<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sat, 30 May 2026 13:55:03 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>&quot;قبة حرارية&quot; تخنق أوروبا.. موجة حر استثنائية قادمة من شمال إفريقيا</title> <link>https://www.akhbarona.com/world/426616.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/9/1/heat_1780134605.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/heat_1780134605.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/9/1/heat_1780134605.webp" />  <category>دولية</category> <pubDate>Sat, 30 May 2026 11:39:00 +0200</pubDate> <description>تعاني أجزاء واسعة في أوروبا الغربية من موجة حرّ شديدة هذا الربيع. حيث تسود درجات حرارة مرتفعة بشكل غير معتاد من المملكة المتحدة في شمال</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/heat_1780134605.webp"></p>&lt;p&gt;تعاني أجزاء واسعة في أوروبا الغربية من موجة حرّ شديدة هذا الربيع. حيث تسود درجات حرارة مرتفعة بشكل غير معتاد من المملكة المتحدة في شمال القارة، إلى ألمانيا وفرنسا في الوسط، وحتى إسبانيا وإيطاليا في الجنوب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعود سبب هذا الطقس الحار غير المعتاد إلى ما يعرف باسم &quot; قبة الحرارة &quot;، التي تعمل تمامًا كغطاء فوق قدر يغلي، إذ يحبس نظام الضغط الجوي المرتفع، القادم من شمال أفريقيا، الهواء الساخن فوق أوروبا داخل الغلاف الجوي. وبسبب حركة الهواء البطيئة للغاية، يستمر هذا الطقس في أوروبا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب معلومات خدمة كوبرنيكوس لتغير المناخ التابعة للاتحاد الأوروبي، فقد ازدادت هذه الأنظمة الجوية في أوروبا خلال الخمسة والعشرين عامًا الماضية وأدت إلى زيادة موجات الحرّ وشدتها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color: #800080;&quot;&gt;درجات الحرارة في أوروبا ترتفع أسرع بمرتين&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وحول ذلك قالت فريدريكه أوتو، أستاذة علوم المناخ في كلية إمبريال كوليدج لندن: &quot;لقد كان في السابق بلوغ درجات الحرارة هذا المستوى أمرًا استثنائيًا حتى في ذروة الصيف&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضافت أنَّ &quot;هذه الموجة الحارة القياسية تحمل بصمات تغير المناخ&quot;. ولكن مع ذلك &quot;لا يزال من المبكر جدًا تحديد مدى زيادة موجة الحر الشديدة هذه بسبب ظاهرة الاحتباس الحراري الناتجة عن انبعاثات الوقود الأحفوري&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تعمل مؤسسة &quot;إسناد الطقس العالمي&quot; (World Weather Attribution)، ومقرها في بريطانيا وقد شاركت في تأسيسها عالمة المناخ فريدريكه أوتو، على دراسة موجات الحر في أوروبا منذ عام 2003. وقد أظهرت أبحاثها أنَّ الطقس المتطرف كان &quot;أكثر احتمالًا وكثافة&quot; بسبب تغير المناخ نتيجة النشاط البشري.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في عام 2025 شهد 95 بالمائة من أوروبا درجات حرارة أعلى من المتوسط، بحسب تقرير حالة المناخ الأوروبي، والذي صدر في نيسان/أبريل الماضي. وقد تم تسجيل موجات حر شديدة تجاوزت 30 درجة مئوية حتى في الدائرة القطبية الشمالية. وكذلك بلغت درجة حرارة سطح المحيطات &quot;أعلى مستوياتها منذ بدء التسجيل&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وحول ذلك يقول فلوريان بابنبرغر، رئيس المركز الأوروبي للتنبؤات الجوية متوسطة المدى، وهو أحد الوكالات التي أعدت التقرير: &quot;أوروبا هي القارة الأسرع في زيادة الحرارة، وقد باتت آثار ذلك خطيرة&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي الواقع ترتفع درجات الحرارة في أوروبا أسرع بنحو مرتين من المتوسط العالمي، حيث ارتفع في أوروبا متوسط درجة الحرارة بمقدار 2.5 درجة مئوية (4.3 درجة فهرنهايت) بالمقارنة مع مستويات ارتفاع درجة الحرارة قبل الثورة الصناعية في أواخر القرن التاسع عشر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعلى الصعيد العالمي، سجّل المحللون ارتفاعًا متوسطًا قدره 1.4 درجة مئوية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color: #800080;&quot;&gt;لماذا ترتفع درجات الحرارة في أوروبا أسرع من غيرها؟&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يعود هذا التسارع في ارتفاع درجات الحرارة في أوروبا أيضًا إلى موقعها الجغرافي. فأوروبا متصلة جغرافيًا بمنطقة القطب الشمالي، وهي المنطقة الوحيدة في العالم التي تشهد ارتفاعًا في درجات الحرارة بوتيرة أسرع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب خدمة كوبرنيكوس لتغير المناخ التابعة للاتحاد الأوروبي فإنَّ متوسط درجات الحرارة بالقرب من القطب الشمالي ارتفع الآن بأكثر من 3.3 درجة مئوية بالمقارنة مع بداية الثورة الصناعية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبينما يعكس الجليد الأبيض في منطقة القطب ضوء الشمس، تمتص المحيطات الخالية من الجليد بلونها الداكن نسبة أكبر من الإشعاع الحراري من ضوء الشمس. وهذه العملية تعرف باسم &quot;تأثير البياض&quot;، ويمكن ملاحظتها أيضًا في أوروبا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كانت بعض أجزاء القارة الأوروبة في السابق متجمدة طوال العام أو حتى أواخر فصل الصيف، مثل المناطق الجبلية المرتفعة في جبال الألب، ولكنها أصبحت اليوم خالية من الثلوج بشكل متزايد. ولأنَّ التربة الداكنة تعكس كمية أقل من شعاع الشمس إلى الفضاء فقد زادت سرعة الاحتباس الحراري.