<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sat, 22 Aug 2026 16:34:05 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>واقع الأطر العليا المعطلة في الذكرى الثانية لاستشهاد عبد الوهاب زيدون</title> <link>https://www.akhbarona.com/social/63818.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/e/d/373465305_662771516.jpeg" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/373465305_662771516.jpeg" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/e/d/373465305_662771516.jpeg" />  <category>قضايا المجتمع</category> <pubDate>Tue, 21 Jan 2014 20:01:00 +0100</pubDate> <description>إحسان الزكري
قبل سنتين استشهد الإطار عبد الوهاب زيدون بعد إصابته بحروق متفاوتة الخطورة أثناء اعتصام  نظمته إحدى تنسيقيات حاملي الشهادات العليا داخل  ملحقة وزارة التربية الوطنية</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/373465305_662771516.jpeg"></p>&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;إحسان الزكري&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;قبل&amp;nbsp;سنتين استشهد الإطار عبد الوهاب زيدون بعد إصابته بحروق متفاوتة الخطورة أثناء اعتصام&amp;nbsp; نظمته إحدى تنسيقيات حاملي الشهادات العليا داخل &amp;nbsp;ملحقة وزارة التربية الوطنية بحي الليمون بالرباط.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&amp;nbsp;ومنذ ذلك الحين لم تقم الجهة المختصة حتى الآن &amp;nbsp;بفتح أي تحقيق في ملابسات&amp;nbsp; ذلك الحادث المأساوي بالرغم من أن السيد الرميد &amp;nbsp;وزير العدل والحريات كان قد وعد &amp;nbsp;بفتح تحقيق في ذلك الحادث وبمحاسبة المسؤولين &amp;nbsp;إحقاقا للحق وتطبيقا للعدالة.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;اليوم يستحضر زملاء الشهيد&amp;nbsp; مشاهد&amp;nbsp; من &amp;nbsp;ذلك الحادث&amp;nbsp; المؤلم بألم &amp;nbsp;وحسرة، فتتراءى لهم صور من ذلك اليوم الحزين الذي باغثت فيه ألسنة النيران جسد الشهيد عبد الوهاب زيدون وهو يحاول رفقة بعض زملائه &amp;nbsp;جلب الماء والخبز للأطر العليا التي كانت معتصمة داخل ملحقة وزارة التربية الوطنية&amp;nbsp; .&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&amp;nbsp;لقد&amp;nbsp; باغثته ألسنة النيران في الوقت الذي كان &amp;nbsp;يسعى &amp;nbsp;فيه &amp;nbsp;لفك&amp;nbsp; الحصار الذي كان مفروضا على المعتصمين ، وهو&amp;nbsp; الحصار الذي حرموا في ظله من إدخال الماء والغذاء والغطاء والدواء.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;وتحكي روايات شهود &amp;nbsp;العيان والمقربين&amp;nbsp; من المرحوم زيدون أن هذا الأخير اضطر إلى&amp;nbsp; صب البنزيل على نفسه من أجل التهديد ولفت انتباه المسؤولين إلى الوضعية المتردية التي أصبح المعتصمون داخل ملحقة وزارة التربية يرزحون تحت وطأتها &amp;nbsp;ولم تكن له أية نية في إحراق الذات .&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&amp;nbsp;لقد رحل&amp;nbsp; شهيد &amp;nbsp;عبد الوهاب زيدون &amp;nbsp;شهيد الكرامة الانسانية &amp;nbsp;وترك صدى ذكراه&amp;nbsp; في قلوب&amp;nbsp; أحبائه وأقربائه وأصدقائه .