<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sun, 13 Sep 2026 05:16:30 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>اختراق علمي.. طريقة جديدة قد تتنبأ بالزلازل القوية قبل وقوعها</title> <link>https://www.akhbarona.com/technology/432383.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/6/7/a7096363-0be6-4795-9ade-eb3645aa3a84_1789259861.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/a7096363-0be6-4795-9ade-eb3645aa3a84_1789259861.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/6/7/a7096363-0be6-4795-9ade-eb3645aa3a84_1789259861.webp" />  <category>علوم وتكنولوجيا</category> <pubDate>Sun, 13 Sep 2026 02:34:00 +0200</pubDate> <description>طور علماء من جامعة كاليفورنيا في ريفرسايد طريقة جديدة تساعد على تحديد المناطق التي قد تكون أكثر عرضة لوقوع زلازل قوية، دون محاولة التنبؤ بالموعد</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/a7096363-0be6-4795-9ade-eb3645aa3a84_1789259861.webp"></p>&lt;p&gt;طور علماء من جامعة كاليفورنيا في ريفرسايد طريقة جديدة تساعد على تحديد المناطق التي قد تكون أكثر عرضة لوقوع زلازل قوية، دون محاولة التنبؤ بالموعد الدقيق للزلزال، وهو أمر لا يزال غير ممكن علمياً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويركز الأسلوب الجديد على رصد المناطق التي تتراكم فيها الضغوط داخل القشرة الأرضية، خصوصاً في مناطق الاندساس، حيث تنزلق صفيحة تكتونية أسفل أخرى، وهي مناطق تشهد بعض أقوى الزلازل والتسونامي في العالم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمد الباحثون على بيانات نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) لرصد الحركات الدقيقة لسطح الأرض، وتطوير خوارزمية تساعد على تحديد الأجزاء &amp;laquo;المقفلة&amp;raquo; من الصدوع، وهي مناطق لا تتحرك بشكل طبيعي لكنها تستمر في تخزين الطاقة والضغط.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعندما يتجاوز الضغط قدرة الصدع على التحمل، قد يحدث تمزق مفاجئ يؤدي إلى زلزال قوي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واختبر العلماء الطريقة في شبه جزيرة كامشاتكا الروسية، حيث تمكنوا من تحديد منطقة مقفلة قبل وقوع زلزال قوي فيها عام 2025. ورغم أن الطريقة لم تحدد موعد الزلزال، فإنها نجحت في تحديد المنطقة التي شهدت الحدث، ما يعزز إمكانية استخدامها لتقييم مخاطر الزلازل على المدى الطويل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويؤكد الباحثون أن تأثير الزلزال لا يعتمد فقط على موقعه، إذ يمكن لعمق التمزق وطبيعته أن يؤثرا بشكل كبير في شدته وفي حجم موجات التسونامي الناتجة عنه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعمل الفريق حالياً على تطبيق الطريقة في مناطق أخرى معرضة للزلازل، من بينها اليابان والمكسيك ونيوزيلندا وشمال غرب المحيط الهادئ، مع السعي إلى تحسين مراقبة الصدوع الواقعة تحت المحيطات باستخدام أجهزة استشعار تحت الماء والأقمار الصناعية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى الباحثون أن هذه التقنية لن تسمح بعد بالتنبؤ بموعد الزلزال، لكنها قد تساعد على تحديد المناطق التي تتراكم فيها الطاقة الزلزالية، بما يتيح تحسين معايير البناء وخطط الإخلاء والاستعداد للكوارث.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/432383.html</guid> </item>   </channel> </rss>