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color: #800080;&quot;&gt;رياح متقلبة وأنماط مناخية متغيرة&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويربط العلماء زيادة درجات الحرارة في أوروبا أيضًا بتغير رياح التيار النفاث، وهو تيار هوائي عالي الارتفاع يندفع نحو أوروبا من الغرب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وحتى هذه الرياح، التي كانت مستقرة نسبيًا في السابق، تتأثر أيضًا بتغير المناخ. وهذا يؤدي إلى أنماط طقس أكثر تطرفًا تستمر في العادة لفترات أطول.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت دراسة من عام 2022 أنَّ التيار النفاث بات ينقسم الآن لفترات أطول بشكل متزايد إلى فرعين، أي إلى تيار نفاث مزدوج. وهذا يؤدي إلى زيادة موجات الحر في جميع أنحاء أوروبا، وخاصة في غرب القارة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&quot;في هذه المنطقة، التي تتزامن مع خروج مقدمة العاصفة من شمال المحيط الأطلسي باتجاه أوروبا، عادة ما تأتي الأنظمة المناخية من المحيط الأطلسي، ويكون لها بالتالي تأثير مُبرِّد&quot;، كما ذكرت مديرة الدراسة إيفي روسي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضافت: &quot;أثناء حالات التيار النفاث المزدوج، تنحرف الأنظمة المناخية نحو الشمال، ومن الممكن أن تتشكل فوق أوروبا الغربية موجات حرّ مستمرة&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color: #800080;&quot;&gt;الهواء النظيف يُسخّن الكوكب&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن المفارقة أنَّ الجهود الناجحة للسيطرة على مشكلة بيئية أخرى قد ساهمت أيضًا في زيادة درجات الحرارة في أوروبا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يشير التقرير الأوروبي حول حالة المناخ لعام 2025 إلى أنَّ لوائح جودة الهواء الأكثر صرامة منذ ثمانينيات القرن العشرين قد قللت من تلوث الهواء، ولكنها الآن مسؤولة جزئيًا عن ارتفاع درجات الحرارة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقبل أن يصبح الهواء أنقى، كانت جزيئات الكبريتات والنترات الدقيقة العاكسة للضوء، المنبعثة من عوادم السيارات ومداخن المصانع، تساهم بشكل غير مباشر في تبريد حرارة القارة. فهذه الجزيئات كانت تعكس ضوء الشمس، وبالتالي &quot;تخفف جزئيًا من ارتفاع درجة الحرارة من خلال زيادة غازات الاحتباس الحراري&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومع ذلك، يؤكد علماء المناخ على ضرورة عدم تخلي العالم على الإطلاق عن جهوده من أجل خفض الانبعاثات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تم تسليط الضوء من جديد على ضرورة الحد من الاحتباس الحراري إلى أدنى حد ممكن في تقرير حديث صدر عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) والأمم المتحدة ومكتب الأرصاد الجوية البريطاني.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتتوقع الدراسة تسجيل متوسط درجات حرارة عالمية قياسية خلال الخمسة أعوام القادمة، وترجّح أن يشهد العالم قبل عام 2031 عامًا جديدًا بدرجات حرارة أعلى بكثير من قبل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا الصدد قال الأمين العام للأمم المتحدة ، أنطونيو غوتيريش ، في بداية شهر أيار/مايو: &quot;المهمة التي تنتظرنا واضحة&quot;. ودعا إلى الحد من ارتفاع درجات الحرارة من أجل &quot;خلق مستقبل أكثر أمانًا وعدلًا واستدامة للجميع&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي الأسبوع الماضي، صوّتت الأمم المتحدة على اعتماد دعم الابتعاد عن الوقود الأحفوري بطريقة &quot;عادلة ومنظمة ومنصفة&quot;. علمًا أنَّ التوسع السريع في استخدام الطاقة المتجددة منذ عام 2000 ساهم في إبعاد اتجاهات الاحتباس الحراري عن أسوأ السيناريوهات.&lt;/p&gt;
&lt;script type=&quot;text/Javascript&quot;&gt;// &lt;![CDATA[
//DW Tracking start
var xttitel = encodeURIComponent (document.title);
var partnername = encodeURIComponent(&#039;akhbarona.com&#039;);
var sprache = &#039;8&#039;;
var xtmaca = &#039;ara-VAF-Volltexte-JavaScript-&#039; + partnername + &#039;-dwde&#039;;
var xturl = encodeURIComponent (document.URL);
var xtref = encodeURIComponent (document.referrer);
var base = &#039;https://logs1279.xiti.com/hit.xiti?s=531599&amp;s2=&#039; + sprache + &#039;&amp;p=&#039; + partnername + &#039;::Volltexte::&#039;;
var ext = &#039;&amp;x1=1&amp;x2=&#039; + sprache + &#039;&amp;x5=&#039; + xttitel + &#039;&amp;x6=1&amp;x7=&#039; + xturl + &#039;&amp;x8=&#039; + xtmaca + &#039;&amp;x10=&#039; + partnername + &#039;::Volltexte&amp;ref=&#039; + xtref;
var track = base + xttitel + ext;
var xtImg=document.createElement(&quot;img&quot;);
xtImg.setAttribute(&#039;src&#039;, track);
xtImg.setAttribute(&#039;alt&#039;, &#039;na&#039;);
xtImg.setAttribute(&#039;height&#039;, &#039;1px&#039;);
xtImg.setAttribute(&#039;width&#039;, &#039;1px&#039;);
document.body.appendChild(xtImg);
//DW Tracking end
// ]]&gt;&lt;/script&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/426616.html</guid> </item>   </channel> </rss>