<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Mon, 10 Aug 2026 11:50:09 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>هل نجحت حشود الأطر العليا المعطلة في تبليغ تظلمها لجلالة الملك ؟</title> <link>https://www.akhbarona.com/society/5305.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/7/1/1305989302.jpg" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/1305989302.jpg" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/7/1/1305989302.jpg" />  <category>حوادث وقضايا</category> <pubDate>Sat, 21 May 2011 08:48:35 +0200</pubDate> <description> 
حسناء إمامي
في إحدى المظاهرات التي سبق و أن نظمتها الأطر العليا المعطلة بالرباط، كانت لافتة ضخمة تتصدر الحشود و قد كتب عليها : « نريد</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/1305989302.jpg"></p>&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color: #ff0000;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;حسناء إمامي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi:embed&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:14pt;line-height:115%;color:black&quot; lang=&quot;AR-MA&quot;&gt;في إحدى المظاهرات التي سبق و أن نظمتها الأطر العليا المعطلة بالرباط، كانت لافتة ضخمة تتصدر الحشود و قد كتب عليها : &amp;laquo; نريد لقاء جلالة الملك محمد السادس. &amp;raquo;. الأمر مختلف هذه المرة، فهم عزموا بطريقتهم الخاصة على لقائه يوم الجمعة 20 مايو 2011، و إن على مسافة. أرادوا أن يبلغوه رسالتهم، فقاموا بالاصطفاف إلى جانب الجمهور لاستقبال جلالته لدى خروجه من صلاة الجمعة. و ما إن ظهر الموكب الملكي حتى قام المنتمون إلى تنسيقيات الأطر العليا المعطلة برفع صدرياتهم لإبلاغ تظلمهم مرددين : &amp;laquo; مظلومين، مظلومين .. من المرسوم محرومين &amp;raquo;. &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi:embed&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:14pt;line-height:115%;color:black&quot; lang=&quot;AR-MA&quot;&gt;هذه الواقعة التي شاركت فيها التنسيقيات الخمس بألوان صدرياتها المختلفة، أربكت الأمن، و مباشرة بعد ذلك بدأ إرسال التعزيزات الأمنية إلى شارع محمد الخامس و وسط المدينة. في تلك الآونة تعززت المظاهرات بقدوم حشود كثيفة من المجازين المعطلين، و قد بدأ تدخل الأمن عند ساحة البريد، ليكتسي طابع الهجمة التمشيطية العنيفة من خلال المطاردات الممتدة إلى كل الأزقة و الأماكن المجاورة، كما أسفر ذلك عن وقوع العديد من الجرحى في صفوف المتظاهرين بشكل سلمي من أجل حقوقهم المشروعة التي يكفلها الدستور و القوانين و المواثيق الدولية لحقوق الإنسان التي التزمت بها الدولة المغربية. لكن العنف الذي اتخذ شكلا هستيريا في حق النخب الشابة من أبناء الشعب المغربي، لم يثن المحتجين عن مواصلة احتجاجهم من خلال أسلوب الكر و الفر الذي دام ساعات، و لم ينته إلا في حدود المساء. &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi:embed&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; line-height: 115%; color: black;&quot; lang=&quot;AR-MA&quot;&gt;هذا المنظر لانتشار قوات الأمن عبر الأزقة في البحث عن الشباب المتظاهر و تعنيفه، كان معبرا فعلا عن جمعة الغضب الذي فجره هذا الشباب المحروم من الشغل في وجه حكومة عاجزة عن الإيفاء بالتزاماتها القانونية و الاضطلاع بدورها الاقتصادي و الاجتماعي الطبيعي. و قد صادفت هذه الاحتجاجات الحاشدة انطلاق مهرجان موازين على الرغم من المطالبات التي ارتفعت على مدى أسابيع من أجل إلغائه، نظرا لما يتسبب فيه من إهدار للمال العام مع ما يتسم به من تعتيم في التسيير، مما يجعل الإصرار على تنظيمه بمثابة استفزاز مجاني للشعب المغربي، و ذلك خطأ سياسي آخر يزيد و لا شك من الاستياء و الإحساس بالغبن لدى فئات الشباب المعطل و أيضا بالنسبة لعموم الشرائح الاجتماعية، في الوقت الذي تحتاج فيه البلاد إلى تعبئة أدنى مواردها المالية لحل قضايا المجتمع، كما تحتاج إلى سياسة ثقافية حقيقية و ليس إلى ثقافة الواجهة التي تستغل أيضا لنهب المال العام. &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/5305.html</guid> </item>   </channel> </rss>