<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Tue, 14 Apr 2026 23:45:46 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>BYD.. كيف تحولت من شركة بطاريات ناشئة إلى لاعب ثقيل في سوق السيارات؟</title> <link>https://www.akhbarona.com/technology/424331.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/2/7/bydn_1774688498.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/bydn_1774688498.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/2/7/bydn_1774688498.webp" />  <category>علوم وتكنولوجيا</category> <pubDate>Tue, 14 Apr 2026 17:11:00 +0200</pubDate> <description>غادر وانغ تشوانفو الوظيفة الحكومية في منتصف التسعينات ليؤسس سنة 1995 شركة صغيرة لصناعة البطاريات في شنجن حملت اسم BYD، قبل أن تتحول بعد ثلاثة</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/bydn_1774688498.webp"></p>&lt;p&gt;غادر وانغ تشوانفو الوظيفة الحكومية في منتصف التسعينات ليؤسس سنة 1995 شركة صغيرة لصناعة البطاريات في شنجن حملت اسم BYD، قبل أن تتحول بعد ثلاثة عقود إلى واحد من أبرز الأسماء في صناعة السيارات الكهربائية. وتوضح موسوعة بريتانيكا أن الشركة بدأت أصلا كمُصنّع للبطاريات، فيما أظهرت بياناتها السنوية لعام 2024 أن إيراداتها بلغت 777.1 مليار يوان، مع مبيعات سيارات وصلت إلى 4.27 ملايين وحدة خلال العام نفسه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبدأت رحلة الشركة من سوق بطاريات الأجهزة الإلكترونية، مستفيدة من التحولات الصناعية في آسيا والطلب المتزايد على البطاريات القابلة للشحن. وبعد إدراجها في بورصة هونغ كونغ سنة 2002، انتقل وانغ إلى الرهان الأصعب، إذ دخل قطاع السيارات في 2003 عبر الاستحواذ على حصة مسيطرة في شركة Qinchuan Automobile، وهي خطوة قوبلت آنذاك بكثير من الشكوك لأنها نقلت شركة بطاريات إلى واحدة من أعقد الصناعات في العالم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم واصلت BYD توسيع حضورها في سوق السيارات، وطرحت طرازات شعبية داخل الصين قبل أن تركز تدريجيا على تقنيات الطاقة الجديدة. وفي أبريل 2022، أعلنت الشركة وقف إنتاج السيارات العاملة بمحركات الاحتراق الداخلي بالكامل، لتوجه أعمالها نحو السيارات الكهربائية والهجينة القابلة للشحن، في قرار اعتُبر محطة فارقة في مسارها الصناعي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما لم يكن صعود الشركة خطيا، إذ مرت BYD بسنوات ضغط قوية قبل الانطلاقة الكبرى الأخيرة. غير أن الاستثمار الكثيف في البحث والتطوير ظل جزءا مركزيا من استراتيجيتها، وهو ما انعكس على حجمها التنظيمي لاحقا. فبحسب بياناتها الرسمية، اقترب عدد العاملين فيها من 968.9 ألف موظف بنهاية 2024، بينما أظهرت تقارير لاحقة أن عددهم تراجع في 2025 إلى 869,622 موظفا، في أول انخفاض كبير بعد سنوات من التوسع السريع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن جهة أخرى، عززت الشركة مكانتها التقنية بإطلاق بطارية Blade المعتمدة على كيمياء LFP، وهي بطارية تروج لها الشركة على أساس معايير أعلى في السلامة والاستفادة من المساحة الداخلية. كما ساعدها هذا التوجه، إلى جانب التكامل الرأسي في التصنيع، على تقوية موقعها في سوق المركبات الكهربائية والهجينة، بينما تشير تقارير حديثة إلى أن BYD باعت أكثر من 4.5 ملايين مركبة طاقة جديدة في 2025، مع توسع متواصل خارج الصين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي السياق نفسه، لا تزال الشركة تتحرك وسط ضغوط المنافسة الحادة داخل السوق الصينية. فقد ذكرت رويترز أن صافي ربحها السنوي تراجع في 2025 لأول مرة منذ أربع سنوات، كما هبط ربحها في الربع الثاني من ذلك العام بنحو 29.9% تحت ضغط حرب الأسعار. ومع ذلك، تواصل BYD توسيع حضورها الخارجي، وتراهن على المبيعات الدولية والتطوير التقني للحفاظ على زخم النمو في السنوات المقبلة.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/424331.html</guid> </item>   </channel> </rss>