<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sat, 27 Jun 2026 04:43:11 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>بروباغندا العجز الكروي.. كيف تحاول أبواق عربية تبرير فشلها الملياري بالهجوم على المنتخب المغربي وأبناء جاليته؟</title> <link>https://www.akhbarona.com/sport/lionatlas/428207.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/8/8/0aGv0wEg14_1782374203_1782516147.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/0aGv0wEg14_1782374203_1782516147.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/8/8/0aGv0wEg14_1782374203_1782516147.webp" />  <category>أسود الأطلس</category> <pubDate>Sat, 27 Jun 2026 01:20:00 +0200</pubDate> <description>مع كل إنجاز جديد يبصم عليه المنتخب المغربي لكرة القدم في المحافل الدولية، وآخرها تأهله المستحق إلى دور الـ32 في مونديال 2026 برصيد 7 نقاط،</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/0aGv0wEg14_1782374203_1782516147.webp"></p>&lt;p&gt;مع كل إنجاز جديد يبصم عليه المنتخب المغربي لكرة القدم في المحافل الدولية، وآخرها تأهله المستحق إلى دور الـ32 في مونديال 2026 برصيد 7 نقاط، تطفو على السطح أبواق إعلامية وصفحات التواصل الاجتماعي (خاصة المحسوبة على بعض الأوساط في الخليج ومصر وتونس والجزائر) تحاول التقليل من القيمة الرياضية للطفرة الكروية المغربية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتتركز الصيغة الترويجية لهذه الحملات حول أطروحة مفادها أن &quot;إنجازات أسود الأطلس ليست نتاج تخطيط محلي أو طفرة كروية داخلية، بل هي ثمرة جاهزة لجيل من اللاعبين المولودين والمكونين في المدارس الأوروبية&quot;. بيد أن هذه القراءة القاصرة تتجاهل عن عمد كبرى بديهيات كرة القدم الحديثة وعلم الاجتماع الرياضي، وتطرح تساؤلاً جوهرياً: ما العيب في أن يستفيد وطن من أبنائه ومواطنيه؟&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;مغاربة العالم: دماء أصلية لا &quot;بطاقات مجنسة&quot;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;إن المقارنة السطحية التي تعقدها تلك المنصات تسقط أمام حقيقة قانونية وأخلاقية صارمة؛ فاللاعبون &quot;مزدوجو الجنسية&quot; في صفوف المنتخب المغربي هم مغاربة بأصولهم، وجيناتهم، وروابطهم العائلية والروحية، ويمتلكون الحق الشرعي والدستوري في تمثيل وطنهم الأم. هؤلاء لم يتم استقطابهم بـ&quot;جوازات سفر سريعة&quot; أو عقود مالية مغرية لتمثيل بلد لا يربطهم به تاريخ، كما تفعل العديد من المنتخبات العالمية والعربية، وفي مقدمتها قطر التي طالما اعتمدت على استراتيجية &quot;التجنيس الكامل&quot; للاعبين من أمريكا اللاتينية وإفريقيا وبعض الدول العربية لبناء منتخباتها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;بل على العكس تماماً، يمثل اختيار هؤلاء النجوم لقميص المغرب تضحية رياضية ووفاءً هوياتياً، حيث يفضل الكثير منهم تمثيل بلد الآباء والأجداد على حساب منتخبات أوروبية عملاقة كفرنسا، وهولندا، وبلجيكا، وإسبانيا، وهو ما يعكس ارتباطاً وجدانياً لا يُشترى بالمال.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تبرير الفشل أمام الإمكانيات الضخمة&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى محللون رياضيون أن هذه الحملات الممنهجة لا يمكن تفسيرها سيكولوجياً وسياسياً سوى بمحاولة &quot;تخدير الرأي العام المحلي&quot; في تلك الدول، وتبرير الفشل الذريع الذي تحصده عدد من المنتخبات العربية، وتحديداً الخليجية، في تحقيق نتائج مشرفة على الساحة المونديالية. فرغم الإمكانيات المالية الفلكية، والبنية التحتية الأسطورية، والميزانيات المفتوحة التي رُصدت لإعداد منتخباتها، إلا أن المحصلة غالباً ما تكون الخروج المبكر من الأدوار الأولى وبنتائج قاسية (كما حدث مع قطر في مونديالها وفي المونديال الحالي).&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;إن النجاح المغربي لا يعتمد فقط على الموهبة القادمة من الخارج، بل هو نتاج &quot;تخطيط استراتيجي&quot; نجحت فيه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في ربط الجسور مع مغاربة العالم، وتوفير بيئة احترافية تضاهي الأندية الأوروبية داخل معسكرات المنتخبات الوطنية، بالموازاة مع إطلاق ثورة مراكز التكوين المحلية (كأكاديمية محمد السادس). وفي نهاية المطاف، تظل أرضية المستطيل الأخضر وصوت الانتصارات المدوية هي الرد الحاسم على مقصات التشكيك الممنهجة.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/428207.html</guid> </item>   </channel> </rss>