<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Thu, 13 Aug 2026 17:40:13 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>الجزائر تضحي بشعبها من اجل البوليساريو</title> <link>https://www.akhbarona.com/world/17494.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/c/3/1334531450.jpg" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/1334531450.jpg" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/c/3/1334531450.jpg" />  <category>دولية</category> <pubDate>Sun, 15 Apr 2012 18:10:30 +0200</pubDate> <description> 
 
أخبارنا المغربية
أذ عبد الهادي وهبي
     إن المتتبع للشأن ألمغاربي وتطوراته ، في ضل الربيع العربي على الأقل ، نظرا للتحولات الإقليمية و العربية و الدولية</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/1334531450.jpg"></p>&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: #ff0000;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;text-decoration: underline;&quot;&gt;&lt;strong&gt;أخبارنا المغربية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: #ff0000;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;text-decoration: underline;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;strong&gt;أذ عبد الهادي وهبي&lt;/strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/strong&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt; إن المتتبع للشأن ألمغاربي وتطوراته ، في ضل الربيع العربي على الأقل ، نظرا للتحولات الإقليمية و العربية و الدولية التي جاء بها ، يجعلنا نطرح سؤالا بسيطا ، ومشروعا في نفس الوقت ، وهو لماذا تتمسك الجزائر برفض أية مبادرة مغربية ودولية لفتح الحدود المغربية الجزائرية ؟ &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;&amp;nbsp; قبل الإجابة على السؤال لابد من الإشارة الى المستجدات التالية ، ففي الأسابيع الماضية ،كتبت جريدة الشروق الجزائرية مقالا&amp;nbsp; تحصي فيه الفوائد التي سيجنيها المواطن و الاقتصاد الجزائري عامة من فتح الحدود الجزائرية المغربية ، المغلقة منذ عقود بين بلدين جارين ، عناصر الوحدة التي تجمعهم أكثر من عناصر التفرقة و التمزق ، وربما هذا المقال لم يصل أصحاب القرار &amp;nbsp;الجزائري أو لو يقرؤوه ، بالإضافة إلى مستجدات الحراك في المغرب&amp;nbsp; العربي ، حيث تحركت مياه راكدة ، وتم إسقاط ديكتاتور شمال إفريقيا في كل من ليبيا و تونس، وفي المغرب إصلاحات شاملة وعميقة ثمنها الجميع ، ورافق ذلك زيارات مغاربية عالية المستوى بين تونس الجزائر و المغرب و ليبيا من اجل إحياء اتحاد المغرب العربي ، أو المغرب الكبير كما يحلو لإخواننا الامازيغ تسميته ، لان الاسم لايهم بقدر ما تهمنا الفائدة و التطبيق&amp;nbsp; لان المستفيد الأول هم الشعوب المغاربية عامة ،نقطة أساسية في خضم هذه التحركات المغاربية،وجدنا الدبلوماسية الأمريكية اهتزت و ربت لان مصالحها بدأت تتزعزع في المنطقة ، فسارعت إلى إرسال وزيرة خارجيتها هيلاري كلينتون إلى المغرب و الجزائر لتقصي الحقائق ، فوجدت في المغرب ما لا يرضيها في كون المغرب عازم على المصالحة مع الجزائر و فتح الحدود معا ، ودفنا&amp;nbsp; الماضي ، ولكنها انقلب حزنها بين الفينة و الأخرى الى سرور وفرح ،عندما طارت إلى الجزائر ،ووجدت العقلية الجزائرية الحاكمة لم تتغير ،وظلت متمسكة بإغلاق الحدود ، بعد هذا &amp;nbsp;اطمأنت وعادت إلى الديار الأمريكية حاملة للأمريكيين وأعداء العرب ، القرص المدمج محتواه &#039;&#039; اتفق العرب الا يتفقوا&#039;&#039; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;&amp;nbsp; ان