<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Tue, 01 Sep 2026 12:05:01 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>&quot;سعيد الكحل&quot; يكتب:علماء في الفتنة سقطوا</title> <link>https://www.akhbarona.com/world/352060.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/2/2/said lkhal_1657539518.jpeg" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2020/said lkhal_1657539518.jpeg" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/2/2/said lkhal_1657539518.jpeg" />  <category>دولية</category> <pubDate>Sun, 24 Jul 2022 16:01:00 +0200</pubDate> <description>سعيد الكحل
كما هي عادة الأطراف المتاجرة بالقضية الفلسطينية، والتي لا تريد لها حلا وللفلسطينيين مخرجا، أصدرت هيآت وشخصيات، في غالبيتها نكرة، بيانا باسم &quot;علماء الأمة&quot;</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2020/said lkhal_1657539518.jpeg"></p>&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;text-decoration: underline;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium; color: #ff0000; text-decoration: underline;&quot;&gt;سعيد الكحل&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;كما هي عادة الأطراف المتاجرة بالقضية الفلسطينية، والتي لا تريد لها حلا وللفلسطينيين مخرجا، أصدرت هيآت وشخصيات، في غالبيتها نكرة، بيانا باسم &quot;علماء الأمة&quot; (26 هيئة و 25 شخصية)، بتاريخ 14 يوليوز 2022، عقب الإعلان عن زيارة الرئيس الأمريكي جون بايدن لإسرائيل وحضوره &amp;ldquo;قمة جدة للأمن والتنمية&amp;rdquo;.&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;فغالبية الموقعين على البيان ينتمون لتيار الإسلام السياسي الذي يتخذ من القضية الفلسطينية &quot;أصلا تجاريا&quot; ولا يريد لها حلا حتى لا تبور تجارته فيخسر منافعه، لهذا يسعى هؤلاء &quot;العلماء&quot; إلى احتكار الحديث باسم &quot;علماء الأمة&quot; كما احتكروا الحديث باسم الدين وباسم الفلسطينيين.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;&amp;nbsp;فالأمة لم تخترهم ولا جمهور الفقهاء، وقد جاء بيانهم، ليس للبحث عن مخارج سلمية للقضية الفلسطينية أو لتوحيد الصف الفلسطيني ونبذ الفرقة والتشرذم اللذين يمزقان الشعب الفلسطيني، ولكن لنشر الفتنة في كل الدول العربية/الإسلامية وتحريض شعوبها على &quot;عصيان&quot; الحكام و&quot;عدم موالاتهم&quot;، أي الخروج عليهم بما يسقط أنظمتهم.&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;فليس غريبا على فقهاء الفتنة أن يحرضوا الشعوب على الفوضى والفتن مثلما حرضوا عليها في مؤتمر &quot;موقف علماء الأمة من القضية السورية&quot; الذي انعقد بمصر تحت حكم مرصي، حيث حرضوا على &quot;إسقاط الحكام الطغاة&quot;، لقد شرعنوا غزو سوريا وليبيا والعراق وأفتوا &quot;بالجهاد&quot; وترويع شعوبها.&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;إن الأمة التي يزعمون تمثيلها والدفاع عن أمنها ووحدتها ضد العدوان والتفتيت هم أول من أشعل فتيل الفتنة وهيّج المتطرفين وحرضهم على تطبيق عقائد القتل والسبي والتشريد في حق الشعوب الآمنة.&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;لم تكف دعاة الفتنة ما ألحقه المتطرفون والإرهابيون &quot;باسم الجهاد&quot;، خلال عقد ونيف من الزمن، دون ندم أو تراجع عن فتاوى القتل والدمار؛ بل ها هم اليوم يعودون للتحريض على الفتنة كما دأبوا، لكن من باب المتاجرة بالقضية الفلسطينية. في هذا الإطار التحريضي أفتى هؤلاء بـ:&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;1\&quot;فقدان ولاية الله ونصرته&quot; بالنسبة للحكام الذين قبلوا دخول التحالف الأمني بمشاركة الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل (وهنا يؤكد العلماء أن الدخول في هذا التحالف يجعل الداخلين من الظالمين ويعرضهم لفقدان ولاية الله ونصرته).&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;وهذا تحريض على تكفير الحكام والخروج عليهم لتعم الفتنة بقية الشعوب والدول التي حصّنت نفسها ضد ما بات يعرف &quot;بالربيع العربي&quot;.