<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Wed, 12 Aug 2026 11:32:14 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>الأطفال الذكور أكثر عرضة للاغتصاب من النساء</title> <link>https://www.akhbarona.com/society/18027.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/9/0/1335616579.jpg" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/1335616579.jpg" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/9/0/1335616579.jpg" />  <category>حوادث وقضايا</category> <pubDate>Sat, 28 Apr 2012 07:36:52 +0200</pubDate> <description>«بخطوط بسيطة، لكنها معبرة، رسمت أربع سمكات.. كبراهن بشارب كث رصعته  بلون أحمر، تكشر عن الأنياب وعلى أهبة الانقضاض.. وثانية أصغر حجما لكنها </description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/1335616579.jpg"></p>&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;&amp;laquo;بخطوط بسيطة، لكنها معبرة، رسمت أربع سمكات.. كبراهن بشارب كث رصعته  بلون أحمر، تكشر عن الأنياب وعلى أهبة الانقضاض.. وثانية أصغر حجما لكنها  بلمحات غير مزمجرة.. وثالثة ضعيفة البنية معرضة للعدوان. أما الرابعة فأصغر  السمكات، وربما أقلهن إغراء كذلك&amp;raquo;.. هكذا يكون الرسم وسيلة للتعبير عما  تجرعه الجسد، جراء العدوان. كان الرسم وسيلة ـ كما ذكر أستاذ الطب النفسي ـ  لفتاة ضحية اغتصاب زوج أمها، كي تعبر عما تعرضت له من طرف من تجرأ على  تدنيس جسدها الصغير. هي الفتاة الصغيرة التي كانت تعتبره، الأب في غياب  الأب البيولوجي. فالسمكة الكبرى هي زوج الأم، والثانية الأم التي لا ضرر  منها. أما الثالثة فهي الطفلة الضحية، والرابعة الأخت التي مازالت يدا زوج  الأم لم تصلها بعد&amp;raquo;.&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;&lt;br /&gt; تشابهت المعطيات بخصوص الموضوع الذي أخضع  للدراسة والتحليل، وتم الالتقاء على أن &amp;laquo;المشكل واحد&amp;raquo;، لكن تمظهراته تأخذ  أوجها شتى.. إنه الاعتداء الجنسي الممارس ضد الأطفال، ودور وسائل الإعلام  في التصدي له ومحاربته. في الجزائر كما في لبنان والمغرب التقت الآراء على  أن هذا الموضوع كان إلى غاية فترة ليست بعيدة من &amp;laquo;الطابوهات&amp;raquo; التي لا يمكن  الحديث عنها، أو التداول فيها، ارتباطا بأوضاع اجتماعية تتدثر خلفها  المسببات لتبتعد عن &amp;laquo;المواجهة والفضح&amp;raquo;.. فضح ممارسات تدنس أجسادا بريئة، كل  ذنبها أنها وجدت في المكان ـ ربما ـ &amp;laquo;الخطأ&amp;raquo; مع &amp;laquo;أشخاص يتصيدون فرصة  الانقضاض&amp;raquo; في غياب &amp;laquo;الرقيب&amp;raquo; .&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;&lt;br /&gt; في اللقاء الحواري الذي أراد له منظموه أن يكون &amp;laquo;متوسطيا&amp;raquo;، اتخذ من موضوع  &amp;laquo;أدوار ومسؤوليات وسائل الإعلام في محاربة العنف الجنسي تجاه الأطفال&amp;raquo;،  واحتضنه أحد فنادق الدرالبيضاء بعد زوال أول أمس الأربعاء، تم التطرق إلى  ظاهرة &amp;laquo;الاعتداءات الجنسية&amp;raquo;، والمعالجة الإعلامية لها بكل من &amp;laquo;المغرب،  الجزائر ولبنان&amp;raquo;. التقت المقاربات النفسية والقانونية، بالمقاربات  الإعلامية للموضوع، حيث عرض الباحث النفسي والقانوني تصوراتهما للظاهرة،  قبل أن يفسحا المجال للمقاربة الإعلامية التي عرضتها صحفيتان من الجزائر  وثالثة من لبنان، وتضمنت تجاربهن في إطار المؤسسات الإعلامية التي ينتمين  إليها بخصوص تغطية حوادث العنف والاعتداء الجنسي ضد الأطفال. أما المنظمة  غير الحكومية &amp;laquo;Ecpat France&amp;raquo; الممتثلة للشبكة العالمية لمحاربة الاستغلال  الجنسي، غعرضت تجربتها في التعاون مع وسائل الإعلام بفرنسا، من أجل حماية  الأطفال من الاستغلال الجنسي، بتوفير بنك للمعطيات والصور، وكذا اللقاءات  التسجيلية للصحفيين من أجل فضح هذه الممارسة،&amp;nbsp; في لقاء أدارته الإعلامية  &amp;laquo;نادية لمهيدي&amp;raquo; الأستاذة بالمعهد العالي والاتصال.&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;&lt;br /&gt; وحسب الأستاذ &amp;laquo;عبد الودود&amp;raquo; أستاذ علم النفس بجامعة القاضي عياض فإن نسبة  اغتصاب الأطفال الذكور أكثر من الإنات، كما أن المحيط العائلي أكثر تورطا  في حالات الاغتصاب ب75 في المائة. فالأطفال الذكور ـ حسب الأستاذ خربوش ـ  &amp;laquo;أقل حماية من الطفلات في الأوساط العائلية وفي علاقاتهم مع الغرباء&amp;raquo;،  موضحا أن &amp;laquo;الطفل الذكر&amp;nbsp; يعترض لمختلف الاحتكاكات التي يصادفها بالشارع&amp;raquo;،  كما أن تواجده خارج بيت الأسرة يجعله &amp;laquo;عرضة باستمرار لمخاطر الاغتصاب&amp;raquo;.&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;&lt;br /&gt; وقال الأستاذ في مداخلته باللقاء الحواري لجمعية أمان اعتمادا على معاينات  لحالات حوادث الاغتصاب &amp;laquo;إن حالات الاغتصاب تكون غالبا داخل محيط العائلة  وتصل نسبة الاغتصاب في محيط العائلة إلى 75 في المائة&amp;raquo;.&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;المصدر: الأحداث المغربية&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/18027.html</guid> </item>   </channel> </rss>