يسمح له بزيارتها.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;ومنذ ذلك التاريخ، دخلت الجمعية على الخط، وآزرت الأب في معركة قانونية طويلة وشاقة، كان هدفها واحدا.. ليس الانتقام من الأم، بل إنقاذ طفلة من أن تكبر بعيدة عن حضن أبيها.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;وتقول الجمعية في منشورها المثير، إن الطلاق قد ينهي علاقة رجل بامرأة، لكنه لا يمكن أبدا أن ينهي علاقة أب بابنته. فحق أيوب في رؤية ابنته ليس منة ولا صدقة، بل هو في العمق حق تلك الطفلة البريئة في أن تعرف من هو أبوها، وأن تحافظ على صلة الرحم معه، كما تنص على ذلك كل المواثيق الدولية لحقوق الطفل.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;هذا الحكم، تضيف الجمعية، كشف بالملموس معضلة خطيرة تعيشها آلاف الأسر المغربية، وهي أن أحكام الزيارة تبقى في كثير من الأحيان مجرد حبر على ورق، تُعلق على الجدران ولا تجد طريقها إلى التنفيذ، ليتحول الطفل الصغير إلى ورقة ضغط وتصفية حسابات بين الكبار.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;وترى الجمعية أن الدفاع عن حق الأب ليس هجوما على الأم، كما أن الدفاع عن الأم لا يجب أن يكون على حساب قطع علاقة الطفل بأبيه، فالأسرة منظومة متكاملة والطفل هو مركزها، وعندما لا يكون هناك خطر حقيقي على سلامته، فمن حقه الطبيعي أن ينعم بدفء الأب وحنان الأم معا.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;وشددت الجمعية على أن قيمة هذا الحكم لا تكمن في العقوبة السجنية في حد ذاتها، بل في الرسالة القوية التي يحملها.. وهي أن احترام أحكام القضاء في قضايا صلة الرحم هو جزء من حماية الطفولة نفسها.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;وختمت الجمعية منشورها برسالة مؤثرة: هذا ليس انتصارا لأب على أم، بل هو انتصار لطفلة صغيرة.. فالأب سيبقى أبا والأم ستبقى أما حتى بعد الطلاق، والطفل لا ذنب له فيما جرى. هنيئا لأخينا أيوب، وهنيئا لكل أب اختار طريق القانون دفاعا عن حقه وحق أبنائه في صلة الرحم.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/433735.html</guid> </item>   </channel> </rss>