<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Thu, 13 Aug 2026 04:55:28 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>&quot;اختبار&quot; أمريكي لكشف ما إذا كانت لديك ميول &quot;إرهابية&quot;</title> <link>https://www.akhbarona.com/world/108441.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/e/4/201502110515978_755199672.jpeg" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/201502110515978_755199672.jpeg" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/e/4/201502110515978_755199672.jpeg" />  <category>دولية</category> <pubDate>Wed, 11 Feb 2015 17:04:00 +0100</pubDate> <description>ذا كنت غير متأكد من ميول ابنك المراهق، وإذا كان سيتحول لمجرم في الأحداث أو &quot;إرهابي&quot;، فإنه لدى الولايات المتحدة نظاماً جديداً للإجابة عن تساؤلاتك،</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/201502110515978_755199672.jpeg"></p>&lt;p&gt;&lt;span class=&quot;khabarcontent-bold&quot;&gt;ذا كنت غير متأكد من ميول ابنك المراهق، وإذا كان سيتحول لمجرم في الأحداث أو &quot;إرهابي&quot;، فإنه لدى الولايات المتحدة نظاماً جديداً للإجابة عن تساؤلاتك، وفقاً لوثيقة حصل عليها موق &quot;ذا انترسيبت&quot; الأمريكي، أمس الثلاثاء &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعود تاريخ هذه الوثيقة، والتي تحمل عنوان &quot;مكافحة التطرف: دليل للمسؤولين والمحللين&quot; إلى مايو(أيار) 2014، وصدر عن المركز الوطني لمكافحة الإرهاب بالولايات المتحدة.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وتتضمن الوثيقة اختباراً بالإمكان استخدامه من قبل رجال الشرطة والنشطاء الاجتماعيين والمعلمين لإيجاد أولئك الأشخاص والجماعات المعرضة لخطر الاستقطاب من قبل الراديكاليين.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وتشمل المعايير التي ترتكز عليها الوثيقة عوامل عدة، مثل مدى ثقة هؤلاء الأفراد في المؤسسات، وإذا ما كانوا قاموا بأي أعمال عنف، ومدى صلتهم بعائلاتهم وجماعتهم العرقية، وإذا ما كانوا عبّروا في وقت ما عن فقدهم الأمل وإحساسهم بأن لا قيمة لهم في المجتمع.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وتتماشى هذه الوثيقة مع ما أعلنته الحكومة الفرنسية أخيراً، حيث أصدرت خريطة لمؤشرات تحذيرية لبدايات التحول نحو التطرف، بما في ذلك التوقف عن تناول الخبز الفرنسي وممارسة الرياضة فجأة! &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; كما تتوافق الوثيقة الأمريكية مع الخطط الأخيرة التي وضعتها الحكومة البريطانية تحت بنود استراتيجيتها المكافحة للإرهاب &quot;بريفينت&quot; (أو الوقاية)، حيث ينتظر من الموظفين في دور الحضانة التبليغ عن الرضع المحتمل تحولهم نحو التطرف!&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وكان النائب البرلماني البريطاني ديفيد ديفيس صرّح في وقت سابق الشهر الماضي أنه &quot;من الصعب معرفة كيف يمكن تطبيق مثل هذه الاستراتيجيات، فلا أدري ماذا يتوقع من المسؤولين في دور الحضانة أن يفعلوا!&quot;&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/108441.html</guid> </item>   </channel> </rss>