<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Mon, 14 Sep 2026 17:56:15 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>ناقلات الحركة المغلقة تقلل الصيانة.. لكن هل يعني ذلك أن زيت القير لا يحتاج إلى تغيير؟</title> <link>https://www.akhbarona.com/technology/432457.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/8/0/mo7arik_1789393950.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/mo7arik_1789393950.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/8/0/mo7arik_1789393950.webp" />  <category>علوم وتكنولوجيا</category> <pubDate>Mon, 14 Sep 2026 15:52:00 +0200</pubDate> <description>تتجه شركات السيارات منذ سنوات إلى اعتماد ناقلات حركة مغلقة تقل فيها نقاط الوصول المباشر إلى زيت القير، وهو ما جعل كثيراً من السائقين يعتقدون</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/mo7arik_1789393950.webp"></p>&lt;p&gt;تتجه شركات السيارات منذ سنوات إلى اعتماد ناقلات حركة مغلقة تقل فيها نقاط الوصول المباشر إلى زيت القير، وهو ما جعل كثيراً من السائقين يعتقدون أن هذا السائل لم يعد يحتاج إلى فحص أو تغيير كما كان الحال في السيارات القديمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتقوم الفكرة على استخدام زيت ناقل حركة مصمم للعمل لفترات طويلة، مع الاستغناء في بعض الطرازات عن مقياس الزيت التقليدي، والاعتماد بدلاً منه على أنظمة إلكترونية تراقب أداء ناقل الحركة وتنبه السائق عند ظهور مشكلة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتقول الشركات المصنعة إن هذا التصميم يساعد على تقليل عمليات الصيانة، ويحد من أخطاء الاستخدام، كما يساهم في تبسيط مكونات السيارة وتوفير مساحة داخل حجرة المحرك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن الجدل يبدأ عند عبارة &quot;زيت مدى الحياة&quot;. فحتى إذا صُمم الزيت ليعمل لفترة طويلة، فإنه يظل معرضاً للحرارة والضغط والتآكل، وقد تتراجع خصائصه مع مرور الزمن، خصوصاً في السيارات التي تقطع مسافات كبيرة أو تستخدم في ظروف شاقة مثل السحب والقيادة القاسية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي ناقلات الحركة التقليدية، يستطيع الميكانيكي فحص لون الزيت ورائحته ووجود شوائب فيه، وهي مؤشرات قد تكشف مبكراً عن ارتفاع الحرارة أو تآكل بعض المكونات. أما في الأنظمة المغلقة، فقد يتطلب الفحص أو الاستبدال أدوات خاصة وإجراءات محددة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهذا يعني أن المشكلة ليست بالضرورة في كون الزيت لا يحتاج إلى صيانة مطلقاً، بل في أن الصيانة أصبحت أكثر تخصصاً وأقل سهولة بالنسبة إلى مالك السيارة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويرى منتقدون أن الاعتماد الكامل على التحذيرات الإلكترونية قد يؤخر اكتشاف بعض المشكلات، خصوصاً إذا بدأ الزيت يفقد كفاءته تدريجياً من دون أن يصل النظام إلى مستوى يستدعي إطلاق تنبيه واضح.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي المقابل، توفر ناقلات الحركة المغلقة راحة أكبر للمستخدم العادي، وتقلل عدد مرات تغيير السوائل، لكنها قد تجعل الإصلاح أكثر تكلفة وتعقيداً عند حدوث عطل كبير.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولهذا يبقى المرجع الأهم هو دليل الشركة المصنعة لكل سيارة، لأن بعض الناقلات التي توصف بأنها &quot;مغلقة&quot; قد تظل لها فترات فحص أو تغيير موصى بها في ظروف استخدام معينة، حتى إذا لم يكن هناك مقياس زيت تقليدي يمكن للسائق الوصول إليه بنفسه.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/432457.html</guid> </item>   </channel> </rss>