النظام الجزائري لم يتغير إطلاقا في مسالة الحدود المغربية الجزائرية من قبيل ، &amp;nbsp;الإدارة الأمريكية في علاقتها مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، فأمريكا لا يمكنها ان تغيير سياستها الموالية لإسرائيل ، والجزائر لا يمكن لنظامها العسكري السلطوي الديكتاتوري إن يتخلى عن مرتزقة البولساريوا ، لان البولي زبال وليد السياسة العسكرية الجزائرية الحاكمة منذ عقود ، كما ان إسرائيل وليدة السياسية الأمريكية في الشرق الأوسط&amp;nbsp; ، فالنظام الجزائري اليوم متمسك بصد الأبواب و الحدود أمام رياح التغيير التي تحيط به من الشرق و الغرب و الجنوب&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;&amp;nbsp; وانطلاقا من هذه التوطئة ندخل للإجابة على السؤال الذي طرحناه في المقدمة ، ان التمسك الجنوني برفض فتح الحدود مع المغرب يجد تبريره فيما يلي: &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;- ان النظام العسكري الحاكم في الجزائر لا ينصت إلى أنين المواطن الجزائري&amp;nbsp; ، من خلال ماجاء في&amp;nbsp; جريدة الشروق على الأقل، وحسب الآلاف الجزائريين الذين يتقاطرون على المدن المغربية المطلة على الحدود الجزائرية بحثا عن لقمة العيش و رغيف مغربي&amp;nbsp; دافئ&amp;nbsp; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;- إن فتح الحدود المغربية الجزائرية يعني إفراغ اكبر معتقل في العالم ،وهو معتقل مخيمات البؤس و العار في زمن حقوق الإنسان المسمى بمعتقل- تيندوف-&amp;nbsp; حيث سيفر السجناء إلى وطنهم الأم وهو المملكة المغربية &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;ان فتح الحدود ، وإفراغ&amp;nbsp; مخيمات العار ، سيفجر قنبلة من العيار الثقيل في وجه النظام العسكري العام في الجزائر المتجلي في صرف أموال الشعب الجزائري الفقير على قيادات المرتوقة ،وأحفادهم و لوبياتهم في اسبانيا وبروكسيل و قطر دول أخرى ، أو تصرف في السيارات و الشقق و الفيلات التي يسكنها او يستغلها كبار جبهة المرتزقة من البوليزبال، في وقت يموت في الشاب الجزائري جوعا او تأكله حيتان البحار وهو يحلم بوهم الشمال &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;- ان فتح الحدود نهاية للبوليساريو و النظام العسكري مرة واحدة ، لهذا نجد التواطؤ الجزائري مع المرتوقة و أعوانهم في اسبانيا ،ويتضح على شكل ممارسات استفزازية عند كل مباحثات لملف الصحراء المغربية ، او عند اية مباحثات في شان ملف الصحراء المغربية المفتعل بين ثلاثة أطراف رئيسية : النظام الجزائري العسكري الحاكم &amp;ndash; وهنا لا اقصد الشعب الجزائري الشقيق &amp;ndash; و الطرف الثاني&amp;nbsp; زعيم الجبهة ومن يدور&amp;nbsp; حوله &amp;nbsp;و الطرف الثالث اسبانيا الرسمية و الشعبية من خلال المنظمات و الأحزاب و الجمعيات العقوقية&amp;nbsp; الاسبانية الداعمة للبولي زبال&amp;nbsp; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;- ان فتح الحدود المغربية الجزائرية يعني فتح أبواب الربيع العربي على الجزائر و و المغرب العربي عامة الذي ذاق ويلات التفرقة و التجزئة منذ سنوات بسبب أنظمة عسكرية فاسدة &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;&amp;nbsp; صحيح ان الجزائر الرسمية تريد فتح الحدود ،ولكن بطريقتها الخاصة التي تضمن مستقبل النظام العسكري ووليده البولساريو ، من خلال الموافقة على تمتين العلاقات الثقافية و الاجتماعية بين البلدين ،ولكن تعلم كذلك ان هذا الأمر &amp;nbsp;لا يتم إلا بوجود الرغبة السياسية و المتجلية في مفتح الحدود مع المغرب وفي اقرب الآجال &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/17494.html</guid> </item>   </channel> </rss>