<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Tue, 14 Apr 2026 19:21:12 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>الطيار يكشف معطيات صادمة تورط نظام الكابرانات في افتعال هجمات البليدة تزامنا مع زيارة البابا للجزائر</title> <link>https://www.akhbarona.com/world/424312.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/9/4/blida_1776158853.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/blida_1776158853.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/9/4/blida_1776158853.webp" />  <category>دولية</category> <pubDate>Tue, 14 Apr 2026 11:26:00 +0200</pubDate> <description>كما هو معلوم، شهدت مدينة البليدة، ضواحي العاصمة الجزائر، أمس الإثنين، هجومين انتحاريين استهدفا مواقع حيوية، في حادث وصفته مصادر إعلامية بالتصعيد الأمني الدامي. ووفق</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/blida_1776158853.webp"></p>&lt;p&gt;كما هو معلوم، شهدت مدينة البليدة، ضواحي العاصمة الجزائر، أمس الإثنين، هجومين انتحاريين استهدفا مواقع حيوية، في حادث وصفته مصادر إعلامية بالتصعيد الأمني الدامي. ووفق معطيات أولية، فقد استهدف التفجير الأول مقراً أمنياً وسط المدينة بواسطة انتحاري، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف عناصر الأمن، فيما وقع تفجير ثانٍ في محيط منشأة للصناعات الغذائية، ما اضطر السلطات الجزائرية إلى إعلان حالة استنفار قصوى فرضت إغلاق عدد من المداخل والمخارج في الولاية، وسط إجراءات أمنية مشددة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي هذا التطور بالتزامن مع الزيارة الرسمية للبابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر، التي واكبتها متابعة إعلامية دولية واسعة، حيث لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجمات إلى حدود الساعة، بينما تترقب الأوساط السياسية انعكاس هذه الأحداث على الأوضاع الأمنية ومسار الزيارة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي قراءة له لهذه التطورات، أوضح الدكتور &quot;محمد الطيار&quot;، الباحث في الدراسات الأمنية والاستراتيجية ورئيس المرصد الوطني للدراسات الاستراتيجية، أن توقيت هذه الأحداث يكتسي دلالات لافتة، خاصة بالنظر إلى السياق الإقليمي والدولي الذي يرافق الزيارة البابوية، وما تثيره من اهتمام إعلامي واسع. وأضاف الخبير المغربي أن قراءة مثل هذه الوقائع لا يمكن أن تنفصل عن مناخ التوترات السياسية والأمنية التي تعرفها المنطقة، بما يجعل من توقيت الحدث عنصراً أساسياً في تحليل أبعاده المحتملة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبناءً على هذا السياق، ربط &quot;الطيار&quot; بين طبيعة هذه التطورات وما وصفه بسوابق مرتبطة بتوظيف الملف الأمني في الخطاب السياسي، حيث قال: &quot;ليس من المستبعد أن يقف النظام العسكري الجزائري وراء هذه العملية الارهابية التي وقعت في البليدة القريبة من العاصمة والمتزامنة مع زيارة البابا ليون الرابع عشر، في وقت يتابع الإعلام الدولي هذه الزيارة&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أشار ذات المتحدث إلى أن النظام العسكرى له سوابق عديدة في هذا المجال، موضحا أن تزامن الحادث مع استنفار أمني غير مسبوق مرتبط بزيارة البابا، يثير فعلا تساؤلات عريضة حول القدرة على اختراق الأمن إن لم تكن بتسهيلات داخلية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في هذا الصدد، قال &quot;الطيار&quot;: &quot;الهدف من العملية هو إبراز كون الجزائر لازالت تصارع الإرهاب الإسلامي، حتى تستطيع الإفلات من تصنيفها كدولة راعية للإرهاب عند تصنيف البوليساريو حركة ارهابية، وبالتالي الإفلات من موقع كونها أقرب حلفاء إيران، خاصة في هذه المرحلة الحساسة المرتبطة بالحرب التي تشنها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل على ايران وحزب الله اللبناني&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أشار &quot;الطيار&quot; إلى أن هذا النوع من التحليل يستند، وفق تعبيره، إلى &quot;قرائن سياقية&quot; تتعلق بتزامن الأحداث الأمنية مع محطات دبلوماسية كبرى، مستحضراً في هذا الإطار ما ورد في كتاب &quot;الحرب القذرة&quot; للضابط السابق &quot;حبيب سويدية&quot;، باعتباره من بين المراجع التي أثارت جدلاً حول طبيعة إدارة الملف الأمني خلال تسعينيات القرن الماضي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشدد المتحدث على أن النظام الجزائري يتقن استخدام فزاعة الإرهاب كـ&quot;كرت محروق&quot; يتم تجديده عند كل مأزق دبلوماسي، مشيرا إلى أن إظهار الدولة كضحية للإرهاب يعفيها من المساءلة حول ملفات حقوق الإنسان أو تحالفاتها المثيرة للجدل (مثل العلاقة مع إيران).&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;إلى جانب ذلك، أشار الطيار إلى أنه تاريخيا، غالبا ما كانت تقع أحداث أمنية غامضة بالتزامن مع زيارات مسؤولين دوليين أو مؤتمرات كبرى، والهدف دائماً هو إيصال رسالة للعالم بأن &quot;الجيش هو الحصن الوحيد ضد التطرف&quot;، وهي المقايضة التي يبتز بها النظام المجتمع الدولي، قبل أن يؤكد أنه في ظل تزايد الضغوط الدولية بشأن ملف &quot;البوليساريو&quot; واحتمالية تصنيفها كحركة إرهابية، يجد النظام نفسه مضطراً لافتعال &quot;حدث أمني&quot; داخلي يخلط الأوراق ويجعل من الصعب على القوى الكبرى معاقبة نظام &quot;يُحارب الإرهاب في عقر داره&quot;.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/424312.html</guid> </item>   </channel> </rss>