&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;2\الإنكار والرفض والتحشيد ضد التحالف الأمني ( ويجب على الأمة إنكاره، وعلى الشعوب رفضه، وعلى مؤسسات الأمة المعنية أن تقوم بواجبها في مواجهته وتحشد الشعوب ضد من يدخل فيه). هنا يسقط هؤلاء &quot;العلماء&quot; في التناقض بين المواقف السابقة والحالية.&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;فحين اندلعت الفتنة في سوريا، دعا هؤلاء العلماء إلى النفير لمواجهة إيران وحزب الله الداعمين لنظام بشار، وجاء في إحدى التدخلات (نقول لهم ماذا يعنى خروج حزب الله ليسيل الدم البريء في مدينة القصير لماذا يذهبون الى هناك انها حرب على السنة والطائفية التي عليها الشيعة)، بل تم الجزم بأنه (لن يكون هناك هلال خصيب تحت قيادة طائفية شيعية لكنه سيبقى كما هو سني وسينتصر الحق).&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;ولعل التحالف الأمني الذي تم التطرق إليه في قمة جدة إنما يستهدف خطر إيران على أمن دول الخليج واستقرار شعوبها، فمن حق دول الخليج وحلفائها من العرب والغرب أن يشكلوا التحالف الذي يضمن أمنهم ضد التهديد الإيراني الذي يعبث باستقرار وأمن اليمن ولبنان.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;3\ خيانة الله والرسول والمسجد الأقصى (أنّ التّطبيع مع الكيان الصّهيونيّ خيانةٌ لله ورسوله والمؤمنين وخيانةٌ للقدس والمسجد الأقصى المبارك سيكون مآله ندم فاعليه وخسارتهم في الدّنيا والآخرة).&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;&amp;nbsp;إن ما يتجاهله هؤلاء &quot;العلماء&quot; هو أن العلاقات الدولية لا تخضع لمعيار الإيمان والكفر كما كانت زمن نزول الوحي أو فترة الحروب الصليبية، بقدر ما تقوم على معيار المصالح العليا للأوطان، والإفتاء بقطع العلاقات أو إقامتها هو تدخل سافر ومرفوض في الشؤون الداخلية للدول.&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;فهؤلاء ليسوا أوصياء على الدول حتى يضعوا القواعد لعلاقاتها الخارجية، وإذا كانت الأحكام الفقهية تدور مع عللها وجودا وعدما، فكذلك مواقف الدول وعلاقاتها تدور مع مصالحها وجودا وعدما، إذ لا يمكن لأي دولة أن تخاطر بأمنها ووحدة ترابها من أجل شعارات طوباوية أو مطالب خيالية لا تستقيم مع منطق الأشياء.&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;لقد أضاع الفلسطينيون قضيتهم بأيديهم يوم انساقوا مع شعارات طرد اليهود ورميهم في البحر، فرفضوا الحلول الأممية؛ كما أضاعوا ما تبقى منها يوم رفعوا الشعارات الدينية &quot;خيبر يا يهود جيش محمد سيعود&quot; &quot;أحفاد القردة والخنازير&quot; &quot;قتلة الأنبياء&quot;، ثم نصّبوا &quot;علماء الأمة&quot; إياهم وكلاء عنهم لتحديد مواقفهم. وكان اتفاق أوسلو آخر فرصة أضاعها الفلسطينيون بتأثير وضغط من تنظيمات الإسلام السياسي وفقهائها/شيوخها الذين لا يعملون بالمثل العربي &quot;ما لا يدرك كله لا يترك جله&quot;.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;&amp;nbsp;للأسف لم يستوعب الفلسطينيون الدروس من أخطائهم فاستمرأوا الوصاية الدينية عليهم من قبل من يسمون أنفسهم &quot;علماء الأمة&quot; الذين لن يرضيهم سوى إلقاء اليهود في البحر أو قتلهم خلف جدوع شجر الغردق.&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;لهذا السبب تعامى &quot;علماء الأمة&quot; عن إحدى أهم النقاط الواردة في الإعلان المشترك بين رئيس الولايات المتحدة، جو بايدن، ورئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد في القدس يوم 14 يوليوز 2022 ، وهي تأكيد بايدن (على دعمه الطويل الأمد والمتواصل لحل الدولتين، وللتقدم نحو واقع يمكن للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء التمتع فيه بإجراءات متساوية من الأمن والحرية والازدهار.&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;إن الولايات المتحدة على استعداد للعمل مع إسرائيل والسلطة الفلسطينية وأصحاب المصلحة الإقليميين لتحقيق هذا الهدف، كما يؤكد القادة على التزامهم المشترك بالمبادرات التي تعزز الاقتصاد الفلسطيني وتحسن نوعية حياة الفلسطينيين). وليتذكر الفلسطينيون أن أطفال الحجارة حققوا ما لم تحققه صواريخ المقاومة، لكن للأسف &quot;من يتخذ الغربان دليله قادته إلى الجيف&quot;.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/352060.html</guid> </item>   </channel> </rss>