<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Wed, 12 Aug 2026 20:48:02 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>أرقام جزائرية تختفي بعد التحريض.. معطيات جديدة تثير الشكوك حول تحركات 15 غشت</title> <link>https://www.akhbarona.com/society/430727.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/8/6/ceuta120826_1786554150.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/ceuta120826_1786554150.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/8/6/ceuta120826_1786554150.webp" />  <category>حوادث وقضايا</category> <pubDate>Wed, 12 Aug 2026 18:50:00 +0200</pubDate> <description>بعدما كانت جريدة &quot;أخبارنا&quot; سباقة إلى التحذير من وجود مجموعات مغلقة على تطبيق &quot;واتساب&quot; تحرض على تنفيذ هجمات جماعية في اتجاه ثغر سبتة المحتلة، وتشير</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/ceuta120826_1786554150.webp"></p>&lt;p&gt;بعدما كانت جريدة &quot;أخبارنا&quot; سباقة إلى التحذير من وجود مجموعات مغلقة على تطبيق &quot;واتساب&quot; تحرض على تنفيذ هجمات جماعية في اتجاه ثغر سبتة المحتلة، وتشير إلى معطيات متداولة بشأن استعمال أرقام أجنبية، من بينها أرقام جزائرية، في إدارة بعض تلك المجموعات، شهدت المنطقة بالفعل محاولات هجرة جماعية خلفت ضحايا وخسائر بشرية ومادية، ما أعاد إلى الواجهة سؤال ما إذا كانت هذه التحركات عفوية، أم أن بعضها يخضع لتوجيه وتنظيم عبر وسائل التواصل الرقمي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وحسب معطيات جديدة توصلت بها &quot;أخبارنا&quot;، فإن الدعوات التحريضية المرتبطة بالموعد المحدد سابقاً، أي 15 غشت 2026، لم تتوقف، بل عادت إلى الواجهة من خلال منشورات وتفاعلات جديدة عبر تطبيق &quot;واتساب&quot;، تحمل مضامين تحريضية تثير القلق. والأكثر إثارة للانتباه أن أحد الأشخاص الذين سبق أن رُصد نشاطهم داخل هذه المجموعات، وكان يستعمل رقماً جزائرياً، نشر صورة له عبر التطبيق وهو يحمل سلاحاً من نوع كلاشينكوف، وهو معطى، في حال تأكدت صحته، من شأنه أن يرفع من خطورة المؤشرات المرتبطة بهذه التحركات، بالنظر إلى ما يحمله من رمزية مرتبطة بالعنف والسلاح.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;img class=&quot;__mce_image&quot; src=&quot;https://www.akhbarona.com/files/2026/1_1786553565.webp&quot; border=&quot;0&quot; width=&quot;400&quot; /&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن بين المعطيات اللافتة التي رصدتها &quot;أخبارنا&quot; أيضاً، الانسحاب المفاجئ والمتزامن لعدد من الأرقام الأجنبية، ولا سيما الجزائرية، التي كانت حاضرة بشكل لافت داخل تلك المجموعات، حيث اختفت بشكل شبه كامل مباشرة بعد الترويج للهجمة الجديدة. ويطرح هذا التزامن علامات استفهام بشأن ما إذا كان الأمر يتعلق بمجرد مغادرة عادية للمجموعات، أم بتحرك منسق مسبقاً، وهي فرضية تبقى بحاجة إلى تحقيق تقني وأمني لتأكيدها أو نفيها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير هذه المؤشرات، في حال ثبتت صحتها، إلى أن الظاهرة قد تكون بدأت تتجاوز القرار الفردي لشباب يبحثون عن فرصة أفضل، لتأخذ شكل أنماط تعتمد على التواصل الرقمي المنظم، وتحديد نقاط التجمع والمواعيد، ونقل مجموعات من مناطق بعيدة نحو الحدود، إلى جانب تقديم محاولات العبور على أنها سهلة أو مضمونة، مقابل التقليل من مخاطر التيارات البحرية والتدافع والمراقبة الأمنية، وهو ما قد يدفع مزيداً من الشباب والقاصرين إلى المغامرة بحياتهم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأمام هذا الوضع، تبدو المقاربة الأمنية وحدها، رغم ضرورتها، غير كافية لمعالجة جميع جوانب الظاهرة، إذ بات من الضروري فتح تحقيقات تقنية متخصصة لتحديد مصادر هذه الحسابات، والجهات التي تقف وراءها، ومدى وجود تمويل أو تنسيق منظم، مع ضرورة التمييز بين المهاجر الذي قد يكون ضحية للاستغلال والتحريض، وبين من يستغلون معاناته لتحقيق أهداف أخرى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;فالخطورة الحقيقية تكمن في تحول المعاناة الاجتماعية والرغبة في الهجرة إلى وقود للتحريض والفوضى، عبر شبكات رقمية قد يجري التحكم فيها عن بُعد، بينما يبقى الشباب والقاصرون في الواجهة، ويدفعون الثمن بأرواحهم وحياتهم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;img class=&quot;__mce_image&quot; src=&quot;https://www.akhbarona.com/files/2026/sebta2_1786553888.webp&quot; border=&quot;0&quot; width=&quot;400&quot; /&gt;&lt;/p&gt;
&lt;div&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/430727.html</guid> </item>   </channel> </rss>