<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Tue, 11 Aug 2026 20:30:38 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>الصوفية أو حينما يصبح الدين أفيون الشعوب </title> <link>https://www.akhbarona.com/society/14428.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/4/5/1328303218.jpg" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/1328303218.jpg" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/4/5/1328303218.jpg" />  <category>حوادث وقضايا</category> <pubDate>Fri, 03 Feb 2012 15:06:48 +0100</pubDate> <description>أخبارنا المغربية
ياسين كني
اقتربت ذكرى مولد خير الورى محمد عليه و على آله و صحبه أفضل الصلاة و  السلام و في نفس الموعد خاصة من</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/1328303218.jpg"></p>&lt;p&gt;&lt;span id=&quot;__mce&quot; style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: #ff0000;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;text-decoration: underline;&quot;&gt;أخبارنا المغربية&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: #ff0000;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;text-decoration: underline;&quot;&gt;ياسين كني&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;اقتربت ذكرى مولد خير الورى محمد عليه و على آله و صحبه أفضل الصلاة و  السلام و في نفس الموعد خاصة من كل سنة تنشط المواسم الصوفية في كل بقاع  المغرب بين مواسم الصوفية الشعبوية و مواسم الصوفية الأرستقراطية المخزنية,  طبعا الصوفية في المغرب عتيقة و لها تاريخ طويل بين المكتوب و المكذوب و  هذا المنهج الذي أجمع العلماء المعتبرين من سلف و خلف الأمة على فساد أغلبه  ساد المغاربة عامتهم و خاصتهم منذ أزمان طويلة و لا تزال المدافعة بين  انصار التصوف و مناهضيه قائمة قديما و الآن ولن نخوض في النصرة لفريق على  آخر فقد انبرى للموضوع كثر ممن بلغوا فأوفوا و زادوا على الوفاية اقناعا و  بينة. لكن حديثي عن الصوفية سيكون من وجهة خاصة تتمازج فيه السياسة بالدين  كما كانت و كما ستزال الى الأبد.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;بعد أن دخل الاستعمار السوفياتي  أراضي المسلمين سواء في القوقاز أو آسيا الوسطى أو غيرها حارب الاسلام بل و  التدين محاربة قوية فقتل و دبح و وعى بالخطر الذي يمكن للاسلام أن يحدقه  بكيان الدولة التوسعية الامبريالية الكبرى,لكنه في خطوة لم يفهمها إلا  القلة القليلون من المتتبعين للشأن السياسي آنئذ,حيث  لم يقترب السوفيات من  الزوايا الصوفية و لم يضطهد التصوف بل و أجزل عطاياه للزوايا و ساعد في  نشر منهجها جنبا الى جنب و انتشار الفكر الماركسي اللينيني,لقد وعى  السوفيات ان الدين أفيون الشعوب كما قال منظرهم الأول و ان الصوفية قادرة  على وأد محاولات الثورة ضد توسعهم و استغلالهم للأرض و العباد باعتبار  المنهج الصوفي يسلم للواقع و لا يغير فيه و يسلم الأمر للخالق كما يدعون ,  وهكذا كان ... وقد عهدنا الامر ذاته من رضوخ الصوفية و استكانتهم للدول  ظالمة منها او عادلة اللهم بعض الاستثناءات كحركة طالبان الافغانية  على  سبيل التمثيل لا الحصر.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;وعى النظام المغربي دور التصوف في خلق  الهدنة بين المخزن و العامة فشجعها و أجزل عليها العطايا و قد ألفنا ذلك  منذ عهود السلاطين السابقين(عدا المولى الحسن الاول كما يقال) أو اغلبهم  وقد نجح التصوف فعلا في عزل العامة عن الشأن السياسي و اخنعهم للوضع عدلا  أو جورا وقد عهد في الزوايا الاستكانة (عكس ما يروج من مناهضتها للاستعمار  إذ نسب إليها مجاهدون ما هم منها) وهذا دأب جل الزوايا الصوفية إلا قلة  منهم.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;واليوم أصبح الفكر الصوفي فكرا متطورا بجناحين عظيمين جناح  للعامة من أهل المواسم الشركية و التداوي بالأتربة و الفضلات و جناح للخاصة  من علية القوم الذي يؤمن بعضهم بالمذهب فكرا و اعتقادا بينما البعض الآخر  يسعى للحظوة التي ينالها أتباع هذا المذهب ولعل لنا في الزاوية البوتشيشية  خير مثال(أو لنقل شره).&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;نالت الزاوية البودشيشية القادرية حظوة لم  تنلها زاوية قبلها إذ نالت العطايا من الدولة جزيلة كما أشيع منهجها في  العالم اجمع و استقطبت من كل البقاع أتباعا و مريدين كما نال كبراؤها حظوة  لدى الدولة فأوصلوا إلى المناصب السامية من وزارة و ولاية و مناصب علمية  كبرى وكان ذلك دفعة قوية للزاوية ماديا و معنويا ومقابل ذلك قدمت الزاوية  للدولة المقابل دعما سياسيا و دينيا في عدة مناسبات وبعد أن كانت الزاوية  معتزلة للشأن الديني أصبحت قوة سياسية و مالية كبيرة في الحقل السياسي و  اصبحت لاعبا قويا خلف الأستار او حتى أمامها أقوى من جل الأحزاب أو منها  مجتمعة عددا و عدة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;تعتبر الزاوية البودشيشية قوة سياسية و دينية  تجابه أي تحرش بالدولة المركزية وقد كانت مددا للدولة ضد جماعة العدل و  الاحسان(سليلتها العاقة) ليس الآن و مع بزوغ حركة 20 فبراير فقط بل منذ  التسعينيات وكانت مددا للدولة فكريا ضد شيوع المذهب السلفي خاصة وباقي  المذاهب الاخرى بل إنها حصنت الدولة ضد المذهب المالكي الذي تدعي انه  مذهبها وقد تبلور دور الزاوية الآن بشكل قوي بعد أن تملكت مفاتيح قوة لم  تكن عندها أو عند نظرائها قبل الآن فأصبحت الزاوية&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;بزخمها القوي محط اتباع من طرف الشباب المحلي و العالمي مما شكل منها قوة منيعة و سندا مهما للدولة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;لكن  الدور الكبير و الشأن الكبير الذي وصلت إليه هذه الزاوية قد يجعل منها  سيفا ذو حدين إذ أن الزاوية ليست ذات فكر قوي يقوي منعتها و يحصنها من  التيارات المتهافتة على المغرب من الشرق أو من الغرب ولعل نمو الحركات  الاخوانية و السلفية ووصولها للحكم في الدول العربية لينذر بانتكاسة كبرى  للفكر الصوفي و للزاوية معه خاصة و أن الزاوية لا تقترب من هموم المواطن و  تبيع الوهم الديني للشباب و أي نسمة تصحيحية قد تهب بها أدراج الرياح.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;إن  الثورة أو التحصين أو الحمى ما لم يكن فكريا أساسا فليس كفيلا بتحقيق  الأمان ضد عواصف الفكر و السياسة و إن الولاء المنصبي او المصلحي أو  العاطفي يزول سريعا أمام الفكر الحقيقي و إن الحصانة المهمة لأي مجتمع تكون  بفعل فكر قويم مبني على مرتكزات و مبادئ حقيقية تجعل الفرد يموت دونها.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/14428.html</guid> </item>   </channel> </rss>