&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&amp;nbsp;واليوم مع حلول&amp;nbsp; الذكرى الثانية لاستشهاده، نعتقد &amp;nbsp;أنه آن الأوان لكي&amp;nbsp; تبادر الجهة الحكومية المسؤولة لفتح تحقيق نزيه&amp;nbsp; حول حيثيات وملابسات ما جرى &amp;nbsp;&amp;nbsp;إنصافا لروح الشهيد &amp;nbsp;ولذويه ، كما أننا نزعم أنه&amp;nbsp; آن الأوان&amp;nbsp;&amp;nbsp; لكي &amp;nbsp;تعيد حكومة بنكيران النظر في المقاربة الأمنية وفي سياسة التجاهل والإلتفاف&amp;nbsp; والتعنت &amp;nbsp;التي مافتئت تنتهجها في التعاطي مع مطالب&amp;nbsp; الأطر العليا&amp;nbsp; المعطلة .&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;وهي &amp;nbsp;السياسة&amp;nbsp; التي &amp;nbsp;أثبتت &amp;nbsp;فشلها &amp;nbsp;الذريع في نزع&amp;nbsp; فتيل الاحتقان والغليان الذي يسود في صفوف خريجي الجامعات المغربية الذين تفاقمت معاناتهم في ظل الشح في مناصب التشغيل التي توفرها الحكومة الحالية ، وهو الشح الذي ليس من شأنه سوى أن &amp;nbsp;&amp;nbsp;يولد في نفوس المعطلين مزيدا من مشاعر &amp;nbsp;التيئيس والتحبيط والعدمية .&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;إن الوضع المحتقن الذي يعيشه &amp;nbsp;اليوم حاملو الشهادات العليا المعطلون ، أصبح يستلزم من حكومة بنكيران أن تمد جسور الحوار المسؤول والبناء &amp;nbsp;مع هذه الشريحة من أبناء الوطن التي صرفت زهرة عمرها في الدراسة والتحصيل حتى حصلت على أعلى الشهادات العلمية.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;والحوار المنشود&amp;nbsp; في هذا الشأن ،&amp;nbsp; هو ذلك الذي من شأن نتائجه أن تنعكس إيجابا على وضعية الأطر العليا المعطلة بما يعيد للشهادة العليا اعتبارها ومكانتها &amp;nbsp;وبما يجعل الحاصلين عليها فاعلين حيويين مندمجين في النسيج الإجتماعي والإقتصادي &amp;nbsp;&amp;nbsp;لوطنهم ومنخرطين بكفاءاتهم العلمية في جهود تنميته ورقيه .ولا مراء في أن العديد من القطاعات العمومية&amp;nbsp; وشبه العمومية أصبحت &amp;nbsp;تشكو اليوم من خصاص مهول على مستوى مواردها البشرية ، وهو الخصاص الذي بات &amp;nbsp;يؤثر سلبا على مردودية تلك القطاعات .&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&amp;nbsp;لذلك فإن&amp;nbsp; تلكؤ&amp;nbsp; حكومة بنكيران&amp;nbsp; في معالجة هذا الوضع وإصرارها على تسطير مشاريع &amp;nbsp;حلول ترقيعية في هذا المجال &amp;nbsp;من قبيل &amp;nbsp;تقليص مناصب التشغيل والرفع من سن تقاعد الموظفين&amp;nbsp; لن يزيدا إلا في تدهور الأوضاع الإجتماعية والحد من فرص تحقيق التنمية المنشودة .&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;إن الواقع المحتقن الذي تعيشه اليوم الأطر العليا المعطلة وهي تخلد الذكرى الثانية لاستشهاد الإطار عبد الوهاب زيدون ، تتحمل مسؤوليته بالدرجة الأولى &amp;nbsp;حكومة بنكيران التي &amp;nbsp;ارتكنت إلى تبني المقاربة الأمنية&amp;nbsp; في تدبير ملف&amp;nbsp; المعطلين بعدما أوصدت باب التوظيف المباشر بإحكام &amp;nbsp;وقلصت من &amp;nbsp;عدد المناصب المالية &amp;nbsp;المستحدثة &amp;nbsp;&amp;nbsp;ولم تبادر في مقابل ذلك&amp;nbsp; إلى وضع أية &amp;nbsp;استراتيجية واضحة المعالم في مجال التعاطي مع معضلة البطالة والمعطلين &amp;nbsp;.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/63818.html</guid> </item>   </channel> </rss>