<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Tue, 06 Oct 2026 03:13:44 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>أزمة رقائق الذاكرة تضرب العالم.. الهواتف الذكية مهددة بارتفاعات جديدة في الأسعار حتى 2028</title> <link>https://www.akhbarona.com/technology/433624.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/c/f/3289bbb0-dff4-4746-a927-c310b8d63f43_1791239402.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/3289bbb0-dff4-4746-a927-c310b8d63f43_1791239402.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/c/f/3289bbb0-dff4-4746-a927-c310b8d63f43_1791239402.webp" />  <category>علوم وتكنولوجيا</category> <pubDate>Mon, 05 Oct 2026 23:52:00 +0200</pubDate> <description>تواجه سوق الهواتف الذكية ضغوطًا متزايدة قد تدفع الأسعار إلى الارتفاع خلال العامين المقبلين، في ظل تفاقم نقص رقائق الذاكرة عالميًا وارتفاع تكلفتها، مدفوعًا بالطلب</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/3289bbb0-dff4-4746-a927-c310b8d63f43_1791239402.webp"></p>&lt;p&gt;تواجه سوق الهواتف الذكية ضغوطًا متزايدة قد تدفع الأسعار إلى الارتفاع خلال العامين المقبلين، في ظل تفاقم نقص رقائق الذاكرة عالميًا وارتفاع تكلفتها، مدفوعًا بالطلب المتزايد من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتتوقع شركة ميكرون، إحدى كبرى الشركات المصنعة لرقائق الذاكرة، استمرار تجاوز الطلب للمعروض خلال عامي 2027 و2028، ما ينذر ببقاء تكاليف التصنيع مرتفعة بالنسبة لشركات الهواتف والأجهزة الإلكترونية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ميكرون تحذر من استمرار أزمة الذاكرة&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال سانجاي ميهروترا، الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة ميكرون، إن الشركة باعت بالفعل معظم إنتاج الذاكرة المتوقع تصنيعه خلال العام المقبل، مشيرًا إلى أن العملاء سيدفعون أسعارًا أعلى بكثير مقارنة بالعام الحالي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح أن الطلب على رقائق الذاكرة سيظل أكبر من المعروض خلال 2027 و2028، مع توقعات بأن تكون ظروف الإمدادات أكثر صعوبة مقارنة بعام 2026.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتأتي هذه التوقعات في وقت تواجه فيه شركات التكنولوجيا ارتفاعًا في تكاليف المكونات الإلكترونية، وسط مخاوف من انتقال جزء من هذه الزيادات إلى المستهلكين، خصوصًا أن الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر تعتمد بشكل كبير على رقائق الذاكرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;الذكاء الاصطناعي يفاقم أزمة الرقائق&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُعد التوسع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي أحد أبرز أسباب ارتفاع الطلب على الرقائق، إذ تحتاج مراكز البيانات إلى كميات ضخمة من ذاكرة النطاق الترددي العالي (HBM) إلى جانب المعالجات المتقدمة للتعامل مع كميات هائلة من البيانات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير ميكرون إلى أن الطلب على ذاكرة HBM ينمو بوتيرة أسرع من الطلب على ذاكرة DRAM التقليدية المستخدمة في الهواتف وأجهزة الكمبيوتر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتكمن المشكلة في اعتماد إنتاج النوعين على جزء من الطاقة التصنيعية نفسها، بما في ذلك سعة رقائق السيليكون، ما يعني أن توجيه مزيد من القدرات الإنتاجية نحو أنظمة الذكاء الاصطناعي قد يقلص الموارد المتاحة لإنتاج الذاكرة التقليدية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وحذرت سامسونج بدورها من تداعيات هذا الاتجاه، إذ توقعت أن تستحوذ ذاكرة HBM على نحو 30% من إجمالي الطاقة الإنتاجية لرقائق DRAM لدى الشركات المصنعة خلال العام المقبل، مقارنة بنحو 20% حاليًا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتخطط ميكرون لاستثمار 25 مليار دولار خلال النصف الأول من عامها المالي الجديد لتوسيع قدراتها التصنيعية، إلا أن المصانع الجديدة المتوقع دخولها الخدمة في 2028 لن توفر حلًا فوريًا لأزمة الإمدادات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;هل ترتفع أسعار الهواتف؟&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتستعد شركات تصنيع الهواتف لمواجهة تداعيات ارتفاع تكاليف الذاكرة، إذ أعلن ريتشارد يو، رئيس قطاع المستهلكين في هواوي، أن تكلفة هواتف الشركة ارتفعت بمتوسط 200 دولار.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومع استمرار الضغوط على سوق الرقائق، قد تجد شركات مثل أبل وسامسونج وشاومي نفسها أمام خيارين: تحمل جزء من الزيادة في تكاليف الإنتاج أو تمريرها إلى المستهلكين من خلال رفع أسعار الأجهزة الجديدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومع ذلك، لا تعني أزمة الذاكرة بالضرورة ارتفاع أسعار جميع الهواتف بالمقدار نفسه، إذ ستعتمد الزيادة الفعلية على استراتيجية كل شركة، وقدرتها على امتصاص التكاليف، وحجم مخزونها من الرقائق، إضافة إلى مستوى المنافسة في كل سوق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;لكن استمرار نقص الذاكرة يرفع احتمالات بقاء الضغوط السعرية على سوق الهواتف الذكية خلال الفترة المقبلة، خصوصًا في الفئات التي تعتمد على هوامش ربح محدودة وتتنافس بقوة على السعر.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/433624.html</guid> </item>   </channel> </rss>