<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Tue, 11 Aug 2026 21:15:07 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>جماعة ياسين تفشل في تحويل شوارع تازة إلى حمام دم وتوكد حقدها الدفين على المغرب </title> <link>https://www.akhbarona.com/society/14627.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/3/0/1328722476.jpg" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/1328722476.jpg" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/3/0/1328722476.jpg" />  <category>حوادث وقضايا</category> <pubDate>Wed, 08 Feb 2012 11:34:51 +0100</pubDate> <description>الطريقة التي وصفت بها جماعة العدل والإحسان أحداث تازة، تؤكد بما لا يدع مجالا للشك، أن هناك نية للركوب على هذه الأحداث، وهذه المرة ليس</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/1328722476.jpg"></p>&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;font-family: &#039;times new roman&#039;; font-size: medium;&quot;&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;الطريقة التي وصفت بها جماعة العدل والإحسان أحداث تازة، تؤكد بما لا يدع مجالا للشك، أن هناك نية للركوب على هذه الأحداث، وهذه المرة ليس عبر تبني شخص واحد أو شخصين، ولكن من خلال تبني المدينة كلها بأحيائها وأزقتها وسكانها، وحتى الوافدين عليها، والواضح، أن جماعة العدل والإحسان تسعى جاهدة إلى تغيير تكتيكاتها عبر تقديم معطيات مغلوطة ومضخمة من أجل تأليب الرأي العام أولا، وثانيا، من أجل إشعال فتيل الأزمة ومن تم الركوب عليها لتحقيق مصالح سياسية، ولا يهم أن يحترق الناس في هذه الأحداث أو حتى يموتوا، لأن الجماعة ستتكفل بمنحهم تزكيتها ليكونوا شهداء عند الله. إن ما تريده الجماعة هو تثبيت حكم السيبة داخل المدن المغربية، وتغييب سلطة الدولة ليتسع لها المجال لممارسة حقدها الدفين على المغرب، ومن تم تحقيق أحلام زعيمها الأبدي في تحويل شوارع المغرب إلى حمام دم/ وهو الحلم الذي لم يتمكن من تحقيقه داخل حركة 20 فبراير، فأراد أن يحول المواجهة إلى الساحة، ويشعل نار الفتنة، بين الشباب مستغلا الفقر والحاجة، وعطالة هؤلاء الشباب للوصول إلى مبتغاه الأول وهو فقدان الثقة بين المواطن والدولة. وحسنا فعلت الجهات المسؤولة، حين نجحت في تطويق الأزمة، وفرض هيبة الدولة، وتحرير السكان من الخوف الذي زرعه بعض الأشخاص الذين كانت تحركهم نوايا سياسية بعيدة عن هموم الساكنة ومشاكلها، خصوصا، أن هذه الأحداث كما هو حال الأحداث التي اندلعت الشهر الماضي كانت بتوجيه خارجي من جهات سعت بكل قوتها إلى حرق المدينة، وربما كانت تمني النفس أن يتكرر سيناريو سيدي بوزيد التونسية، لكن مسعاها خاب، وكل ما جنته أنها تسببت في تخريب المدينة التي ستحتاج إلى شهور من أجل استعادة حياتها الطبيعية. إن النفخ في الأحداث كما فعلت جماعة العدل والإحسان لا يمكن تفسيره إلا بشيء واحد، هو أنه كان هناك تخطيط وتدبير، وجهات راقبت ما يحدث عن بعد، بل ووفرت كل أسباب اشتعال الحريق، قبل أن تخرج علينا ببيان نعرف جميعا أنه مجرد كذب على التاريخ وافتراء، ومحاولة يائسة لإجهاض حلم هذا البلد في العيش الكريم.&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;color: #800000;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;color: #800000;&quot;&gt;&lt;strong&gt;زابريس&amp;nbsp;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/14627.html</guid> </item>   </channel> </rss>